عازف بنيران قلبي سيلا وليد

أنا اتكلمت مع طنط زينب من فترة كبيرة من بعد مۏت سليم وحضرتك رفضت.. يعني أنا اللي طلبت من الأول.. ودلوقتي مستحيل اخرج من جناحي دا بتاع جوزي واللي مش عاجبه ممكن ينقل في مكان تاني.. ووقت مايجيلي مزاج ياحضرة النايب أنقل هنقل مش هستنى حد يتآمر عليا ذهل الجميع من شراسة حديثها بل شعر بصڤعة مدوية فاتجه بنظره لوالدته كلامي ينفذ ياماما.. سليم ماټ ومش موجود بينا ودلوقتي مينفعش.. قاطعته عندما هبت كالملسوعة توزع نظراتها بين الجميع
سليم ماټ عندكم بس.. لكنه لسة عايش جوايا.. عايش في ابنه دا.. مش من حق حد فيكم يجبرني على حاجة مش عايزاها… أنا اتجبرت مرتين ياحضرة المستشار.. المرادي لا.. دا حق ابني احنا هنا اللي لينا الحق الأكبر وقف أسعد محاولا هدوئها ليلى حبيبتي اقعدي يابنتي هنعمل اللي أنت عايزاه…. ازاي ياأسعد!! أردف بها توفيق بقوة.. هتسمع كلام أرملة أبنك.. رمقها الجد واردف إنت بأي حق تتكلمي كدا.. نسيتي نفسك عايزة تحطي نفسك بنورسين إلى هنا وقد طفح الكيل وصړخت كالذي مسها مس جنيا وضړبت على طاولة الطعام
أنا فعلا مش زي حد.. وعشان كدا خلي حفيدك المغرور دا يطلقني ويتجوز سليلة الشرف والنسب…. أنا مش عايزة اعيش هنا ادوني ابني خلوني امشي هب كالملسوع ورفع سبابته أمام وجهها قائلا بنبرة آمرة مفيش خروج من البيت دا بأمير إلا بأمر مني..ومتنسيش حضانة الولد معايا… عايزة




