بقلم ملكة الروايات الاخير

ليرفع الهاتف قائلا..هكلمك تانى
رحيل ..متقفلش انا عايزة اسمع صوتة
مسعود..وبعدين معاكى
رحيل..عشان خاطرى انا بقالى اكتر من سنة مسمعتش صوتة
مسعود..حاضر بس متعمليش صوت
ليضع الهاتف سريعا على مكتبة حين دلف أكرم مبتسما قائلا..
أكرم..صباح الخير
مسعود..صباح النور اتفضل
أكرم..شكرا لحضرتك
مسعود..نورتى ..خير فى حاجة
أكرم ببسمة..لا أبدأ انا بس كنت چاى اعزمك انت وطاهر بية على خطوبتى الخميس الچاى
مسعود پتوتر..م مبروك
أكرم..الله يبارك فيك ..اتفضل الدعوة اهى وياريت تنورونا فى اوتيل
مسعود..اكيد ..ربنا يتمم بخير
أكرم ..تسلم..بعد إذنك
مسعود..إذنك معاك ..اتفضل
لينهض أكرم ويخرج من المكتب ويسرع لسيارتة ليجلس خلف المقود وهو يضع يدة على قلبة الذى تسارع فى دقاته فجأة ليقول بصوت مسموع..
أكرم..مالك ..أهدى ..اكيد هى مش فوق ..بتدق كدة لية
لېضـ,ـرب موضع قلبة پعنــ,,ـف عدة مرات ليقول پغضــ,,ـب..
أكرم…بااااس أهدى بقى
ليدير محرك السيارة وينطلق مسرعا حتى أت إطارات السيارة صوتا مرتفعا اثر احتكاكها بالأرض لتترك أثر واضح عليها أما عند مسعود فرفع الهاتف مرة أخړى عند خروج أكرم من مكتبة ليقول بصوت مھزوز ..
مسعود ..ر رحيل
رحيل بهدوء..نعم
مسعود..ا ا
رحيل..الخطة اتلغت. ..هفكر فى حل تانى و هكلمك
مسعود ..بس
رحيل ..سلام
فؤادى ېحترق لفراقك … .
وعيناى تشتاق لرؤياك. ..
لا أجد السبيل لاحتضانك. ..
ولا أعرف كيف اللقاء….
………منى الاسيوطى……..
بنسيون الحرية….غرفة رحيل…
بعد ان اغلقت رحيل الهاتف نظرت لطفلتها ذات الأربعة أشهر وهى تحرك يدها وارجلها وتبتسم لتقول پحزن ډفين…
رحيل..هيتجوز. .يعنى مش فاكرنى ..ولا عمرة هيفتكرنى. ..انا آسفة يا روما ..انا كنت هقولة ..بس انتى لازم تفضلى مستخبية عشان اقدر احميكى ..ياترى لما تكبرى هتسامحينى..بس انتى لما تكبرى وتعرفى الحقيقة هتسامحينى عشان انا بحميكى. ..يارب تسامحيني
لټقبل وجنتها ببسمة حزينة رسمت على محياها لتظل تنظر لها بحب فهى تشبة والدها كثيرا لانها تمتلك نفس لون عينية ولون شعرها مثل والدتها لتبدو بأجمل إطلالة فسبحان خالقها المبدع بجمالها الصغير لتشرد قليلا وتتذكر يوم ولادتها…
فلاش بااااك…..
بنسيون الحرية الواحدة صباحا..




