لا يا حسن مينفعش

بس اللي عايزة اقوله بقا اني جيت دلوقتي مخصوص عشانكو ، عشان اللمة الحلوة دي رغم اني لسة تعبانة والله وبتعالج
” هند رجعت تبص ل يوسف

انت جبتنا هنا ليه يا يوسف ، انت جايبنا هنا وعارف انها هتكون موجودة صح ولا لا ، رد عليا صح ولا لا
= طول عمري اقول عليكي ذكية يا هند ، اه والله ذكية بس في طبع ف البني ادم كدا وهو انه يكون ذكي والناس عارفة انه ذكي ومقتنعة بيه جدا بس تلاقيه عايز يعرفهم انه غبي ، مش بكلامه لا ، بأفعاله و اختياراته ، وانتي للاسف يا هند طلعتي غبية المرادي
جرا ايه يا يوسف ، قصدك ايه بالكلام دا
= قصدي ان كل حاجة بانت خلاص يا هند ، انا عرفت كل حاجة

كل حاجة ازاي يعني
” كان باصص ل حسن وهو مبتسم
تقول انت ولا اقول انا يا ابو علي
” زعقت فيه
ما تقول يا يوسف في ايه
= متستعجليش ، معتقدش يبقا في حد عاقل يستعجل على مـ,ـوته مـ,ـوته!!
= ايوا مـ,ـوته ، ماهو لما تتفقي مع حسن عليا تبقي تستاهلي المو*ت يا هند
اتفق مع حسن ايه ، ايه الكلام الاهبل دا ، بتخرف تقول ايه انت….

” بس المرادي يوسف مكتفاش بالكلام فقط و رفع المس*دس في وشي
للاسف دا مش تخريف ، أنتي اتفقتي عليا مع حسن ، روحتي من ورايا وطلبتي من الراجل اللي بيخلصلي ورق السفر ، انه يعملك فيزا بإسم حسن عبدالرحمن توفيق ، اخويا ، وقولتيله كمان انه ميجبليش سيرة وانك هتدفعيله كل الفلوس اللي يطلبها بس المهم انا معرفش حاجة عشان لما نبقا مسافرين ساعتها تخلصي أنتي عليا وتسافري مع حسن ، مش كدا وبس يا هند ، فاكرة امبارح لما جالي تليفون ونزلت بليل ، شكلك مش فاكرة بس ومالو افكرك انا
فلاش باك
” لسة كنت

قاعد بستريح على الكنبة ، تليفوني رن من رقم غريب ولما رديت
الو
= ازيك يا يوسف
مين معايا
= انا اسماء ، انا لسة عايشة يا يوسف

ايه!!
= ارجوك اسمعني ، انا محتاجة اتكلم معاك ، قابلني في العنوان اللي هبعتهولك دلوقتي
انا جاي حالا
” قومت بسرعة ونزلت روحت على العنوان ، منطقة قديمة مليانة مصانع مهجورة ، مكان مفيهوش اي صوت ، وصلت العنوان بالظبط ، نزلت من العربية ، كنت قدام مصنع ، الباب بتاعه كان مفتوح ، دخلت جوا وبدأت انادي عليها
اسماء
” ظهرت من ورا الآلات اللي كانت موجودة هناك ، قربت مني وهي رابطة دراعها
ايه اللي حصلك يا اسماء
= حاول يقت*لني
وهو ليه حسن يعمل كدا
= طمعان في

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *