مهرة والزين

 

انتهى الفصل التالت

#زهرة_الثالوث

#مهرة_والزين

الكاتبة زهرة الثالوث

روايات زهرة الثالوثمهرة كانت في المستشفى و هي ابوها هي كانت حالتها مستقرة نوعا ما بس حالة ابوها كانت سيئة جدا. ودخل الرعاية المشددة العيلة كلها كانت في المستشفى في انتظار اي خبر يطمنهم على اي حد فيهم زين كان قاعد مش فاهم ابه يخليها تمشي من البلد تاني يوم كتب الكتاب وليه محدش يتكلم ويقوله الحقيقة

الفصل بينزل على صفحتي الاول واسمها الصقحة الرسمية للكاتبة زهرة الثالوث

كان قاعد على الكرسي في انتظار الدكتور يخرج وفعلا دقايق وخرج الدكتور وهو بيقول / البقاء لله

الفصل بينزل على صفحتي الاول واسمها الصقحة الرسمية للكاتبة زهرة الثالوث

هنا الصدمة لجمت لسان الكل وناس بدات تنهار وناس حاولت تتماسك وهنا الجد اصدر صوت يأمرهم بالسكوت عشان يفهم منه اللي حصل / مين مات يا دكتور ؟

الفصل بينزل على صفحتي الاول واسمها الصقحة الرسمية للكاتبة زهرة الثالوث

زين كانت على وشه علامات الحزن و الترقب من كلام الدكتور. وهو بيقول / الوالد توفاه الله و البنت حالته بعد ما استقرت رجعت ساءت تاني للأسف لكن نتمى من الله ترجع تستقر .

الفصل بينزل على صفحتي الاول واسمها الصقحة الرسمية للكاتبة زهرة الثالوث

زين اتنهد براحة واطن شوية لما عرف ان اللي اتوفى مش هي بس رجع قلق من كلام الدكتور، الدكتور قال كلامه وسابهم يحاولوا يمسكوا نفسهم عشان يعرفوا هيتصرفوا ازاي و فعلا في خلال دقايق كانت الحركة اسرع و الكل بدأ يحضر للجنازة اللي كانت جنازة مهيبة و كل البلد حرفيا حضرت الجنازة .

 

بعد الدفن زين راح المستشفى و دخل اوضة مهرة في الرعاية عشان يطمن عليها مسك ايدها بين ايده و باسها برقة وبعدين قتد يتكلم معاها شوية بس دخلت الممرضة و طلبت منه يخرج عشان مش مسموح غير بخمس دقايق بس، وقف وقبل ما يمشي باس ايدها بس لاحظ ان صوابعها بتتحرك بص للممرضة وقالها / دي بتحرك صوابعها والله العظيم شوفتها بتحرك صوابعها .

الفصل بينزل على صفحتي الاول واسمها الصقحة الرسمية للكاتبة زهرة الثالوث

الممرضة / خليك معاها لحد ما انادي للدكتور

 

زين بص لمهرة و كلمها تاني و هي وقتها فتحت عينها براحة وبتعب سالته عن ابوها بصوت كله تعب / بابا فين ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *