رجل تحت الطلب بقلم عادل عبدالله

عاد حاتم و لم يكن معه الأموال فقط ، بل كانت معه ذكري أيام عاشها بسعادة معها لم يعيشها من قبل طيلة حياته !!
لم تمر أيام حتي عاود الاتصال بفاتن التي أجابته بأن إتصاله بها غير مرغوب فيه خاصة أن كل شيئٍ بينهما قد أنتهي وإنها تستعد للرجوع لزوجها صبري بعد إنتهاء فترة العدة .
كان ردها عليه بمثابة الصد.مة له خاصة أن مشاعر الحب قد تمكنت منه .

مرت أيام حتي وجد حاتم إتصالاً من شهد وطلبت منه اللقاء .
تعجب كثيرا من طلبها خاصة إنها لم تبدي سبباً عبر الهاتف .
مر عليها بالسيارة و..فوجئ بها تطلب منه الزواج ولكن كان لها شرطاً واحداً هو أن يكون الزواج عرفياً .
وافق حاتم علي الفور ، ليس حباً لها أو طمعاً من مالها أو جمالها بقدر ما كان رغبة منه في أن تشعر فاتن بالغيرة حين تعلم بزواجه من شهد !!
أتفقا علي أن يستمر في حياته كما هو بدون تغيير علي أن يزورها في منزلها كل عدة أيام .

مر علي زواجهما العرفي عدة أسابيع شعرت فيها شهد بخيبة الأمل .
فقد كانت تظن أنها ستجد معه من السعادة ما وجدته فاتن ، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث !!
أشتاطت شهد غيظاً وسألته عن سبب فتور مشاعره نحوها ، فأجابها بأنه قد أحب فاتن خلال تلك الأيام القليلة التي عاشها معها !!
كانت كلم\اته الصريحة لها بمثابة ط،عنة في أنو،ثتها ، و شعرت بالغير،ة الشديدة من فاتن ولذلك قررت أن تخر،ب عليها حياتها .

لم تكن شهد بالمرأة السهلة ، فقد كانت أعدت عدة كاميرات للمراقبة في عدة أماكن بشقتها قبل تركها لحاتم و\\\فاتن عند زواجهما !!
وبعد طلاقهما أصبحت تملك عدة فيديوهات تسجل أوقاتهما الساخنة معاً. و..في لحظة جنو.ن أرسلت شهد تلك الفيديوهات إلي صبري الذي بمجرد أن شاهدها أشت،علت نيران الغيرة في قلبه ، لم يكن تفكيره في حاتم مجرد إنتقا.م ولكنه أراد التخلص من رجلاً نال من زوجته وأنكشفت عليه عو.رتها ، حتي وإن كان ذلك داخل نطاق الزواج !!
أتفق مع رجلين من المسجلين خط.ر علي التخلص،،منه دون ترك أي أثر لجر،يمتهم .

أتصلا به كزبائن للتوصيل بسيارته التي يعمل بها ، وكانا قد أعدا عدتهما جيدا ، وأثناء سير السيارة في الطريق و..في مكان كانوا قد حددوه مسبقاً طلبوا من حاتم التوقف بسيارته ثم غد.روا به ط.عنا في رقبته ، ثم ذهبا إلي دراجة بخارية قد تركاها في نفس المكان وجاءوا ببنزين وأشعلا النير،،ان في السيارة وهو بداخلها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *