الجزء الثاني والاخير من عشق البدر بقلم إسراء ابراهيم

بدر بجدية اعجد يا مولانا

سعدية بفرحة لولولولوي الف مبروك يا حبايبي

زين كان واقف مصدوم من رد فعل بدور وفهم انها خلاص قررت تنساه وانها مش هتسامحه ابدا فسابهم وطلع علي او,ضته وكان متابعه

بدر بغموض وهو بيردد ورا المأذون لحد ما خلص كتب الكتاب وسمعو الجملة الشهيرة

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

بدور غمضت عنيها براحة وهي حاسة احساس غريب اول مرة تحسه بس احساس حلو وكأن الامان بالنسبالها اتلخص في بدر

في اوضة بدر كانت واقفة بدور بتبص في الارض بخوف وقلق لحد ما دخل بدر عليها

بدر بجمود انتي هتنامي عالسرير واني هنام اهنه عالكنبة

بدور بتردد ليه يا بدر احنا الاتنين ننام جار بعض اني واثقة فيك

بدور بصلها شوية وبعدين رد بقسوة واني ضامن حالي بس جرفان منك واوعي تفكري اني ممكن انسي عملتك

بدور دموعها نزلت بتلقائية وهي باصة لبدر فاتوتر هو وسابها ودخل الحمام ووقفت هي تعيط بصمت وشوية وبدر خرج من الاوضة ووقف يبصلها بضيق

بدر بجدية هتفضلي واجفة اكده يلا روحي غيري خلجاتك ولاخر مرة هجولهالك يا بدور اياكي اشوفك واجفة مع زين اخوي فاهمة ولا لا

بدور بحزن فاهمة يا بدر اللي تؤ,مر بيه حاضر

بدر ببرود طفي النور بجي عشان رايد انام عندي شغل بدري

بدور بطاعة حاضر

طفت بدور النور واخدت هدومها ودخلت الحمام وشوية وخرجت وراحت نامت مكانها وفي نص الليل قام بدر بخضة علي صوت بدور وهي بتعيط وبتنادي

عليه فقام بسرعة راحلها ولاقاها بتحلم فحاول يفوقها وبقي ينادي عليها لحد ما فتحت عنيها

بدور وهي بتنهج بدر الحجني يا بدر

بدر بهدوء ده كان كابوس وانتي كنتي بتنادمي عليا حلمتي بإيه عاد

بدور بدموع كنت بجري في طريج ضلمة وكأن حد بيجري ورايا لحد ما شوفتك وجريت عليك وانا بنادم بأسمك بس انت مكنتش سامعني

بدر بهدوء طب نامي بجي ده كان كابوس مش اكتر

كان بدر هيمشي ويرجع مكانه بس بدور مسكت ايديه بلهفة وخوف فبصلها بصدمة

بدور بخوف خليك جاري الله يخليك يا بدر لاجل اني بت عمك نام جاري اني خايفة جوي

بدر سحب ايديه بتوتر وبعدين نفخ بضيق تمام يلا نامي

بدور ابتسمت من بين دموعها وسابت لبدر مكان عشان ينام جمبيها فاتنهد هو بحيرة وبعدين نام وبدور وقتها راحت في النوم تاني وكان بدر بيبصلها وعقله مشغول اوي وكأنه بيحــ,ارب تفكيره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *