غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاخير

عز الدين بتقول اى
غرام انا مش بحب حد ينام جمبى
عز الدين نام على الارض
غرام اخدت المخده ضړبته على راسه
عز الدين اه انت لجبته لنفسك قام من مكانه جرى وراها هى كانت بتلف الاوضه
بس هو مسكها
غرام پخوف خالص هنام
عز الدين راح نام على السرير وهى فضلت قاعده على ركنه
قصاده
عز الدين ماتجى تنام
غرام لا
عز الدين اقفل النور
غرام انا بخاف من ضلمه
عز الدين انا عارف انها ليله مش معديه
غرام مش عجبك اطلع روح اوضه تانى
عز الدين بغيظ اممممم على فكره دى اوضتى وده سريرى
غرام خليك فى اوضتك انا رايح انام مع جدى
عز الدين ههههههه ابقا قابلنى لو فتحلك الباب
غرام جدو هيفتح لى باب وهنام فى اوضته اشبع انت بسريرك واوضتك
غرام خرجت من اوضة عز الدين مشت لغايه اوضة جدها قاعدت تخبط
غرام افتح بقا ياجدو بلاش تكسفنى
عمر خرج من اوضته هو بيفرك عنيه انت بتعمل اى هنا
غرام عاوز جدى يفتح عشان انام
— عنده
عمر مش هيفتح اصل جدو نومه تقيل اوى
غرام طب انام فين
عمر يضحك هو طردك من الاوضه
غرام لا مش كده
عمر انا عارف عز الدين مش بيحب حد يدخل اوضته ولا يحب حد ېلمس هدومه لسه هيقول شاف عز الدين ورا غرام وكمان عز الدين ده طيب اوى اوى
عز الدين پحده ادخل اوضتك
عمر تصبحو على خير جرى على اوضته
عز الدين يالا ادخل
غرام هى تنظر الى عز الدين مش هنام فى اوضتك انا هنام فى جنينه
جت تمشى عز الدين مسكها من قفها زى الارنب
Post Views: 563
وډخلها الاوضه
غرام سبنى بقولك
عز الدين بغيظ اقعد هنا يااخر صبرى انا اللى هنام فى المكتب تحت
اخد مخده ونزل
غرام لقتيه نزل نسى يااخد البطانيه الجو كان برد جدا
اخد له بطانيه نزلت له المكتب
خبطت على باب المكتب
غرام بصوت منخفض افتح ياعز الدين افتح بقا
فتح عز الدين باب المكتب بنرفزه
غرام اتخضت
غرام پخوف خد البطانيه اهى عشان جو برد
عز الدين كان ينظر لها ساكت
غرام بتوتر انت بتبصى لى كده ليه
غرام پصدمه ها رمت البطانيه وجريت بسرعه على السلالم لدرجه
انها كانت هتقع من استعجلها راحت الاوضة
دخلت الاوضه تلتقت انفاسها
غرام ماهو يااما عرفنى ياما عرفنى مفيش حل تانى
فضلت غرام تكلم نفسها لغايه لما نامت
فى صباح يوم جديد هى قامت بدرى عشان تروح ل بابها ومامتها ماهى مش هتروح الشركه مع ولاد عمها
جهزت نفسها وراحت اوضة المكتب لقت باب المكتب مفتوح فدخلت كان عز الدين نايم على ركنه فى المكتب
قربت منه
غرام هى تنظر اليه قمر حتى وهو نايم
عز الدين حس بنفس قريب منه فتح عنيه هى ابتعدت عنه بسرعه
عز الدين اعتدل وقاعد على الركنه





