عاصم 2
شكله كان مبسوط وهو بيكلمني عنها
نور ربنا يفرحه يارب وبس يتفقو بنروح وكمان نروح نخطب همسه رسمي البت ساكته وابنك عمال يأجل
عاصم. لا خلاص كدا مفيش تأجيل تاني
نور. عقبال غمزه يارب هي اللي مجننناني
عاصم. خليها علي راحتها
نور. راحتها ايه بس ياعاصم دي بتدلع واهو شوفت بعينك بطلع عيوب ف العرسان والله ماهي فيهم
عاصم. معلش بردو خليها علي راحتها انتي عرفه بنتك عنيده وبصلها ابتسم
نور. قصدك ايه بقا
عاصم. ولا حاجه ياروح عاصم
نور اها بحسب
عاصم.
ههههههه وبعدين قالها فاكره كنتي عنيده ازاي وعملتي فيا ايه جننتيني معاكي
نور. ههههه وبعدين قالت ربنا يخليك ليا حبيبي
عاصم. بحبك وبمـ,ـوت فيكي
نور. وانا بعشقك
وبعد كام يوم تمت خطبة مازن وندي ومالك وهمسه
حازم. بيحاول يتقرب من غمزه وهي مش مدياله فرصه
وبعد اربع شهور
غمزه. كانت ف الشركه قالبت حازم رايح عليها
حازه. غمزه ازيك
غمزه. اهلا حازم خير
حازم. دي مقابله تقابليني بيها
غمزه. ولا تزعل وسابته ومشيت
حازم. اتنهد وقال يارب صبرني عليها وراح وراها
غمزه. نعم جاي ورايا ليه
حازم. كفايه بقا يا غمزه هتجنن ياروحي وانتي ولا هنا
غمزه. طلعت روحك
حازم. واهون عليكي
غمزه. حازم ابعد عني وسيبني ف حالي ومتخلنيش اتصرف معك تصرف مش هيعجبك انا ساكته بس علشان خاطر ندي
حازم. بقا كدا ماشي وراح علي مكتب عاصم
غمزه. اوووف دا ايه دا
حازم. راح واستأذن ودخل
عاصم. حازم حبيبي تعالي نورت الشركه
حازم. منورة بيك يا عمي وبعد ما قعد قال عمي شوفلك حل مع بنتك انا خلاص هتجنن وهي مفيش خالص بقلم نور عصام
عاصم. هههههه طيب اهدي بس
حازم.
اهدي ايه بس بقالي اربع شهور بتحايل عليها وهي مكبره دماغها ومش راضيه حتي تديني فرصه اتكلم معها
عاصم. طيب اهدي وانا هتكلم معها وكمان اخلي امها تكلمها
حازم. طنط نور كلمتها كتير وهي بردو قافله دماغها
عاصم. خلاص قولتلك هكلمها
حازم. ربنا بخليك ليا ياعمي
عاصم. بس لو ماوفقت خلاص تسببها وماتلحقهاش تاني
حازم. ان شاء الله هتوافق بس هي تديني فرصه اقعد معها واكلمها مش عارف هي مش راضيه ليه وفونه رن فتح وقال اهلا همسه خير
همسه. حازم ندي تعبت وعملنالها الزائده ف المشفي
حازم. ايييه امته دا
همسه. اهدي لسه خارجه من العمليات ومافاقت
حازم. طيب انا جاي حالا وقفل
عاصم. خير يابني مالك
حازم. ندي تعبت وعملت الزائده انا لازم امشي
عاصم. طيب اهدي ياحبيبي ان شاء الله هتكون بخير يلا انا جاي معاك وكمان نقول ل مازن وغمزه وخرجو
غمزه.





