الجميلة والذئب بقلم عادل عبد الله

والدتها لا تعرف رامي وتتعجب من كلامه مع نانسي . وبعد رحيل نانسي للسجن تقول والدتها لرامي: انت مين يا ابني؟ يرد رامي : انا رامي كنت زميل نانسي في الجامعة و احنا كنا متفقين علي الجواز بس كنت مستني اجهز نفسي واتقدم في الوقت المناسب.

يسمع وائل هذا الكلام الذي يقع عليه مثل جبل الثلج ويقول في نفسه دلوقتي انا عرفت ليه مكانتش بتديني فرصة اتقرب لها.بس انا مقدرش ابعد عنها لاني بحبها وبموت فيها ومقدرش اشوفها وهي بتضيع بالشكل ده.ولكن ما دامت مش بتفكر فيا خلي صاحبها دا يساعدها انا خلاص لازم ابعد مش هفضل واهم نفسي اكتر من كده.
وبعد عدة ايام تتصل ام نانسي بوائل : ايه يا ابني انت فين بقالي كام يوم مش بسمع صوتك ولا بتيجي تطمن عليا زي ما كنت بتعمل ؟

انت عارف انا مليش حد في الدنيا بعد ربنا غير نانسي وتبكي وتقول ودلوقتي مفيش حد بيسال عني.
وائل يرد عليها بتهكم : والاستاذ رامي مش بيسأل عليكي؟
ترد عليه: رامي ده انا معرفوش انا برتحلك انت وبعتبرك زي ابني وكنت عاوزاك تيجي معايا للمحامي علشان نشوف هنعمل ايه.
يذهب وائل لدكتور كمال ابن القتيل ويقول له: انت مصدق يا دكتور ان نانسي هي اللي قتلت والدك؟
يرد دكتور كمال: انا معرفش نانسي كويس لانها مش اشتغلت معايا الا كام يوم في اول عملها ولكني متوقعش انها ممكن تعمل كده.
وائل:

يبقي احنا لازم ندور علي اللي عمل كده؟
كمال: واحنا هندور ليه ده عمل جهات التحقيق. وبعدين انت مهتم اوي ليه؟
وائل: ابدا انا صعبان عليا البنت المسكينة دي تتعاقب علي تهمة ملهاش ذنب فيها .واللي عمل الجريمة دي لازم يتعاقب.
كمال ينظر اليه نظرة شك في كلامه ويسأله: هو انت بتحب نانسي؟
وائل بارتباك:مش مسألة حب دي مسألة تعاطف معاها مش اكتر وعلشان القاتل الحقيقي يتعاقب.

وبعد هذا اللقاء بين وائل ودكتور كمال يشك كمال في وائل ان فيه سر وراء اصراره علي تبرئة نانسي كأنه يعرف القاتل الحقيقي او انه بيحب نانسي ويريد ابعاد التهمة عنها باي شكل .وايضا وائل يشك في كمال لانه مش عاوز يساعد نانسي كأنه ما صدق التهمة تلصق بأي حد فيشك وائل في كمال انه ممكن يكون مقتل ابيه.
وفي مكتب المحامي تجلس ام نانسي ووائل مع المحامي لبحث قضية ابنتها ويسأل المحامي والدة نانسي : هو حضرتك قرأتي القضية؟ فترد عليه: لا فيسالها مرة اخري : حضرتك تعرفي سبب اتهام نانسي؟ ترد الام: لا .
فيسالها المحامي :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *