تزوجت اخو حبيبي بقلم عادل عبد الله 2

المكان: مطار القاهرة الدولي – ثم بيت العائلة)
ينزل يوسف ينزل من الطائرة. لم يعد ذلك الشاب الباسم المقبل على الحياة؛ تبدلت ملامحه وأصبح وجهه حاداً، ملامحه قاسية، وعيناه تحملان غموضاً ووجعاً عميقين. يحمل حقيبته ويمشي بخطوات ثابتة.
يصل يوسف إلى بيت العائلة القديم (حيث يعيش حازم وشروق في الشقة المجاورة).
يوسف يصعد السلم، يقف أمام باب شقة أخيه حازم. يتردد لثوانٍ، ثم يضغط على الجرس بثبات…
يفتح حازم الباب… يتبع الجزء الثالث



