مش وراك شغل 2

بعد مرور خمس سنين …..

( ادهم قاعد فى شركته بيشتغل .. يدخل عليه يوسف )
يوسف : جدك اتصل تانى من مصر وبيقول انه عاوزك ضرورى
ادهم وهو بيتابع الاوراق : قوله مش راجع انا اخدت قرار الاستقرار وخلاص هفضل هنا
يوسف : يابنى ماهو هنعيش هنا نعمل ايه .. الشغل ومخلصينه بقالنا سنه وبنشتغل كأننا فى مصر .. ومؤنس الحيلانى نسينا اصلا واهى بوسى اتجوزت هى كمان .. وكل الامور استقرت .. نقعد هنا ليه بقى ؟
ادهم يتنهد : انا مرتاح هنا
يوسف : ياادهم نديم حاليا متجوز وبقى عنده ولدين وباباك وعمك كبروا على الشغل وامجد فى حاله هو ومراته وبنته .. نديم احيانا بيبات فى الشركه من كتر ضغط الشغل عليه وانت عارف كويس ضغط الشغل فى القاهره واهميته .. هو اصلا مركز شغلنا كله .. دا غير صراع البرندات الجديد اللى حصل ومبقناش نمبر واحد فى كله زى زمان .. فى شركات غطت علينا .. حضرتك لو فضلنا هنا بعد كام سنه مش هتلاقى اسم لشركتك
( ادهم يرجع راسه بتعب ويبص ليوسف )
ادهم : مبتزهقش من نفس السيناريو بتاع كل يوم !
يوسف : عشان انت مبتزهقش من الغربه .. جينا هنا لغرض معين وخلصناه واستردينا نجاحنا .. ايه لزمته قعدتنا دى ! .. دا غير ان جدك تعبان جدا وجابوله ممرضه البيت .. تفتكر مش عاوز ترجع وتعيش معاه اخر ايامه
ادهم بخضه : فال الله ولا فالك يااخى .. جدى هيكون بخير .. وجودى او غيابى مش هو اللى هيحيه !
يوسف : وجودك هيفرق معاه .. حاول تقتنع انه فعلا خلاص .. جدك عدى ال ٩٠ سنه .. هتندمن صدقنى .. هتندم لو حصله حاجه وانت بعيد وهو كان بيترجاك عشان يشوفك
( ادهم يبصله ونوعا ما كلامه اثر فيه .. لكن هو مش عاوز يرجع .. هو ماصدق داوى جروحه بالبعد .. مش عاوز يواجهها تانى .. لكن لو جده حصله حاجه فعلا ! .. هل ممكن يسامح نفسه على كل الغياب دا .. مش عارف يتصرف ازاى او يعمل ايه .. كل اللى يعرفه انه مش عاوز يرجع لكن مرض جده خلاه مضطر .. يفتكر صوت جده فى اخر مكالمه بينهم وترجيه ليه انه يرجع وصوته المهزوز وتعبه اللى اشتد عليه .. يحس بخوف حقيقى من انه يخسره وميعرفش حتى يودعه .. يبص ليوسف )
ادهم : احجز طياره لمصر
يوسف بفرحه : قول والمصحف !! .. اقنعتك صح .. هنرجع ؟؟؟؟
ادهم : ايوه .. واتفضل اخرج ورايا شغل
يوسف : ايوه كده ياابو الادهيم .. هو دا صاحبى اللى اعرفه
( ادهم يبتسم ويوسف يسيبه وخارج .. يناديله )
ادهم : يوسف .. بلاش تعرف حد اننا راجعين .. جايز يحصل ظرف ومنعرفش نسافر .. عشان ميتعشموش بس
يوسف : لا تقلق مش هيحصل حاجه
ادهم بشىء من الحده : مش عاوز حد يعرف .. حتى نديم
يوسف : خلاص ياعم مش هتنيل اقول .. هروح انا بقى
( يشاورله بمعنى تمام ويوسف يسيبه ويخرج .. فى مصر .. نيران قاعده فى المكتب بتصمم الفستان اللى بتعمله لفنانه مشهوره وبتستعين ببعض الموصفات اللى الفنانه طلبتها .. تدخل عليها مريم )
مريم بفرحه : واخيرا اول عرض ازياء هيتم لشركتنا
( نيران تبصلها بحماس وتسيب القلم )
نيران : بجد .. حجزتى مكان !
مريم بفخر : طبعا .. اول ما عرفوا ان المكان محجوز لبرند ” N&M ” وافقوا فورا بشرط الدعايا
نيران : حلو اوى .. عاوزاكى تدرسى الكولكشن الجديده كويس .. عشان هنبعتها المصنع خلال يومين
مريم تقعد على المكتب بتاعها : يااااه مين كان يصدق اننا نعمل دا كله
نيران : قولى الحمدلله .. كل اللى احنا فيه دا بفضل ربنا .. المهم انجزى مفيش وقت
مريم : احنا بقينا عاملين زى الانسان الالى
نيران : مش احسن ما نرجع زى ماكنا
( مريم وهى بتقوم تقعد على مكتبها )
مريم : لا ياستى انسان الى انسان الى .. حد طايل
( يضحكوا ويكملوا شغل .. يعدى اليوم .. يوسف حجز طياره خاصه ودا لانه عاوز يسافر فى اسرع وقت .. وادهم استغرب من سرعته حجزه للطياره لكن لما راح المطار اكتشف انها خاصه )
ادهم : انا مش فاهم ايه استعجالك دا .. كأنك سايب حد فى مصر وهتموت وتروحله
يوسف بضحك : ام الدنيا ياجدع .. مصر هى اللى وحشتنى
( ادهم يضحك ويركبوا الطياره .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. الطياره بدأت بالهبوط فى مطار القاهره الدولى ……………………………………………………………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *