أوجاع مؤجلة بقلم عادل عبد الله (جديدة و حصرياً) الجزء 1

<span;>لو نزلت مصر دلوقتي يا يوسف، هتخل بالعقد، وهتتحرَم من مكافأتك، والشركة هترفع عليك قضية تعويض وتاخد منك الشرط الجزائي واعتقد أنك مش هتقدر تدفعه. فكر بعقلك شوية.
<span;>[يوسف يخرج من المكتب وهو يشعر بقلة الحيلة والانسحاق الكامل، و الكاميرا تركز على وجهه المليء بالدموع المحبوسة.
<span;>بعد أسابيع …
<span;><span;>المكان: ( قاعة أفراح في القاهرة – بالتوازي مع شقة يوسف في الغربة)
<span;>[الموسيقى الصاخبة في قاعة الأفراح تتداخل مع صوت صمت ثقيل في غرفة يوسف.
<span;>في القاعة: شروق ترتدي الفستان الأبيض، وجهها شاحب كالميتة، عينان غائرتان بلا روح. حازم يقف بجوارها يبتسم ابتسامة النصر والتشفي، يمسك يدها بقوة بينما هي تسحب يدها ببطء وخوف!
<span;>في الخليج: يوسف يجلس في ظلام غرفته، ممسكاً بصورة تجمع بينه وبين شروق، ينظر إليها والدموع تتساقط عليها.
<span;><span;>شروق (صوت داخلي):
<span;>”لبسوني الأبيض زي الكفن.. قتلوا حلمي الحلو اللي عشته معاك يا يوسف. بقيت محبوسة مع الراجل اللي بيكرهك وبيكرهني، بس مش هقدر أخليه يلمس روحي.. روحي هتفضل معاك هناك.”
<span;><span;>يوسف (صوت داخلي ) :
<span;>”كسرتني يا أخويا.. أخدت مني الضحكة والبيت والأمل. أنا بقيت مجرد جثة ماشية علي رجلين في الغربة.. بس والله العظيم مش هسيب حقي أبداً.”
بقلم عادل عبد الله
<span;>في غرفة العروسين
<span;>تجلس شروق علي طرف السرير ودموعها تنهمر علي وجهها بغزارة، يبدأ حازم في فك رابطة عنقه وأزرار قميصه وعلي وجهه ابتسامة باردة.
<span;>وما أن يخلع ملابسه ويقترب منهاحتي تقول له: استني يا حازم، قبل أي حاجة أنت عارف كويس أني مش بحبك وبحب أخوك يوسف؟
<span;>حازم “بعصبية” : متنطقيش اسمه تاني علي لسانك، أنتي دلوقتي مراتي وحلالي ومقبلش مراتي تنطق اسم راجل تاني .
<span;>شروق: لو منطقتش اسمه بلساني هيفضل اسمه محفور في قلبي .
<span;>حازم: كفاية، أنا مش عايز أمد أيدي عليكي في ليلة زي دي، كفاية بقي علشان عايزين نستمتع بكل لحظة في ليلة العمر، ولا ايه يا عروسة؟



