هل أناغلطت لما فضحت خيا,نة جوزي؟

هل أنا غلطانة لأني فضحت خيانة جوزي مع مرات أخوه للعيلة كلها بدل ما أطلقه في هدوء؟

أنا عندي 29 سنة، وجوزي 33 سنة، ومتجوزين بقالنا 4 سنين.

من حوالي 6 شهور، بدأت الاحظ حاجات غريبة لما برجع البيت الصبح جدًا، انا بشتغل ممرضة و أحيانآ كتير باخد شيفتات بليل
كل مرة كنت أسأله، يقلب الموضوع عليا.
“إنتِ موسوسة.”
“ليه مش واثقة فيا؟”
فضل يقنعني إني بتخيل، لحد ما حسيت فعلًا إني ممكن أكون فقدت عقلي.
في الآخر قررت أجيب كاميرا مراقبة صغيرة جدًا من أمازون بـ40 دولار، شكلها زي شاحن موبايل، وحطيتها في أوضة نومنا.
ماكنتش بفكر أراقبه من باب الفضول… أنا كنت محتاجة أعرف الحقيقة.

أول أسبوع… مفيش أي حاجة.
بدأت أحس إني ظلمته، وكنت خلاص هشيل الكاميرا.
لكن في الأسبوع اللي بعده، رجعت البيت الصبح ، وهو بياخد شاور، فتحت التسجيل…
ولقيت أسوأ حاجة ممكن أي زوجة تشوفها.
جوزي دخل أوضة نومنا… ومعاه مرات أخوه.
مش واحدة غريبة…
مش زميلة شغل…
دي الست اللي كانت بتقعد قدامي كل عزومة عائلية.
اللي كنت بجيب لها هدايا في عيد ميلادها.
واللي كانت بتحضني وتناديني: “يا أختي.”
قعدوا في سريرنا حوالي ساعة.
مش هحكي اللي شوفته…
لكن كان واضح جدًا إن دي مش أول مرة.
كانوا مرتاحين مع بعض بطريقة تخليك تعرف إن العلاقة دي بقالها فترة.قفلت الفيديو فورًا.
قعدت على طرف السرير وأنا بحاول أستوعب.
أنا ماكنتش شكاكة.
ماكانش عندي هوس بالخيانة.
أنا ببساطة اكتشفت إن الشخص اللي كنت واثقة فيه كان بيخوني في بيتي وأنا في الشغل.
والأسوأ؟
إن الست اللي بيخوني معاها كانت مرات أخوه.

ماواجهتوش وقتها.
أول حاجة عملتها إني حفظت الفيديو في 3 أماكن مختلفة، علشان ميعرفش يمسحه.

وبعدين عملت حاجة ناس كتير شايفين إنها قاسية.
عيلة جوزي عندهم جروب كبير فيه.
الأب…
الأم…
الإخوات…
الأعمام…
والكل.
كانوا بيستخدموه عشان ينظموا العزومات العائلية

وفي نفس اليوم الصبح، حماتي كانت باعتة:
“مستنياكم كلكم على الغدا يوم الأحد ❤️”

فتحت الفيديو…
قصيت منه دقيقتين أوضح جزء.
وشوشهم كانت باينة.
وأوضة النوم كانت واضحة إنها بيتي.
وبعت الفيديو في الجروب.
وكتبت رسالة واحدة:
“حبيت الكل يعرف جوزي ومرات أخوه كانوا بيعملوا إيه وأنا في الشغل. الفيديو ده متصور في بيتي وعلى سريري من يومين. وأنا بدأت إجراءات الطلاق.”
وبعدها خرجت من الجروب…
وقفلت موبايلي.
بعد حوالي 6 ساعات شغلت التليفون.
كان عندي 147 إشعار.
مكالمات من جوزي…
وأبوه…
وأمه…
وأخواته…
حتى عمته كانت بتحاول تتصل.
صاحبتي كانت تعرف واحد من قرايبهم، وبعتتلي صور من الجروب.
العيلة كلها كانت في حالة انهيار.
حماتي بتعيط.
حمايا بيشتم الاتنين.
أخو جوزي بعت عشرات الرسائل وهو خارج عن السيطرة.
عرفت بعد كده إنه حاول يروح يواجههم بنفسه، لكن أخته منعته.
بالليل…
جوزي رجع البيت.
وشه كان أحمر من العياط.
أول جملة قالها…
مش:
“أنا آسف.”
ولا:
“غلطت.”
ولا حتى:
“سامحيني.”
أول حاجة قالها كانت:
“إنتِ عملتي كده ليه؟!”
بصيتله وقلت:
“إنت دخلتها سريري.”
رد وهو متعصب:
“كنا ممكن نحل الموضوع بينا! ليه تفضحيني قدام العيلة كلها؟!”
ضحكت…
بجد ضحكت.
وقلتله:
“إنت زعلان من الفضيحة؟”
قال:
“أخويا عايز يقتلني… وأهلي مش عايزين يكلموني… وأمي منهارة!”
قلتله بمنتهى البرود:
“يستاهلوا يعرفوا الحقيقة.”
وقف ساكت…
واضح إنه كان مستني إني أشفق عليه.
قلتله:
“اطلع بره البيت… وروح اقعد عند حبيبتك… لو أخوك ما طردهاش هي كمان.”
أخد شوية هدوم…
ومشي.
تاني يوم، حماتي اتصلت بيا.
رديت بدافع الفضول.
كانت بتعيط وتترجاني أمسح الفيديو.
وقالت:
“إنتِ دمرتي العيلة.”
رديت عليها:
“أنا مدمرتش حاجة… ابنك هو اللي عمل كده.”
قالت:
“مهما كنتِ زعلانة… كان المفروض الموضوع يفضل بينكم.”
قفلت المكالمة.
بعدها بأيام…
أخو جوزي كلمني.
كنت متوقعة إنه هيزعق.
لكن بالعكس.
شكرني.
وقال إنه كان شاكك من زمان، لكن كل مرة كان يقنع نفسه إنه بيتخيل.
وقال إنه هو كمان رفع قض\ية طلاق.، جوزي بعتلي إيميل طويل.
بيقول فيه إني:
“دمرت سمعته.”
“وخربت حياة ناس كتير.”
وإن اللي عملته كان:
“انتقام محسوب وقاسي.”
واعترف إنه غلط…
لكن شايف إن كان المفروض أطلقه في هدوء.
يمكن هو عنده حق في حاجة واحدة…
أنا فعلًا كنت مخططة لكل خطوة.
ولما ضغطت زر الإرسال…
كنت عارفة بالظبط هيحصل إيه.
أوقات بحس بشوية ذنب…
خصوصًا لما أعرف إن أمه منهارة، وإن العيلة اتفككت.
لكن لما أفتكر إنه كان بيخليني أشك في نفسي لمدة 6 شهور…
وإنه خاني مع مرات أخوه…
وفوق كل ده على سريري وفي بيتي…
بحس إنهم هما اللي اختاروا النهاية دي.
دلوقتي المحامي أكدلي إن الفيديو هيفيدني في ق\ضية الطلاق.
وأهلي شايفين إني كنت أقدر أطلق في هدوء ومن غير فضايح.
أما أنا…
فلسه احيانا بسأل نفسي
هل أنا فعلًا غلطانة؟

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *