حلقه ١ ( فى منطقه شعبيه من احياء مصر القديمه .. فى بيت باين عليه القدم .. والشقوق المحفوره على جدرانه بيدل ان البيت مبنى من سنين كتير .. البيت عباره عن دور واحد .. تحس بحد دخل الاوضه والنور بيتفتح .. تمسح دموعها بسرعه وتمثل النوم ) تفيده : يابنتى مش معقول كده النوم دا كله .. قومى بقى تعبتينى معاكى " تفيده .. ست جميله .. عندها ٤٩ .. اسكندرانيه الاصل .. اتجوزت من ٣٠ سنه لواحد من اكبر رجال الاعمال فى القاهره بس اتخلى عن المال والجاه فى سبيل انه يبقى معاها وفى اواخر ايامه علاقته بدأت تتصلح باخواته وتوطدت كل العلاقات ورجع للعيش معاهم فى القصر .. مات من سنتين وساب وصيه كانت نقطه سودا فى حياتها وحيات بنتها اللى اضطرت تربطها بعيله ابوها اللى مبيحبوهاش نظرا لهبوط مستوى عيلتها المادى وبالرغم انهم تقبلوا جوزها الا ان لسه شعور النفور تجاها منتهاش .. خلفت بنتها الوحيده بعد خمس سنين من جوازها .. نرجع تانى " ( ترسم ملامح القلق على وشها وكأنها بتصحى من نوم عميق .. تبص لمامتها بابتسامه رقيقه بيتخللها حزن داخلى مدفون متخيلتش فى لحظه انها ممكن تحسه ) نيران بنوم مصطنع : ايه يا ماما .. فى ايه على الصبح " نقف لحظه .. نيران .. بنت جميله جدا .. عندها ٢٥ سنه .. غير متعلمه ودا بسبب ظروف باباها اللى كانت صعبه جدا بعد ما اهله اتخلوا عنه .. فضل عايش طول حياته يأكلهم بالعافيه والفلوس اللى بيكسبها بتخلص بسرعه .. حاول يلجئ لاهله عشان ياخد فلوسه فى سبيل انه يعيش مرتاح ماديا ويصرف على تعليم بنته بعيد عنهم الا انه قابل دا بالطرد من القصر بتاعهم .. فاضطر يستغنى عن تعيلمها .. ناضجه فكريا وعقلها بيسبق سنها بمراحل .. مرحه وهاديه وبشوشه .. ورغم انها ممكن تكون زعلانه بس دا مش بيبان عليها ابدا وعندها قدره عاليه فى مداريه حزنها .. متجوزه من سنتين من ابن عمها الكبير ودا اول حفيد للعيله .. باباها قبل ما يموت اصر على اخواته وهو فى المستشفى تفيذ وصيته .. والوصيه كانت بتنص على انها تتجوز ابن عمها الكبير وتسكن فى القصر هى ومامتها .. جزء من الوصيه اتحقق وهو عايش وتم كتب الكتاب فى المستشفى والجزء التانى اتحقق بعد ما مات لكن هى تخلت عن باقى الوصيه وخدت مامتها ومشيوا من القصر لظروف هنعرفها بعدين .. شعرها اسود وطويل وناعم زى الحرير .. بشرتها لونها ابيض فاتح وعينها لون سواد الليل ملامحها مصريه اصيله .. عندها غمازتين فى خدودها ودا اللى مديها جمال فوق جمالها .. جسمها متناسق ومظبوط وطولها متوسط .. نرجع تانى " تفيده بحزن على بنتها : فى ان جوزك اتجوز امبارح وانتى نايمه هنا ولا همك .. واهو جت اللى خطفته منك .. ( تنزل دموعها ) .. يا عينى عليكى يابنتى .. الله يرحمك يا عادل انت اللى اصريت على الجوازه دى .. اهو عمرك ضاع على الفاضى ولا طايله لا سما ولا ارض ( نيران تتنهد وتقاوم دموعها اللى مستحيل تنزل قدام حد حتى مامتها بتخاف تضعف قدامها .. وتمسك ايد تفيده وترسم ابتسامه مصطنعه على وشها ) نيران : يا ماما اهدى .. ما يتجوز ولا يعمل اللى هو عاوزه .. انا مليش علاقه بيه .. انا مراته اسم بس ودا عشان اخد حقى فى الميراث بتاع بابا .. وبابا عمل كده عشان يضمن حقوقى فى العيله مش عشان فكره الجواز نفسها .. ( تضحك بوجع مدارى ) ..وبعدين انا مستغربه ان حد رضى بادهم المتعجرف دا اصلا .. دا شخص سمج .. الحمدلله ان حد خده منى ( تفيده تمسح دموعها وتبوس راسها ) تفيده : ربنا يقدملك الخير يابنتى دايما ويبعد عنك اى شر .. قومى يلا افطرى معايا قبل ما تروحى المشغل نيران : لا انا اجازه انهارده .. كان عندى خياطه فستان وخلصته امبارح .. فالمدام ادتنى اجازه بقى تفيده بحزن : انا اسفه اننا حرمناكى من التعليم بانانيه من.......................... تقاطعها نيران بضحك : ايه يا ماما مالك .. قالبها دراما كده ليه انهارده .. روقى كده اومال ( تضحك تفيده من بين دموعها وتبصلها ) تفيده : طب يلا قومى عشان نفطر سوا نيران : تمام اسبقينى .. هاخد دش واحصلك تفيده : ماشى اهو اكون سخنت الاكل ( تقوم من جنبها وتروح تحضر الفطار وتقفل الباب وراها .. مجرد ماخرجت وقفلت الباب نيران دموعها نزلت زى الحنفيه .. كأنها معيطتش بقالها كتير .. قلبها واجعها على حالها وعمرها اللى بيضيع وهى ثابته مكانها .. مش عارفه تلوم مين على اللى وصلتله .. تمسح دموعها بهدوء وتقول بصوت اشبه بالهمس " يارب ساعدنى انا قلبى وجعنى من اللى انا فيه .. اجبرنى وعوضنى يارب " .. تتنهد وتقوم تاخد لبس من الدولاب وتدخل الحمام تقف تحت الدش وشريط الليله دى بيتعاد تانى قدامها .. كلامه اسلوبه شخصيه قوته جبروته .. كسرته ليها بالكلام وطرده الغير مباشر .. كل ذكرى كانت زى السك\ينه اللى بتجرح قلبها .. دموعها بتنزل بصمت واختلطت بميه الدش وهى مش حاسه بالوقت حواليها .. مش عارفه قد ايه عدى عشان تفتكر ذكرياتها فى القصر ووجوده اللى بقت تكره .. ورغم كرهها الشديد ليه الا ان قلبها بينزف من خبر جوازه .. وهتجنن من جواها انه فعلا اتجوز .. عماله تفكر وبتحاول تستوعب اللى هى فيه تفوق على صوت مامتها بتنادى ) نيران بثبات مصطنع : حاضر يا ماما قربت اخلص ( يجيلها صوت تفيده من بره ) تفيده : يابنتى بقالك ساعه انجزى .. انا مش عارفه بقيتى تتأخرى فى الحمام كده ليه ( نيران تتجاهلها وتقفل الميه وتقف قدام المرايا وتبص لملامحها اللى احمرت من كتر العياط .. تاخد نفس عميق وتمسح وشها بالفوطه وتنشف جسمها وتلبس وتخرج .. تلاقى مامتها قاعده بتفطر ومشغله التلفزيون .. تقعد جنبها على الارض وتبدأ تاكل ) تفيده : متتأخريش فى الحمام اوى كده احسن تتلبسى نيران تبتسم : مباخدش بالى انتى عارفه انى بحب الميه تفيده : برضو وجودك فى الحمام كتير غلط احسن يحصلك حاجه نيران : حاضر ( يكملوا اكل وبيتفرجوا على التلفزيون .. للحظه تسمع اسمه وقلبها يتقبض .. تبص للتلفزيون بسرعه وتشوفهم .. كان الخبر عن جواز الملياردير المشهور ادهم الشافعى ومراته سيده الاعمال بوسى الحيلانى فى حفل زفاف كبير .. وجابوا مشاهد من فرحهم والفرحه اللى كانت فى عينه .. وشكل مراته اللى اقل ما يقال عنها أيه فى الجمال وملامحها اللى زى الاجانب .. جمالها كان ملفت بدرجه كبيره .. تفوق من سرحانها على قفل التلفزيون ومامتها اللى قعدت على الكنبه بغيظ ) تفيده بحسره على بنتها : منهم لله .. وانتى دخلوكى سوكيتى ومحدش عرف انك اتجوزتى حتى .. ولا انه حتى متجوز ودى تبقى الزوجه التانيه .. وتلاقيها هى كمان مش عارفه انه متجوز و...................... تقاطعها نيران بابتسامه مهزوزه : وايه يعنى .. تفتكرى دى النهايه يعنى !! او انا اخرتى فى المشغل وهنفضل فى البيت دا !! .. انا مش محتاجاه ياماما واقدر اعمل كل حاجه من غيره .. عادى خليه متجوز ومبسوط .. وكبرى دماغك يا ماما والنبى .. ربنا يوفقهم ياستى مش هنكرهله الخير يعنى تفيده بنرفزه : انتى هتنقطينى يابت .. مالك بتضحكى ومبسوطه كده ولا كأن اللى بيتجوز دا جوزك .. استغفر الله العظيم يارب استغفر الله العظيم ( تقوم بنرفزه وتدخل اوضتها وهى مخنوقه من استسلام بنتها .. نيران تجرى وتفتح التلفزيون تانى وتتفرج عليهم وبتدرس ملامحه كويس وفرحته بمراته .. وبتفتكر ملامحه يوم كتب كتابها وعصبيته عليها اللى كانت هتوصل للضرب ! .. المرادى حبست دموعها فى عينها وقاومت نزولها حتى ما بينها وبين نفسها .. تقفل التلفزيون وتشيل الاكل وتدخل اوضتها تغير وبعدها تنزل من البيت وفى بالها حاجات كتير لازم تعملها .. فى مكان تانى بالتحديد فى باريس .. قاعد فى العربيه ومراته جنبه والابتسامه ماليه وشها ) بوسى بابتسامه : انا حاسه انى بحلم يا حبيبى .. مش مصدقه انى اخيرا بقيت مراتك " بوسى .. بنت جميله عندها ٣٠ سنه .. ناجحه فى شغلها وحياتها وطموحه جدا .. رقيقه وبتحب الخير لكل اللى حواليها .. كرامتها عندها خط احمر ممكن تتقبل اى حاجه الا ان حد يمس كرامتها او يستغلها .. بتحب الشغل والسفر جدا .. وبتكره ان حد يكدب عليها ولو حد عمل كده بتبعد عنه فورا وبتقدر تتجاوزه بسرعه وتعيش حياتها .. شعرها اصفر قصير وكيرلى .. عينها لونها رمادى فاتح وجسمها رفيع جدا وقصيره .. نرجع تانى " ( اكتفى بابتسامه وبص للطريق قدامه .. هى بصتله باستغراب شويه وبعدها تجاهلت بروده معاها .. شويه ويقاطعهم تلفونه اللى بيرن ) ادهم : الو .. مخدتتهمش برضو ! .. انا عاوز اعرف هما بيصرفوا منين بقالهم اربع شهور ومبياخدوش فلوس .. سيادتها بتجيب فلوسها منين !! .. تمام يا يوسف .. اطلع على الشركه خلاص عنهم ماخدوا .. سلام " نقف لحظه .. ادهم .. شاب وسيم جدا .. عنده ٣٥ سنه .. عصبى نوعا ما وغامض .. بارد جدا فى مشاعره وصعب يقول كلمه لطيفه لحد .. طباعه قاسيه وبيكره ان حد يفرض عليه اى وضع هو مش عاوزه .. خريج كليه التجاره جامعه كالفورنيا .. عنده سلسله محلات كبيره اسمها الشافعى وشركه مخصصه لحسابات وصفقات الازياء الخاصه بالبراند بتاعهم .. وعنده مصانع مخصصه لصناعه الملابس اللى بتبدأ من لبس الاطفال لحد الحريمى بكل مستلزماته والرجالى كمان وشركات تانيه للاحذيه والشنط وكل ما يخص الموضه والفاشون .. دا غير فروعه اللى خارج مصر .. شعره اسود وقصير وناعم .. عينه لون سواد الليل وعنده دقن خفيفه بتزيده وسامه .. جسمه رياضى وضخم جدا بسبب ادمانه الشديد للجيم .. بشرته قمحاويه وطويل جدا .. نرجع تانى " ( يقفل التلفون وبوسى تبصله باستفسار وهو يترجم اللى عاوزه تقوله ) ادهم : متحاوليش تفهمى اى حاجه اقوم بيها لانها بتخص الشغل وانا مش حابب انى اعرفك اى حاجه ليها علاقه بشغلى بوسى باستغراب : بس انت كنت بتقو................................ يقاطعها بشىء من الحده : مفهوم ( بوسى تضايق من نبرته لكن تحاول تتغاضى عن اللى حصل لانهم فى شهر العسل وهى اكيد مش هتفسده بالتفاهات دى ) تبصله : مفهوم ( تبص للشباك .. شويه وتحس بايده بتمسك ايدها وصوابعه بتتخلل صوابعها .. تبصله تلاقيه باصص قدامه بهدوء .. تبتسم وتقفل صوابعها على ايده وتنام على كتفه .. يعدى الوقت .. يوصلوا قدام الاوتيل .. السواق ياخد الشنط بتاعتهم ويدخلها الاوتيل وادهم يمسك ايدها ويدخلوا .. يسأل فى الريسيبتشن على الجناح المخصص بيه .. واحد من الموظفين ياخد الشنط وياخدهم معاه يوديهم الجناح .. يدخلوا الاوضه ويدوب قفلوا الباب يقرب منها ) ادهم : تحبى تغيرى ولا نطلب اكل الاول بوسى بابتسامه : هغير مش جعانه دلوقتى ادهم : اوك .. وانا هاخد شور ( ياخد البورنس من الشنطه بتاعته ويدخل الحمام .. بوسى تقوم هى كمان وكانت لسه هتغير هدومها بس تيجى فى بالها حاجه وتبتسم .. تفتح شنطتها وتاخد البورنس بتاعها وتروح الحمام وتفتح عليه الباب من غير ما تخبط .. ادهم لف وشافها وبعدين تجاهل وجودها وبيكمل الشور بتاعه .. لحظه ويحس بايدها على ضهره ) بوسى بابتسامه فيها شىء من الاحراج : تسمحلى اخد شور انا كمان ( ادهم يبتسم ويلفلها .. يمسك ايدها ويشدها عليه ويحضنها جامد .. يعدى الوقت .. نيران خلصت مشوارها وهى بتبتسم وحست بالرضا من الخطوه الجديده اللى هتقوم بيها فى حياتها .. ترجع البيت تلاقيه هادى تماما .. تدخل تطمن على مامتها تلاقيها نايمه .. تتنهد بارتياح لانها كانت بتتمنى تلاقيها نايمه او مشغوله عشان معندهاش طاقه تتكلم .. تدخل اوضتها وهى حاسه بخنقه مش طبيعيه وقلبها بيدق بعدم انتظام .. رغم انها كانت مرتاحه الا ان قلبها حاليا بيعلن ان دى مش راحته وانه بينزف جواها .. تقعد على السرير وتعيط بصوت وحرقه وهى بتفتكر شكله فى الفرح وخيالاتها اللى بتترسم قدامها وتخيلها ليه مع مراته الجديده اللى بتعتقد انه مجرد خيال متعرفش انها بتنزف من الواقع ! .. مجرد تخيلها انه فى حضن واحده تانيه بيقتلها .. تستعيذ بالله من افكارها وتقوم تتوضى وتصلى .. جايز الصلاه هى علاجها الفعلى من ساعت وفاه باباها .. فى القصر .. سفره كبيره بيرأسها كبير عيله الشافعى .. الجد هارون وحواليه احفاده وولاده الاتنين ) هارون بوقار وهو بيبص لحفيده : نشرت كل صور الفرح والفيديوهات فى كل الصحف والمجلات ؟ نديم وهو بيسيب المعلقه : ايوه يا جدى .. وفى التلفزيون كمان " نديم .. شاب وسيم .. يبقى اخو ادهم الوسطانى .. عنده ٣٣ سنه .. طباعه مختلفه عن ادهم تماما .. مرح وبيحب الحياه .. خاطب بنت عمه الصغيره وبيحبها جدا .. وهو المدير التانى لشركه الشافعى بعد ادهم .. نرجع تانى " هارون ينقل عينه لابنه : الدور الاخير فى القصر فاضل قد ايه ويخلص قاسم " ابو ادهم " : خلال الاسبوع دا هيكون خلص هارون يحرك راسه براحه : تمام .. الدور دا هيكون مخصص لتفيده وبنتها .. وهيستقلوا بيه وهيكون ليهم سلم خارجى للجنينه عشان لو حبوا يخرجوا ميحسوش انهم معانا فى القصر .. ( يبص لنديم ) .. عاوزك تشوفلى خادمه وطباخه ليهم مخصوص فوق .. مش عاوز ينقصلهم حاجه جويريه بحزن : طب وليه يا جدو متعيش معانا تانى .. انا حبيتها اوى وهى طيبه وهاديه اوى .. ليه العزله دى " جويريه الحفيده الوحيده للعيله بعد نيران .. عندها ٢٢ سنه .. تبقى خطيبه نديم وبنت فاروق الابن الوسطانى للعيله .. بتبادل نديم نفس الحب وطيبه ورقيقه جدا .. نرجع تانى " هارون : عشان ادهم حاليا متجوز ومش عاوزين حاجه تقف فى وش سعادته .. ومراته متعرفش .. بلاش نخرب عليه امجد بضيق من جده : والبنت ذنبها ايه !! .. مش كفايه اللى كنتو بتعملوه فى عمى .. لا كمان لما مات بتذلوا بنته " امجد يبقى الابن التالت لقاسم .. عنده ٣٠ سنه .. خريج هندسه وليه شغله الخاص بعيدا عن العيله .. متجوز وعنده بنت عندها سنه .. بيكره تفكير عيلته الراجعى من وجه نظره وبيكره اضطادهم لعمه الله يرحمه ومراته وحتى بعد ما مات مرحموش بنته .. بيحب مراته جدا ونوعا ما بيسمع كلامها بدون تفكير " قاسم بحده وصوت عالى : امجد .. اتكلم كويس مع جدك فاروق " ابو جويريه " : بس هو بيتكلم صح يا قاسم .. الولد عنده حق .. احنا هنبنى سعاده ادهم على تعاسه البنت ! انتصار " مرات قاسم " : والله ابنى مكنش عاوزها الجوازه دى .. مبقاش الا الناس البيئه دى اللى نناسبهم .. ابنى اتجوز الجوازه اللى تليق بيه اما بقى بالنسبه لبنت الشحاته التانيه لو مش عاجبها تتطلق .. هو كده كده مش عاوزها هارون بحده : انا مش عاوز اسمع صوت حد فيكو .. ( كلهم يسكتوا تماما وكل واحد مضايق من وضع مش عاجبه .. يكمل هارون ) .. انتصار بتتكلم صح .. عادل باعنا من البدايه وراح اتجوز من عيله لا نعرفلها اصل ولا فصل وجاب بنت نسخه من مامتها حتى بنته جاهله ومش متعلمه وغير لائقه بالعيله .. لكن فى الاول والاخر بنته فهضطر استحملها تكرما للميت ووصيته .. اما بالنسبه للطلاق مفيش طلاق فى عيله الشافعى مهما حصل نسمه " مرات امجد " : مع احترامى للتدخل يا جدو .. بس عمرها ما كانت بتتحسب كده .. يعنى دى بنت وجاهله بسبب ظروف باباها واللى هو ابن حضرتك ودا برضو مش ذنبها ولا ذنب مامتها ان دى تبقى نشأتها و............................. تقاطعها انتصار بحده : اخرسى ومتدخليش .. ملكيش دعوه بالكلام دا انتى سامعه .. اياكى تقولى رأيك فاى حاجه .. مفضلش غير سيادتك كمان تتكلمى وتدينا رأيك امجد : هو حضرتك مش شايفه انك بتكلمى مراتى وبتهينيها قدامى .. ولا عشان كلامها صح ومعاها حق .. ( يبص لجده ) .. وحضرتك يا جدو قبل ما توفرلها الراحه الماديه .. فكرت فى المعنويه .. ولا هو اكل الحقوق بقى بالساهل ( هارون يقوم يقف بعصبيه من كلامهم اللى فى تطاول بالنسباله ) هارون بزعيق : انا مش عاوز اسمع صوت حد فيكو .. ولا نفس .. كلامى بس اللى هيتفذ فى البيت دا .. ( يبص لقاسم ) .. الدور لما يتشطب شوفلى البت دى وامها فى انهى داهيه وتجيبهم يقعدوا فوق وعاوز انعزال تام عشان مرات ادهم متضايقش ولا تشك .. انا مش عاوز اخسر النسب دا .. ومش عاوز اختلاط بيهم مهما يحصل مفهوم ( يسيبهم ويطلع على السلم وكلهم يقوموا .. والليله دى مرت بشعور مختلف على الكل .. تانى يوم .. تصحى نيران بقلق وتتفاجئ انها نامت بالسدال وعلى سجاده الصلاه .. اخر حاجه فكراها عياطها المستمر طول الليل وكأن قلبها بيعلن استسلامه .. تحمد ربنا ان مامتها مدخلتش وشافتها بالحاله دى .. تقلع الاسدال وتدخل تقف فى البلكونه تشم نفسها .. كان وقت شروق الشمس تاخد نفس عميق وتبص للسما بترجى من غير ولا كلمه هى حاسه من جواها ان ربنا فاهمها وهيساعدها .. شويه وتوصلها مسدج على تلفونها .. تخرج من الاوضه بسرعه وتمسك التلفون على امل ان اول خطوه فى حياتها تتحقق .. لكن تتفاجئ باللى مكانتش عامله حسابه .. قلبها اتقبض فجأه من محتوى الرساله والخوف تملك منها وحست ان حصونها اللى بتعافر عشان تبنيها بتتهد من تانى .......................................................... حلقه ٢ ( يسيبهم ويطلع على السلم وكلهم يقوموا .. والليله دى مرت بشعور مختلف على الكل .. تانى يوم .. تصحى نيران بقلق وتتفاجئ انها نامت بالسدال وعلى سجاده الصلاه .. اخر حاجه فكراها عياطها المستمر طول الليل وكأن قلبها بيعلن استسلامه .. تحمد ربنا ان مامتها مدخلتش وشافتها بالحاله دى .. تقلع الاسدال وتدخل تقف فى البلكونه تشم نفسها .. كان وقت شروق الشمس تاخد نفس عميق وتبص للسما بترجى من غير ولا كلمه هى حاسه من جواها ان ربنا فاهمها وهيساعدها .. شويه وتوصلها مسدج على تلفونها .. تخرج من الاوضه بسرعه وتمسك التلفون على امل ان اول خطوه فى حياتها تتحقق .. لكن تتفاجئ باللى مكانتش عامله حسابه .. قلبها اتقبض فجأه من محتوى الرساله والخوف تملك منها وحست ان حصونها اللى بتعافر عشان تبنيها بتتهد من تانى .. دمعه خانتها ونزلت من عينها .. بتبص لصورها يوم كتب كتابها وهيئتها اللى كانت كفيله توجعها وللصور التانيه اللى شبه خاصه بين ادهم ومراته الجديده .. تقرأ المحتوى " لو فاكره ان ابنى هيبص لواحده جربوعه زيك وجاهله تبقى غلطانه .. ابنى اتجوز اللى تليق بيه وينفع تشيل اسمه واهى الصور كفيله تثبتلك فرحته " تتنهد من بين دموعها وتمسح الرساله .. تسيب التلفون وترجع تانى تقف فى البلكونه وعينها متعلقه بالسما بتستنجد بربنا يريح قلبها ويجبرها .. يعدى الوقت .. فى باريس .. ادهم يقوم من النوم على صوت بوسى اللى كان شبيه بالهمس .. يفتح عينه بهدوء ويبصلها يلاقيها مبتسمه وحضناه جامد كأنها خايفه يهرب منها .. يبتسم ) ادهم بصوت فى اثار النوم : صباح الخير بوسى وهى بتبوسه : صباح النور ياقلبى .. كل دا نوم ادهم يتاوب : هى الساعه بقت كام دلوقتى بوسى : الساعه داخله على خمسه واحنا كل دا لسه مخرجناش .. مش عارفه شهر نوم دا بقى مش هانى مون ادهم : ياخبر نمنا كتير فعلا ( بيحاول يقوم بس بوسى حضناه باحكام .. يبصلها ويضحك ) ادهم : هدخل التويلت بس وهرجع احضنك تانى متقلقيش بوسى باحراج تشيل ايدها : مخدتش بالى سورى ( يكتفى بابتسامه اختفت مجرد ما قام .. يدخل الحمام ياخد شور .. شويه ويخرج يلاقيها قاعده قدام المرايا وبتحط ميك اب وفى فستان على السرير ) ادهم باستغراب : انتى خارجه ولا ايه ! بوسى وهى بتحط بودر : دا لو معندكش مانع يعنى ( ادهم يقعد على السرير ويبصلها ) ادهم : اه طبعا عندى مانع .. رايحه فين حضرتك ؟ ( بوسى تضيق حواجبها وتبصله بنظره هو معرفش يفهمها ) بوسى : فى ايه يا ادهم .. اكيد هنخرج سوا يعنى .. المفروض اننا جايين باريس نغير جو .. والمفروض اننا برضو لسه متجوزين .. مالك فى ايه !!! ادهم : اممممم .. انا مش قادر اخرج دلوقتى .. خلينا ناكل الاول وبعدين نبقى نشوف الموضوع دا ( بوسى تسيب الروج من ايدها وتقوم تقف قدامه وتربع ايدها ) بوسى : اعتقد ان دا مش وقت خروج فعلا لكن وقت اننا نتكلم .. انا مش فاهمه انت مالك .. من ساعت ما سافرنا وانت بارد معايا .. ومش عاوزنا نخرج ولا حتى بتقعد تتكلم معايا .. حتى لما بتلمسنى بحسه مجرد واجب بتعمله وخلاص .. حتى ابتسامتك بحسها مجامله .. هو فى ايه بالظبط !!!! .. انت حد جبرك تتجوزنى يعنى ؟؟؟؟ ادهم بهدوء : اولا انا محدش يقدر يجبرنى على حاجه .. ثانيا دا طبعى وانتى مضطره تستحمليه .. ثا........................................ تقاطعه بوسى : لا مش مضطره .. انت اللى مضطر انك تتخلى عن برودك طول ماانت معايا .. انا مراتك ودا حقى عليك .. لما كمان هتفضل بارد معايا اومال امتى مش هتكون كده ! ادهم : لانه مش برود .. دا طبعى بوسى بصوت عالى : مفيش حد طبعه بارد .. انت مش بتضحك على عيله صغيره ........................... يقاطعها ادهم بحده : صوتك لو على تانى هتشوفى تصرف مش هيعجبك .. وبعدين سيادتك مش واخده بالك ان لسه بدرى اوى على النكد دا ! .. اتفضلى البسى وخلصينا من الحوار دا ( بوسى كانت لسه هتتكلم يسكتها بحركه من ايده ) ادهم : انتى عارفه كويس اوى انى مبحبش حد يتناقش معايا ويتحاور فى موضوع انا قفلته .. البسى يلا بوسى : بس انا لسه مخلصتش كلام ياادهم ولسه معرفتش اجابه لاسئلتى ! ادهم : وانا معنديش اجابه لاسئلتك ( يتجاهلها ويقوم ياخد لبس من الدولاب ويبدأ يغير هدومه .. وهى تبصله بغيظ وتقعد على السرير تتابعه بعينها لحد ما يخلص .. ادهم وهو بيقفل زراير قميصه يبصلها ) ادهم : هو انا مش قولت البسى يلا ! بوسى بعند : لا ماهو انا مبقتش عاوزه اخرج وحضرتك مش هتمشينى بكلمه وتقعدنى بكلمه ادهم ببرود : تمام براحتك ( يكمل لبسه ويقف قدام المرايا يظبط شعره ويحط برفيوم .. وهى كل دا متابعاه وهتتجنن من تصرفاته وتجاهله .. ياخد التلفون والفيزا والمفاتيح بتاعته والسجاير ويبصلها ) ادهم : تحبى اجبلك حاجه وانا جاى ! ( بوسى تقف وتبصله وهى بتجز على سنانها ) بوسى بغيظ مكتوم : رايح فين سيادتك !!!! ادهم : خارج .. عاوزه تيجى معايا اتفضلى .. مش عاوزه يبقى تحتفظى بأسئلتك لنفسك ( بوسى تتنهد بغيظ وبتحاول تنظم تنفسها وتقتنع انها مش هتعرف تاخد منه لا حق ولا باطل فتقرر انها تعدى الموضوع .. تقلع الروب اللى هى لبساه وتلبس الفستان اللى محطوط على السرير وبعدين تقعد قدام المرايا بتظبط الميك اب اللى غالبا ساح من كتر عصبيتها وضيقتها وكمان من لبسها للفستان بغيظ .. ادهم يدخل البلكونه مستنيها تخلص .. يولع سيجارته وبعدين يفتكرها .. يطلع تلفونه ويتصل بيها .. اول رنه خلصت من غير رد .. وتانى وتالت ! .. يبعتلها مسدج ويقفل التلفون وياخد نفس من سيجارته ويبص للمدينه قدامه تانى .. عند نيران .. قاعده فى مكتب وقدامها شخص ) مدحت : وحضرتك يا انسه نيران حابه تاخدى المنحه على قد ايه ! " نقف لحظه .. مدحت .. شاب وسيم .. عنده ٢٩ سنه .. شخص ناجح وطموح .. خريج كليه تربيه .. واتجه للتدريس وبقى ليه اسمه اللى اتشهر اكتر ببنائه لمدرسه خاصه بيه وسناتر لمحو الاميه فى دول مختلفه واهتم بالموضوع دا بسبب جهل باباه ومامته وعجزهم الثقافى بسبب ظروفهم الصعبه .. فسخر نفسه لمساعده الفئه دى من المجتمع باقل التكاليف واعلى الامكانيات .. شخص حنين وبيقدر ظروف اى حد وهين فى التعامل ومتفهم .. شعره بنى فاتح وخفيف .. وعينه لونها اخضر غامق .. بشرته خمريه .. وجسمه رياضى ومتناسق وطويل .. نرجع تانى " نيران : حضرتك انا مش عارفه المنح اللى هنا كلها .. انا بس كنت حابه يكون معايا اى شهاده بتدل انى متعلمه مدحت بتفهم : تمام .. فى عندك ٣ طرق .. الاولى كورس لمحو الاميه العادى واللى بيتبعه امتحان وشهاده محو اميه ودا فى خلال شهرين لو بتيجى يوميا .. والتانيه كورس لمحو الاميه وامتحان وبتاخدى كورس تانى واقدر اعينك بيه فى السنتر تعلمى بتوع محو اميه او فى المدرسه الخاصه بيا تعلمى السنوات التمهيديه ودا بيكون مكافئه للى بياخدوا الشهادات دى ودا فى خلال اربع شهور .. وتالت اقتراح الكورس الخارجى .. ودا لما بتاخدى شهاده محو الاميه هنا .. بتدخلى اختبار قدرات وبقدر من خلال نتيجتك اسفرك اى بلد خليجيه انتى بتحدديها وهناك بتاخدى كورس تانى تبع الشركه بتاعتى لكن من فرعها الخارجى ولما بتخلصيه بتبدأى رحلتك ف الخارج .. والاوبشن دا لما بتوصلى لاعلى ليفل فى الدراسه وبيكون برضو مكافئه من الشركه بتاعتى على اجتهادك ودا بيكون فى سنه وبنقدر نكثفه فى ست شهور لو هتحضرى يوميا .. شوفى المناسب ليكى واختارى وتقدرى تبدأى فى الوقت اللى تحدديه نيران بدون تفكير : السفر .. انا عاوزه تالت منحه مدحت وهو بيبص للورق قدامه : تمام .. عموما اول خطوه بتاعت شهاده محو الاميه سعرها فى التلت منح زى بعض .. تقدرى تشوفى التكلفه مع السكرتيره بره وانا وصيتها على اللى اتفقنا عليه وشرحتلها ظروفك وليكى تخفيض خاص .. المطلوب منك بعد ما تدفعى تمن الكورس .. تكونى متواجده تانى يوم من دفع الفلوس عشان تبدأى اول سكشن ليكى نيران بابتسامه واسعه وفرحه : انا متشكره جدا لحضرتك حقيقى .. مش عارفه من غيرك كنت هوصل للمرحله دى ازاى مدحت : متقوليش كده يا انسه نيران .. متنسيش ان استاذ عادل الله يرحمه كان صديق والدى فى الشغل .. الحاج بنفسه لما قولتله وصانى عليكى جامد ودايما كان بيشكر فى باباكى وسيرته الطيبه نيران تبتسم بحزن : ربنا يرحمه .. ( تقوم تقف ) .. انا هاجى بكره باذن الله وادفع التكاليف كلها .. بعد اذنك مدحت بابتسامه : اتفضلى ( تخرج نيران من المكتب وتقف مع السكرتيره وتشوف التكلفه .. تتصدم من المبلغ .. المبلغ كان رمزى جدا يكاد يكون منعدم .. تبتسم بفرحه ومش مصدقه ان الحظ لعب معاها مرتين فى نفس اليوم .. الحظ ! .. تستغفر ربنا وتشكره وتحمده من قلبها على مساعدته ليها فى الوقت دا بالذات .. تخرج من الشركه وهى مبتسمه .. تطلع التلفون عشان تكلم مامتها .. قلبها اتقبض اول ما شافت اسمه .. اتصل تلت مرات وسايب رساله .. تفتح