روايا بقلم يارا عبد العزيز

_انت مريـ,ـض نفسي يلا
وقرب عليه وضـ,ـربه بالبوكس
دي علشان كلامك دا
والتاني
ودي علشان الرهان
التالت
ودي علشان خطڤك لابني
والعقربه ريهام خرجت تصرخ علشان يلحقوا شادي
يلحقوا اي عمر خلص عليه خلاص
_انطق ابني فين خلص ابني فين وأما والله اقټلك يا شادي وانا عند كلامى وانت عارف
_هتكلم خلاص _انطق..
_ابنك في مخزن الشركه بتاعتك القديم
_اي!
ازاي دانا في الشركه على طول يعنى ابني كان جنبي وانا مش عارف
_ههههههه انها الخدعه يا عزيزي يا صديقي
ومشي وسابها…
مشي بسرعه ووصل الشركه
دخل بسرعه على المخزن القديم اللي تقريبا محدش كان بيروحوا خالص وكان بعيد عن المبني الرئيسي اللي هوا اصلا مفيهوش امن وشادي طلع ذكي في الحته دي
وصل المكان كان في ناس واقفه غريبه وشكلهم مجرمين…
جهز نفسه واتأكد انو لوحده دا مش هيقدر عليهم جاب الأمن وكانوا معاه واتصل بالبوليس
_يارب معانا يارب…
دخل وبدأ ضړب في اول واحد والتاني والأمن معاه وخلصوا عليهم جامد يا
عمر
ووصل لباب مقفول عرف أن يحيي جوا
حاول يكسره مره والتانيه لحد متفتح..
دخل وقلبه انكسر فجاه لقى ابنه في ركن بعيد طفل عايش لوحده في اوضه ضلمه وهوا عارف أن يحيي بېخاف
قرب عليه بقلب مكسور
_يحيي
يحيي بصله
وبدأ يبكي
_قولت اي يا يحيي انت بتتكلم بقيت تتكلم
_اه يا يبابا وحشتني اووي الناس اللي هنا شريره خدني معاك متسبنيش تاني بحبك اووي يا بابا
_وانا كمان بحبك يا قلب
بابا
وشاله وخرج
والبوليس جه وعمر قابل الظابط
_مين اللي خطفه يا استاذ عمر
_معرفش ممكن تاخدوهم تعرفوا منهم انا عرفت مكان ابني صدفه مش اكتر
وسابه ومشي…
طبعا كلكو مستغربين مني اه يجم*اعه انا مش بياع ومش هرمي صحابي كدا هتقولولي دول خطفوا ابنك وبهدلوك بس بيقولك اعرف صاحبك وعلم عليه متأذهوش علشان انت اللي هتتعب مش هوا بس كدا…
خدت يحيي عالبيت
ونور قابلتنى وهى واخده الشنطه بتاعتها وماشيه
يخساره يا نور كنت حاسس ان هيكون في حاجه كنت حاسس بشعور غريب ناحيتك بس الحمد لله..
وقفتها
_نور
_نعم
_هوا انتى كنتي بتداري وشك مني لي وكنتي بتبصيلي النظرات الغريبه دي لي ولي عملتي كدا
_ملهاش لزوم تعرف
_لا عرفيني
_انا كنت بنت يعنى كباريهات وكدا وكل اللي نفسك فيه بس في يوم قابلتك وشوفت حبك لريهام وحقيقي اتمنيت أن حد يحبني كدا الكلام دا كان من حوالي ٦سنين انا بدأت أفكر معقول في يوم من الايام هلاقي حد يحبني كدا..





