انا اسمي تامر ٢٦ سنة وليا اخ واحد

بلعت ريقي وقولتلها بس مينفعش تيجيلي هنا بالشكل ده يا سمر ، قالتلي أنا مش لاقية حد يحس بيا ، أنت الوحيد اللي هتحس بيا يا تامر ، ورفعت ايدبها الاتنين وعلقتهم في رقبتي، وفي لحظة قربت منها وكنت … لكن مسكت نفسي في اللحظة الأخيرة وقولتلها أرجعي شقتك يا سمر ، وهي كانت رافضة لكن أنا سيبتها وخرجت بره الشقة فبصتلي نظرة كلها غل وكره و رجعت شقتها .

وتاني يوم الصبح أتفاجئت بأحمد بيرن جرس الباب واول قومت و فتحت ه،جم عليّ ضر،ب وفهمت من كلامه أن سمر أتبلت عليا أني حاولت معها ، حاولت أهديه وأفهمه لكن مفيش فايدة ، والحمد لله الموقف أنتهي بدون ما تحصل جر.،يمة .
احمد بعدها ساب الشغل والشقة ومشي ومعرفتش عنه حاجة تاني لفترة طويلة !!
لحد من قريب عرفت انه رجع البلد بعد ما طلق سمر لما أكتشف خيا،نتها له مع حد تاني ، وساعتها عرف أنه ظلــ,,ـمني وكان عايز يعتذر لي لكن كان مش قادر يوريني وشه .
أنتهت .

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *