غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاخير

حتى قالت حنين بتحدي مغتاظ
لو هتتجوزها يبقى تطلقني يا حمزة
ظل ينظر لها لدقيقتان ثم تنهد وكاد ينطق ففالت بصوت اقرب للبكاء
لا يا حمزة متقولهاش انا مش هقدر اتخيل انك مع واحدة تانية بعد ما كنت مراتك بجد ! انا مش هقدر صدقني
ثم نظرت لعيناه التي كانت تتابعها بترقب لتهمس
حمزة أنا حبيتك أنا بحبك وكنت بكذب على نفسي !!!
حمزة انا بحبك !!
الفصل السابع عشر بداية
إعتراف ممثل في حياة كالورود تفتحت
مرحبة برحيق يرويها
بجسدا إنتعش عند إسترداد الحياة لها !!
وكلوحة تفنن راسمها في أختيار ألوانها الزاهية
كان ينظر لها مصډوما كالأرض التي رويتها فجأة وتمهلها فرصة إستيعاب السكون !!
إنت قولتي أية يا حنين قوليها تاني أكديلي إني مش متهيألي !
أبتسمت هي برقة ثم أعادت همسها الذي سقط على أذنيه كطرب موسيقى لا يتمتع بها الكثير
بحبك بحبك بحبك بحبك أووي يا حمزة
وماذا يريد أكثر من ذلك حتى لا يطير كالفراشة وسط أفق السعادة مرفرفا بجناحا الاكتفاء !
وأنا بعشقك يا عيون حمزة !
!
حمزة ماتنساش إن شذى بره مش هاينفع !!
ابتعد هو الاخر وكأنه أدرك المصېبة التي أنتشلها من بين براثن الظروف ليتأفف وهو
يمسح على شعره عدة مرات فسألته حنين مستفسرة وهي تهندم ملابسها
هتعمل معاها أية يا حمزة
رفع عيناه لها يرد لها السؤال بهدوء بارد
هعمل أية يعني ولا حاجة
صړخت متعجبة
نعم !!! يعني أية ولا حاجة أنت هتكمل في الخطوبة دي فعلا
تنهد بقوة وباتزان يليق برجل يزحف له نساء الأرض أخبرها
مش معنى إنك قولتيلي كدة إني هاجيب البت او هامشيها حسب مزاجك ومزاجي هي مش عبده عندنا !!
رفعت حاجبها الأيسر متمتمة بغل
والله
ثم اومأت موافقة عدة مرات وعقدت ذراعيها وهي تقول بصوت خبيث
ماشي يا حمزة بس أنسى إنك مني شعره طول ما انت بتشوف البت العقربة دي
نظر لها حمزة نظرة غامضة شملتها بتوهة ثم تخطاها بهدوء تام ليتجه للخارج
خرج ليجد شذى غادرت !!!!
من المؤكد أنها سمعت حديثهم الان وتوقعت طلب تلك المعتوهه !
تأفف اكثر من مرة ثم عاد لتلك المشټعلة بالداخل
!
أوعى تفكري إن موضوع أقرب منك ولا لا دا لوي دراع إنت في أي وقت وكل وقت متاحة ليا ودا مش اختياري دا اجباري على فكرة !!




