تزوجت اخو حبيبي بقلم عادل عبد الله 2

الجزء الثاني
في غرفة العروسين
تجلس شروق علي طرف السرير ودموعها تنهمر علي وجهها بغزارة، يبدأ حازم في فك رابطة عنقه وأزرار قميصه وعلي وجهه ابتسامة باردة.
وما أن يخلع ملابسه ويقترب منها حتي تقول له: استني يا حازم، قبل أي حاجة أنت عارف كويس أني مش بحبك وبحب أخوك يوسف؟
حازم “بعصبية” : متنطقيش اسمه تاني علي لسانك، أنتي دلوقتي مراتي وحلالي ومقبلش مراتي تنطق اسم راجل تاني .
شروق: لو منطقتش اسمه بلساني هيفضل اسمه محفور في قلبي .
حازم: كفاية، أنا مش عايز أمد أيدي عليكي في ليلة زي دي، كفاية بقي علشان عايزين نستمتع بكل لحظة في ليلة العمر، ولا ايه يا عروسة؟
شروق: لو منطقتش اسمه بلساني هيفضل اسمه محفور في قلبي .
حازم: كفاية، أنا مش عايز أمد أيدي عليكي في ليلة زي دي، كفاية بقي علشان عايزين نستمتع بكل لحظة في ليلة العمر، ولا ايه يا عروسة؟
شروق: مش هتلمس جسمي أبداً.
حازم: لو مش بمزاجك هيكون غصب عنك.
شروق: لكن ده يبقي ….
حازم يقاطعها : يبقي حقي الشرعي ، يلا بقي مش عايزين نضيع وقت.
شروق: لو لمست جسمي هتفضل روحي ملكه هو.
حازم: أخرسي.
بعد مرور عام كامل
(المكان: شقة حازم وشروق في القاهرة)
البيت كئيب، الجدران صامتة. حازم يجلس على طاولة الطعام يصرخ في شروق التي تحمل طبقاً من الأكل وتبدو عليها علامات الهزال والضعف…
حازم (يضرب الطاولة بيده):
أنتِ هتفضلي عايشة معايا بج/ثتك دي لحد إمتي؟! سنة كاملة وأنتِ بتبصيلي بقرف! فاكرة إني مش فاهم؟ فاكرة إني مش عارف إنك لسه بتفكري في الصايع اللي سابك وطفش؟
شروق (بنبرة جافة وميتة):
أنا قايمة بكل واجباتي، ومقصرتش معاك في حاجة. عايزه مني إيه تاني؟
حازم(يقوم ويقبض على ذراعها بشدة):
عايزك تتعدلي معايا! عايز أشوف في عينك نظرة احترام ليّا! أنا جوزك! سيدك وسيد يوسف بتاعك! يوسف ده مش راجع، ولو رجع مش هيقدر يبصلك ولا يبص في وشي!
شروق (تنظر في عينيه بثبات وتحدٍ):
أنت أخدت جسمي بالجبر والقهر، لكن عمرك ما هتملك قلبي يا حازم. قلبك مليان غل وحقد، وعمر ما الحب والحقد يجتمعوا في قلب واحد أبداً!
حازم يصفعها على وجهها بقوة. تقع شروق على الأرض، لكنها لا تبكي.. فقط تنظر إليه بنظرة احتقار قا،تلة.


