رواية سيدة قلبي المتكبر كاملة

رواية سيدة قلبي المتكبر من الفصل الاول للاخير بقلم ميفو السلطان
رواية سيدة قلبي المتكبر من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ميفو السلطان رواية سيدة قلبي المتكبر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سيدة قلبي المتكبر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سيدة قلبي المتكبر من الفصل الاول للاخير
رواية سيدة قلبي المتكبر من الفصل الاول للاخير
كانت ممدده عاريه تماما على ارضيه القصر البارده لا يسترها الا شرشف صغير بالكاد يخفي جسدا لم يعد يملكه احد
مشهد يدمي الفؤاد جسدها يرتجف بعنف تعيش جحيما لا تستحقه تظن انها تتوهم. ضباب يلفها من كل ناحيه وصوت انفاسها المتقطعه .
بروده تجتاح اوصالها لا تعلم اهي من لسعات الرخام الباهظ الذي ترتكن عليه ام من هول ما تمر به.
عيونها المحمره اصبحت ككاسات الدم تنظر في الفراغ لا ترى ولا تحس. يداها تلمس الارض وعيناها منصبتان على شيء قريب يلمع….
حذاء فرنسي انيق يلمع من شده سواده وفخامته. رفعت عينيها برهبه علها تجد نظره تطمئنها وتنتشلها من الجحيم الذي تعيشه.
لكن العيون التي قابلتها كانت قد عادت لاصلها عيون شيطان قاس.
.
عاد السيد الى ماضيه الذي ظنت ان في داخله رحمه. ولكن اي رحمه وهو شيطان وهي العبده التي وقعت له حين ظنت أن للساده قلوب.
اقترب منها ودقات حذائه ترج قلبها حتى لامست يدها.. تشابكت عيونهما للحظه.
ابتسامه لاحت على طرف شفتيه ثم انحنى قليلا همس بفحيح الشياطين …
كل القصه دي والدنيا اللي عيشتها لك كانت بس عشان توصلي لهنا.
حرك طرف حذائه ليلامس اناملها واطلق ضحكه عاليه ثم ابتعد. لكن رغبه التشفي شدته اليها من جديد. انحنى وابتسامته تنهش وجهها …
. انا كده خدت حقي نخلصها بقه
غمز لها…. ثم سكن… توقف لحظه
نظر إليها طويلا كأنها لم تعد أكثر من بقايا حكايه منتهية.
أنفاسه كانت أوضح من صوته حين انحنى اكثر حتى حنى ركبتيه رفع يده ولامس طرف خدها بنعومه مقصوده يمرره على رقبتها نزولا ثم على مقدمه صدرها قبل ان يدفعها كانها شيء بلا قيمه ويقول بجمود بنبره قرف …
انت طالق……
تنفس بقوه كانه يستنشق الهواء من حولها ثم ابتعد. ومع كل خطوه يبتعدها عنها كان ياخذ جزءا من روحها معه.
لم تصدق ولم تستوعب كل شيء تلاشى حولها. تاهت بعد ان قتلها عن جداره
تاهت وتاهت وتذكرت حكايه عشق
حكاية السيد الذي ظنته اصبح انسانا…. وصار لها ادمها.
ارتد قلبها لزمن قريب تذكرت ايام سعادتها وكيف اتى اليوم ليجهز عليها. وعادت الى وقت ليس ببعيد تتذكر حين كان القلب ينبض عشقا….
وانطفا كل شيء حولها وفي طرفه عين ومع اخر نبضه وجع… وجدت نفسها واقفه في بيت عمها امام الغلايه ترتجف يدها وهي تعد الشاي وكان روحها عادت لتوها من موت بعيد…..
كانت تمني نفسها بكوب من الشاي الساخن يريح جسدها المرهق من عناء التعب كل رشفة تسحب عن قلبها بعضا من ثقل الأيام.
وقفت ساهمة تفكر في أياما تاهت في ذكرياتها حتى جاء الصوت الساخر يقطع صمتها….
سمعت صوت زوجه عمها……..
أخيرا شرفتي ما كنتي تباتي بره بالمرة.
تنهدت ….
فيه إيه يا طنط أنا لسه داخله.
لوت السيده شفتيها مستنكرة…
فيه كل يوم تأخير الناس تقول إيه.
فلك بهدوء كلماتها تنساب من قلب مثقل…
اللي يقولوه أنا بدور على شغل وبشوف حالي.
احتدت السيدة وظهر الغضب في صوتها…
مانت بتشتغلي والا يا أما تشخبطي وتدوري عالهلس يا بلاش. إنت مدرسة اد الدنيا في مدرسة كبيرة وبتاخدي الوفات إيه اللي يخليك تدوري على القرف ده.
فلك…. …..

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *