جوزي عزم مديره علي العشا
قال بعصبية
“متكبريش الموضوع”
“أنا سمعت كل كلمة”
“كنت بحاول أشرح له ظروف البيت”
ضحكت بسخرية
“ظروف البيت؟”
قرب مني
“أيوه”
قلت
“إنت كدبت عليه”
صرخ
“أنا كنت بحاول أحافظ على مستقبلي!”
بصيتله طويلًا
“ومستقبلي أنا؟”
سكت
كملت
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
“مين هيرجعهولي؟”
كريم لف وشه
وأنا لأول مرة من سبع سنين حسيت بحاجة غريبة جدًا
حسيت إن الخوف اللي كنت عايشة جواه بدأ يختفي
لأن الراجل اللي كنت فاكرة إني مدينة له بحياتي
طلع طول الوقت بيستخدم وجعي عشان يبني لنفسه صورة قدام الناس
لكن اللي مكنتش أعرفه وقتها
إن رجوع حسام للبيت في الليلة دي مكانش صدفة
وإن الرسالة اللي هتوصلني بعد كام ساعة من رقم مجهول
هي اللي هتكشفلي الحقيقة اللي كريم حاول يخبيها عني سنين طويلة
وفي الساعة واحدة بعد منتصف الليل
موبايلي اهتز
رقم مش مسجل
فتحت الرسالة
وكان مكتوب فيها
“لو عايزة تعرفي ليه جوزك بيحاول يخبيكي عن مديره وعن كل الناس اسأليه عن اسم مستشفى النيل التخصصي”
فضلت باصة للرسالة وأنا حاسة إن قلبي بيخبط في صدري
لأن الشخص اللي بعتها
كان عارف حاجة أنا نفسي مكنتش أعرفها
والأخطر من كده
إن الرسالة كان معاها صورة قديمة لكريم واقف قدام المستشفى
وفي الصورة كان واقف جنب شخص تاني
شخص أنا أعرفه كويس جدًا
ومن اللحظة دي فهمت إن قصة إهانة جوزي ليا
مكانتش بسبب شكلي
ولا بسبب حزنه عليا
ولا حتى بسبب رغبته في الترقية
كان فيه سر أكبر بكتير
سر اتدفن من سبع سنين
وكان كريم مستعد يعمل أي حاجة
عشان يفضل مدفون.
بما اني عندي حظر تعليقات فباقي القصه هاتلاقيها علي الصفحه دي. عالم السطور وهناك اعملي متابعه عشان يوصلك