الرساله بايدين بتترعش وقلبها بيدق جامد .. " الفلوس اللى بترفضيها دى مش بتدل على عزه النفس يا انسه نيران .. الغريب انكو عايشين وبتاكلوا عادى .. ياترى فلوسك دى جايباها منين وانتى معندكيش شهاده تشغلك ! .. لما ارجع من السفريه اللى انا فيها لازم نقعد مع بعض واعرف مراتى المحترمه بتجيب فلوسها ازاى وبتصرف منين " تبص للرساله بزهول من مقصد كلامه ليها واهانته الغير مباشره .. وفى لحظه كانت خلاص هتتصل بيه وتهزأه على كلامه لكن تقف وتقفل التلفون .. هتكلم مين !! .. الكلمه معاه بحساب وتمن غالى اوى وهى مش قد عصبيته تانى قلبها اتقبض من مجرد رساله منه .. لو سمعت صوته تانى وكلامه الصعب اللى دايما بيقوله وبيجرحها بيه ايه اللى ممكن يحصل !! .. الاحسن تتجاهل كلامه هو ومامته اللى بقى زى السم فى عروقها .. تبلع ريقها ببطئ فى محاوله لكتم دموعها بعد ما افتكرت صوره مع مراته .. تحط التلفون فى جيبها وتعدى على محل بتاع حلويات .. تشترى لمامتها الحلوى اللى بتحبها وتروح .. تخبط على الباب جامد وبتطبيل .. شويه ومامتها تفتح ) تفيده : يابنتى ماتهدى كلتى دماغى بالخبط دا ( نيران تنط عليها وتحضنها وتبوسها ) نيران بفرحه : باركيلى يا ماما باركيلى ( تفيده قلبها ينشرح فجأه بسبب حاله بنتها .. تبتسم بفرحه بتخمين السبب ) تفيده : ايه ادهم رجع وهياخدك نيران تكشر : حرام عليكى .. هى دى حاجه تباركيلى عليها .. دا انا اموت ولا انى اعيش معاه تانى تفيده باستغراب : اومال مالك فى ايه ؟ نيران تبتسم : خدت منحه محو الاميه اللى قولتلك عليها .. ومن بكره هدفع التكاليف وهبدأ تعليم ( تفيده تحضن بنتها بفرحه ودموعها نزلت .. دموع فرح ممزوجه بحزن دفين على الحال اللى بنتها فيه .. نيران تخرج من حضنها وتمسح دموعها وتبصلها ) نيران بضحك : بتعيطى ليه دلوقتى .. هو انتى فرحانه او زعلانه تعيطى تفيده تضحك : دى قره العين .. دموع الفرحه يا حبيبتى .. دايما بدعى ربنا يقر عينى بعوضك عن كل اللى فات .. واهدى البدايه اهى نيران : وانا جبتلك بلح الشام اللى بتحبيه .. عيطى اكتر بقى يلا تفيده تحضنها : ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى .. ( تبعد عن حضنها وتطبطب على ضهرها ) .. يلا ادخلى استحمى من تعب المشوار وغيرى هدومك وانا هحط الغدا .. عملتلك العجه اللى بتحبيها ( نيران تبتسم لبساطه مامتها وتبوسها وتدخل اوضتها .. تغير هدومها وبعدين تخرج وياكلوا .. عند ادهم قاعد هو وبوسى فى البار وبيشربوا ) ادهم : لسه زعلانه بوسى تضحك : زعلانه ايه بعد الدلع دا كله .. بجد الخروجه كانت لطيفه اوى وحبيتها .. اتبسطت اوى .. ( تقوم تقف وتبوسه ) .. بحبك اوى ياروحى ادهم بخبث : طب انا صالحتك واتبسطتى .. مش جه وقتى انا بقى اتبسط بوسى تضحك بمياصه : تو تو مش هصالحك .. انت اللى هتصالحنى تانى ادهم يبتسم : كده بقى كتير بوسى بدلع وهى بتلف ايدها حوالين رقبته : كتير عليا يا دومى ( يبتسم ويلف ايده حوالين وسطها باحكام .. ويحاسب وبعدها يروحوا .. يعدى اليوم تانى يوم الصبح .. نيران تروح تدفع فلوس المنحه وبعدها ترجع على المشغل عشان تشوف شغلها .. يعدى الوقت ويجى الليل ) نيران : انا خلصت خياطه الفستان دا يا مدام .. تسمحيلى اروح علا بابتسامه : اه طبعا روحى .. الوقت اتأخر .. متنسيش بكره تيجى بدرى عشان عندنا فساتين سهره كتير نيران بحرج : انا قولت لحضرتك على المنحه و.......................... تقاطعها علا : ايوه صح .. معلش نسيت ياحبيبتى .. تمام خلصى الكورس بتاعك وتعالى نيران بامتنان : انا متشكره جدا لحضرتك حقيقى علا : لا شكر ع واجب ( نيران تبتسم وتسيبها .. تدخل الحمام وتغير لبس الشغل وبعدين تروح .. وصلت البيت ويدوب فتحت الباب تبص للى قاعد على الكنبه وتتخض .. اهلا بالهانم المحترمه اللى راجعه فى انصاص الليالى ................................................................ روايه " قوه روح " ل " فاطمه عيد حلقه ٣ ( نيران تبتسم وتسيبها .. تدخل الحمام وتغير لبس الشغل وبعدين تروح .. وصلت البيت ويدوب فتحت الباب تبص للى قاعد على الكنبه وتتخض .. اهلا بالهانم المحترمه اللى راجعه فى انصاص الليالى ( تبلع ريقها بصعوبه وبتدور على حجه تقولها لانها مش عاوزه حد يعرف باى حاجه بتعملها ) نيران بتوتر : ازى حضرتك ياعمى ( يقوم قاسم من على الكنبه ويبصلها ) قاسم بصوت عالى نسبيا : الساعه داخله على واحده !!! .. سيادتك كنتى فين لحد دلوقتى ؟؟؟؟ نيران بحيره وتوتر اكتر : كنت .. اااا .. كنت .. اه كنت عند صاحبتى قاسم بشك : صاحبتك ! .. لحد دلوقتى ؟ نيران بسرعه : اصلها تعبانه وكانت محتاجالى جنبها .. فغصب عنى اتأخرت قاسم يربع ايده : واسمها ايه صاحبتك دى .. وساكنه فين ! ( نيران تحس انها محاصره باسئلته اللى ملهاش اجابه لانها للاسف ملهاش صحاب .. تبص للارض وتسكت ) قاسم بزعيق : واضح يا مدام ان مفيش صحاب ولا حاجه .. وحضرتك بتكذبى ناهد تدخل بصرامه : انت بتكلمها كده ليه وفاتح تحقيق معاها ليه .. بنتى وانا عارفه كانت فين ومحدش ليه انه يعرف غيرى ( يحول نظره من نيران لناهد ) قاسم : بنتك دى تبقى بنت اخويا ومرات ابنى .. ولو وافقنا انها تمشى وتعيش لوحدها فدا عشان ابنى اللى عاوز كده .. لكن ميمنعش انها لسه على ذمته ومحدش ليه كلمه عليها غيره ناهد : اديك قولت .. محدش ليه كلمه عليها غيره يعنى انت كمان ملكش دعوه بيها .. وبعدين لما ابنك يبقى راجل وياخد مراته ويستتها او على الاقل يطلقها ويخليها تشوف حياتها .. يبقى تيجى وتتكلم .. انما ابنك راميها بقاله شهور ومعلقها على ذمته ولا هى طايله سما ولا ارض والاسم متجوزه .. يبقى ملوش كلمه عليها يا قاسم بيه ! قاسم بنرفزه : على اساس انه اتجوزها برغبته وكان عاوزها وحصل خلاف مثلا ؟؟ .. مش دى وصيه عادل !! .. هو بمزاجه يطلقها .. ماهو لو مكنش وصيته كده كان زمانها اطلقت من سنتين من ساعت موت ابوها ناهد بصوت عالى : وهى وصيه اخوك انه يذلها ويرميها ويروح يتجوز ويعيش حياته ويدفنها بالحيا .. هى ايه ذنبها فى كل دا !!! .. مش من حقها تتجوز وتعيش حياتها مع راجل يصونها .. والله لو ابنك مش قادر يكمل معاها انا اللى بقولك خليه يطلقها ومش عاوزه الوصيه تمشى .. انا عاوزه افرح ببنتى وعيالها .. انا لو مت بنتى هتتبهدل معاكو قاسم : القرارات دى مش ليا .. فى كبير للعيله تبقى تروحى وتكلميه فى حواراتك دى .. ودلوقتى انا معنديش وقت اضيعه معاكو .. بكره الصبح هبعتلكو السواق عشان ترجعوا القصر .. ابويا بنى ليكو دور مخصوص وسلم خارجى منعا للمضايقات اللى بتحصل ............................ تقاطعه نيران : واحنا مش هنرجع .. وقول لجدو كتر خيره بس تعب نفسه على الفاضى لانى مش راجعه البيت دا تانى قاسم : مش بمزاجك يا هانم .. امك هى اللى ليها الاختيار تيجى او تفضل هنا .. لكن حضرتك دا امر عليكى ولو مجتيش بمزاجك ادهم لما يرجع هيجيبك غصب عنك نيران تتعصب : هو حضرتك مش شايف ان ابنك ملوش اى حقوق عليا .. انت عمال تقول حقه يعمل وحقه يسوى ولا كأن ابنك معتبرنى مراته فعلا .. بص ياعمى انا مش هرجع ولو الدنيا اطربقت على الارض مش راجعه .. وخلى ابنك يعمل اللى هو عاوزه .. دا لو قدر يعمل اصلا ومخافش من الهانم اللى اتجوزها ( قاسم يمسكها من دراعها جامد ويشدها ) قاسم بزعيق : اتكلمى عدل يابت انتى .. واياكى صوتك يعلى عليا فاهمه ولا لا .. وابنى يقدر يجيبك ويجيب اللى خلفوكى كمان .. وكلامى مش هكرره تانى وبكره هتكونى فى القصر وكلمه زياده هاخدك غصب دلوقتى وهتشوفى نقدر ولا لا ( ناهد تشد بنتها من ايده وتقف قدامه وتبصله ) ناهد بصوت عالى : انت بتمد ايدك على بنتى ليه !!! .. كل دا عشان مش عاوزه تعيش معاكو .. وايه حكايه غصب غصب هتخطفوها يعنى ولا هتعملوا ايه !! .. انت فاكر نفسك عشان واصل محدش هيقدر عليكو والله دا اخرب الدنيا لو حد مس شعره منها قاسم يتجاهلها : كلامى مش موجهه ليكى وانا مش هرد عليكى احتراما لاخويا الله يرحمه .. لكن بكره بنتك هتكون عندنا عاوزه تشرفى معاها اهلا وسهلا مش عاوزه يبقى مسمعش صوتك انتى كمان ( نيران كانت لسه هتتكلم لكن تتفاجئ بيه بيزقها هى ومامتها وبيتخطاهم ونازل على السلم .. تقفل الباب وراه وتبص لمامتها اللى بدأت تعيط .. تقرب وتحضنها بخوف ) نيران : متخافيش مش هروح عندهم تانى هما ميقدروش ياخدونى غصب ولا يقدروا يعملوا حاجه .. هما اصلا مش عاوزنى .. دا كله كلام ناهد بصوت مبحوح : لا مش كلام وعمك مش هيسكت وهيقول لجدك على كل حاجه .. وحتى لو مش عاوزينك وكان كلام هياخدوكى عندا فيا بعد اللى حصل .. دول مبيعرفوش يعملوا اى حاجه غير اذيه الناس وبس نيران : لو عملوا كده هكتبلهم تنازل عن ورثى وابنهم هيطلقنى فى نفس اللحظه .. هما مش عاوزين الا الفلوس وخلاص .. هما اصلا بيتمنوا كده و................................ تقاطعها ناهد بتحذير : اوعى تعملى كده اوعى .. دى فلوسك وفلوس ابوكى اللى كلوها منه طول حياته .. ابوكى عمل دا كله عشان يضمن لينا عيشه مرتاحه .. اوعى تضيعى كل دا اوعى نيران تبعد عنها : على اساس ان العيشه معاهم مرتاحه ! .. انتى مش شايفه اللى احنا فيه .. او بمعنى اصح اللى انا فيه ناهد : ربنا هيعوضك عن كل دا انا واثقه ان كل حاجه هتكون كويسه .. محدش بيعانى طول عمره اكيد هيجى يوم والدنيا هتضحكلك فيه نيران : ماما انا لو معملتش كده هياخدونى فعلا .. ادهم يقدر ياخدنى بالقانون حتى لو رفضت دا بعيدا عن انه واصل وبعيدا عن ان القانون نفسه تحت رجلهم .. اى راجل يقدر ياخد مراته بالقوه فعلا .. لازم اعمل كده والا كل حاجه بفكر فيها هتنتهى وهعيد نفس الايام دى بمراره وذل اكبر .. غلينى ارجوكى انا مش عاوزه اتذل معاه كده تانى ( ناهد حست انها بين نارين .. فلوس بنتها وجوزها وسعاده بنتها .. مش عارفه تتصرف ازاى .. جواها احاسيس متناقضه .. بنتها محتاجه للفلوس ومحتاجه تتمتع بخير باباها وفى نفس الوقت بتتهان وبتسمع كلام هى فى غنى عنه .. مش عارفه تقولها ايه او تتصرف ازاى .. كل اللى تعرفه ان الفلوس دى لبنتها وحقها وان المفروض ماتفرطش فيهم وتمشى على وصيه ابوها .. بس ياترى دا هيكون على حساب ايه ! .. كرامتها .. عزه نفسها .. كبريائها ! .. معقول