الجميلة والذئب بقلم عادل عبد الله

لا متسبنيش ارجوك يا وائل .انا كنت عامية وفتحت .ازاي مكنتش شايفة حبك ليا ورجولتك وشهامتك .مش عاوزاك تبعد عني .انا دلوقتي مليش في الدنيا حد غيرك .
وائل: انا مقدرش اتخلي عنك وقت ما تحتاجيني انتي عارفة انتي غالية عندي ازاي.
نانسي: انا عاوزاك جنبي علطول.
وائل: مش هينفع.
نانسي: يا وائل متظلمنيش زي بقية الناس . انا ضحية لاتنين الاول وثقت فيه واديته كل حاجة علي اساس اني مراته طول العمر وهو للاسف مقدرش الحب والثقة دي وصدق اني ممكن اخونه .والتاني مجرم حقير حيوان اغتصبني وعذبني وبهدلني.
وائل:اللي انتي بتقوليه ده انا عارفه كويس بس انا بردو عارف انك لسه بتحبي رامي . اشوف وشك علي خير.
تتمكن الشرطة من القبض علي رامي ورفعت سريعا قبل ان يتخلص رامي من رفعت .
وكلما مرت عدة ايام تتصل نانسي بوائل لتطلب منه مقابلته ولكن وائل رغم حبه لها الشديد كان دائما يرفض لقائها رغم شعوره بتغير مشاعرها ونسيانها حب رامي وانها بدأت تحبه حقيقي.
تتألم نانسي كثيرا من جفاء وائل لها بعد احساسها ان وائل هو الانسان الوحيد في العالم الذيتطمئن علي نفسها معه.
وبعد عدة اشهر وفي يوم المحاكمة تلتقي نانسي بوائل في قاعة المحكمة ويري وائل نظرات حب واشتياق حقيقي في عيون نانسي بينما رامي ورفعت يقفان في قفص الاتهام .
نانسي: وحشتني يا وائل ليه مكنتش عاوز تقابلني؟
وائل: يا نانسي انا وانتي عارفين ان اللي في قلبك رامي مش انا.
نانسي: ده كان قبل الازمة اللي حصلتلي وكشفت لي كل حاجة.ياريت يا وائل كنا قبلتك قبل ما كل ده يحصل.انا فعلا بحبك انت….مش علشان وقفت جنبي بس علشان اكتشفت فيك شهامة ورجولة وحب مش لقيتهم في حد تاني.
تبدأ جلسة المحاكمة وتطالب النيابة باعدام كلا من رامي ورفعت ولكن استند دفاع رامي علي عقد الزواج العرفي لرامي ونانسي وتسجيل الفيديو للقاء الجنسي بين القتيل ونانسي مما ادي لتخفيف الحكم علي رامي للسجن المؤبد بينما تم الحكم علي رفعت بالسجن ٥ سنوات بتهمة تسهيل ارتكاب الجريمة لرامي .
بعد النطق بالحكم تستأذن نانسي من وائل وتطلب منه انتظارها دقائق معدودة وتذهب لرامي في قفص الاتهام وتقول له : انت ازاي تصدق اني ممكن اعمل كده بارادتي؟





