جوزي عزم مديره علي العشا

جوزي عزم مديره على العشا في بيتنا لكن قبل ما يوصل بدقايق بصلي باحتقار وقال بصوت واطي

مقالات ذات صلة

حكاية فارس وامل الجزء السابع
منذ 18 ساعة

سلفتي الفرن بتاعها باظ ج 1 بقلم مني السيد
منذ 19 ساعة

بابا جبلي غوشتين دهب قبل جوازي ج 4
منذ 19 ساعة

بابا جبلي غوشتين دهب قبل جوازي ج 2
منذ 19 ساعة
“ادخلي أوضة النوم وخليكي هناك أنا مكسوف إنك تتشافِي بالشكل ده لو مديري شافك هتبوظيلي الترقية”

أنا اللي كنت طابخة العشا وجهزت السفرة وقدمت لهم المشروبات ونفذت كلامه من غير ما أقول كلمة

وفي وقت متأخر من الليل رجع مديره البيت تاني عشان كان ناسي موبايله

وأول ما شافني وقف مكانه كأنه شاف شبح

وبعدين سألني سؤال واحد خلّى الدم يتجمد في عروقي

“إنتِ كنتي بتشتغلي في أنهي مستشفى من سنين؟”

وفي نفس الليلة وصلتلي رسالة من رقم غريب وكشفتلي أخيرًا السبب الحقيقي اللي خلّى جوزي مصر يخبيّني عن كل الناس

كانت الساعة حوالي ستة المغرب لما وقف جوزي كريم في نص الطرقة قدام المراية بيظبط ياقة القميص بتاعه وقال من غير حتى ما يبصلي

“مديري جاي يتعشى معانا النهارده”

كنت واقفة في المطبخ ماسكة المعلقة الخشب وبقلب في الحلة من بدري

“طيب أعمل أكل إيه؟”

لف ناحيتي وبصلي من فوق لتحت بنظرة خلتني أحس إني غريبة في بيتي

“اعملي أي حاجة بس تكون شيك شوية”

وبعدها سكت ثواني وقال

“وبعد ما تجهزي السفرة ادخلي أوضة النوم”

بصيتله وأنا مش فاهمة

“أدخل أوضة النوم ليه؟”

قال بمنتهى البرود

“مش عايز مديري يشوفك بالشكل ده”

حطيت المعلقة على الرخامة وسألته بهدوء

“بالشكل ده إزاي؟”

تنهد بضيق وقال

“متخلينيش أقول كلام يزعلك يا مريم”

“قول”

بصلي باحتقار وقال

“إنتي بقيتي مهملة في نفسك أوي شكلك بقى زي ست كبيرة محدش مهتم بيها”

سكت

مش عشان معنديش رد

لكن عشان الكلمة دخلت جوايا أعمق مما كنت متوقعة

كنت عندي تمانية وأربعين سنة

ومع إني مكنتش مهتمة أوي بلبسي ولا شكلي زي زمان لكن كنت لسه محافظة على نفسي على قد ما أقدر

بس من سبع سنين حياتي كلها اتكسرت

سبع سنين بالظبط من يوم ما بنتي الوحيدة ليلى ماتت في حادثة عربية

كانت عندها اتناشر سنة

طفلة صغيرة لسه بتضحك من قلبها ولسه بتحلم تكبر وتبقى دكتورة

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *