لا يا حسن مينفعش

هتعمل كدا هتكون واحدة بنت ناس وبتفهم في الاصول انما انتي….
= أنا ايه يا يوسف ، انت ناسي انك فضلت تلف ورايا عشان ابصلك أصلا ، نسيت لما كنت هتطير من الفرحة عشان انا وافقت بيك ، انت اللي مكنتش تحلم تتجوزني يا يوسف
ليه يا حبيبتي ، أنتي فاكرة نفسك مين يابت ، دا أنتي واحدة رخيصة و ارخص من الرخص كمان ، اياكي تكوني مصدقة نفسك ، أنتي اللي مكنتيش تحلمي ان حد يتجوزك اصلا ، كل الناس كانت شيفاكي بنت حرام ولا نسيتي ، نسيتي انك جاية من علاقة حرام و ابوكي هرب و ساب امك بعد ما بقت حامل فيكي ، أنتي ناسية اصلك يا اسماء
، ناسية اني لميتك من الشارع
” دموعي خانتني ونزلت
#بقلم : #عمرو راشد
انت بتعايرني يا يوسف
= دا اللي أنتي تستاهليه يا اسماء وخلاص انا مبقتش عايزك ، روحي للي يستاهلك ، أنتي و حسن لايقين على بعض أكتر ، أنتي طالق ، انا نازل دلوقتي ، لما ارجع مش عايز المح وشك في البيت ، لو رجعت ولقيتك هقت*لك يا اسماء
” نزلت وانا مش طايق نفسي ، الغضب اللي جوايا مخليني مش شايف ولا عارف اتحكم في نفسي ، كان لازم امشي من المكان دا قبل ما اعمل جريمة ، وبالفعل مشيت وبعدت ، مشيت حتى من المحافظة نفسها ، روحت اسكندرية ، كنت سايق بسرعة كبيرة جدا كأني بطلع غضبي في السواقة لحد
ما وصلت ، قعدت قدام البحر بفتكر كل اللي حصل ، ازاي خدعوني بالشكل دا ، ازاي كنت عايش وسطهم وانا مش داري ب حاجة ، يا ترى نامت معاه كام مرة ، لمسها كام مرة ، طب كانت بتقول ل حسن نفس الكلام اللي كانت بتقوله ليا ولا لا ، حاجات كتير توجع كانت بتيجي ف بالي ، حاجات كانت بتمو*تني بالبطئ ، حقيقي انا مش قادر اصدق….
” يوسف مشي ، مبقتش عارفة اعمل ايه ، اروح فين طيب ، مليش حد اروح عنده ، مكنش في غيره هو ، اتصلت بيه
انت فين
= انا واقف جنب البيت ، في حاجة ولا ايه
اخوك طلقني يا حسن
= يا الف نهار ابيض ، دا ايه الأخبار الحلوة دي
انت فرحان انك خربت بيتي ، انت السبب في كل دا اساسا
= هو كدا كدا كان مخروب ، هو أنتي كنتي عايشة اساسا يا اسماء ، دا كان بيسيبك بالأسبوع ويسافر وتفضلي انتي قاعدة بين اربع حيطان ، زعلانة من ايه بقا
، انا اللي انقذتك منه يعني المفروض اقل حاجة تشكريني
اشكرك على ايه ، على اني مش لاقية مكان ابات فيه النهاردة ولا اني مش هعرف اصرف على نفسي و هشحت في الشوارع