تذل بنتها عشان خاطر فلوس وتبنى تعاستها بالفلوس .. وحتى لو بنتها خدت الفلوس هتكون مبسوطه مع ادهم اللى بقى متجوز غيرها دلوقتى .. تبص فى عيون بنتها اللى بتترجاها واللى فيها خوف واضح .. تتنهد بضيق من نفسها ومن جوزها لاول مره لانها حست انه باع بنته عشان ورثه وحقه يتجاب .. تحط ايدها على خد نيران بحنيه وتبتسم من بين دموعها ) ناهد : اكتبيلهم التنازل .. وانا هنزل اشتغل معاكى وهنحط القرش على القرش وهجهزك واخليكى احلى عروسه .. هخليكى مع الراجل اللى ينورك ويحافظ عليكى .. انا مش هذلك مهما كان التمن ( نيران تبتسم بحب لمامتها وتحضنها جامد .. وتتنهد بارتياح .. فضلت حضناها شويه وبعدين تبعد عنها ) نيران : انا هدخل انام وارتاح .. الوقت اتأخر اوى .. بكره ان شاء الله هروح ادفع فلوس المنحه وبعدها هروح اعتذر لمدام علا عشان مش هروح الشغل وهرجع قبل ما السواق يجى ناهد : هتروحى معاه ( نيران تحرك راسها بمعنى ايوه ) نيران : هروح واقولهم على موضوع التنازل وهرجع هما اصلا ما هيصدقوا يخلصوا منى .. وانا واثقه ان ادهم هيطلقنى بعدها ناهد : ربنا يقدملك الخير دايما .. الله اعلم باللى جاى ربنا يجعله كله خير ليكى ( نيران تبوس مامتها وتدخل الاوضه .. وتفرد ضهرها على السرير بتفكر .. يعدى اليوم .. فى القصر .. امجد قاعد على حمام السباحه وبيشرب عصير .. تقرب عليك نسمه وتقعد جنبه .. يبصلها ويبتسم ) امجد : ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى نسمه : قول ايه اللى صحانى من النوم دلوقتى امجد : امممم يعنى كنتى نايمه نسمه : قلقت لما ملقتكش جنبى .. افتكرتك لسه مرجعتش من الشغل لكن استغربت لما لقيتك هنا .. قاعد لوحدك ليه كده ؟ امجد ياخد نفس عميق : انا بفكر فى قرار ومش عارف هو صح ولا غلط .. بس انا مش حابب اللى بيحصل دا نسمه : قرار ايه ! امجد : بفكر نستقل .. انا مبقتش طايق القعده فى البيت بكل اللى بيحصل دا نسمه بتفكير : بس هما مش بيضايقونا ! .. فليه نمشى امجد يبصلها : بس واكلين مال اليتيم ومضيعين حقها .. وادهم نفسه اللى المفروض كبير وعاقل ممرمطها .. فاكره كان بيعاملها ازاى .. دا حتى الاكل كان بيطلعلها بحساب .. ومتاكلش معانا ولا تاكل اكلنا ولا هى ولا امها .. على اساس انهم مش بشر زينا ! .. انا اتخنقت من تفكيرهم وانهارده قالبين عليها بكره يقلبوا علينا نسمه بتفهم : بس دا بسبب نسب مامتها مش اكتر .. اه هما غلط بس مش معناه انهم هيعملوا معانا كده يعنى .. هى بالنسبالهم مش زينا بس امجد : مش عارف يا نسمه .. بس انا مش مرتاح للى بيعملوه دا نسمه تقرب منه وتحط ايدها على كتفه : حبيبى اهدى .. هما بس مش واعيين للى بيعملوه وفاكرين انهم الصح .. احنا ممكن نصلح دا .. لما نيران ترجع هى ومامتها نقعد معاهم ونزورهم وناكل معاهم ونعاملهم عادى .. لو حد ضايقهم ممكن احنا نعوض دا مكانهم ونعتذر .. اه احنا ملناش دعوه بس اهو نطيب بخاطرهم .. مش سهل اللى بيمروا بيه دا ابدا .. وللاسف الكلام مفيش منه فايده مع اهلك .. الموضوع معقد شويه امجد يبصلها : وتفتكرى دا هيعوض فعلا ! نسمه : مش متأكده .. بس دا اللى فى ايدينا .. المهم انت متقولش عشان عملوا معاهم كده يبقى هيعملوا معانا كل واحد بظروفه وكل واحد ليه حسابات مختلفه عن التانى .. بلاش يبقى تفكيرك محدود فاهمنى ! ( امجد يبتسم ويلف ايده حواليها ) امجد : فاهمك ( يبوس دماغها وهى تستكان فى حضنه ويفضلوا كده طول الليل .. عند ادهم .. واقف فى البلكونه بيشرب سجاير .. تدخله بوسى بلبس النوم .. يبصلها ويبص قدامه ) ادهم : انتى لسه منمتيش ( تحضنه من ضهره ) بوسى : تو لسه .. مستنياك ادهم : انا مش هنام دلوقتى ( تبعد عنه وتقعد على الكرسى ) بوسى : خلاص ولا انا هنام ادهم : نامى عشان ميعاد الطياره بوسى بضيق : يوووه .. انت برضو مأخرتش الحجز ادهم : مش هينفع عشان الشغل بوسى : احنا بقالنا يومين بس يا حبيبى .. ودا قليل اوى بجد .. اخره شويه عشان خاطرى ادهم : هبقى اعوضك بعدين ( بوسى تقوم تقف بنرفزه ) بوسى : كل حاجه بعدين بعدين .. وكله هتعوضنى !!! .. انا تعبت ( تسيبه وتدخل جوه وهو يبص قدامه ويتجاهل ضيقتها تماما .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. نيران تروح تدفع فلوس المنحه وبعدين ترجع البيت بعد ما اتصلت بعلا واعتذرت منها .. تدق الساعه ١١ .. باب البيت بيخبط .. ناهد تفتح تلاقيه السواق ) السواق : هارون بيه قالى اجى اخد حضرتك انتى ونيران هانم ( ناهد كانت لسه هترد تيجى نيران ) نيران : اسبقنى على تحت وانا شويه وهحصلك السواق : تحت امرك ( يسيبها وينزل وهى نازله وراه توقفها ناهد ) ناهد بقلق : طب خدينى معاكى .. انا خايفه عليكى منهم .. دول ممكن يحبسوكى عندهم نيران : لا يا ماما مش هيعملوا كده .. هما متمسكين بيا بس عشان مخدش حقى لكن خلاص انا هرميهولهم .. متخافيش عليا تمام وادعيلى ناهد : خدى بالك من نفسك يا حبيبتى .. هفضل ادعيلك لحد ما ترجعى ( نيران تسيبها وتنزل وتروح مع السواق .. يدخل السواق من باب القصر .. تنزل نيران بخوف تملكها .. يمشى السواق .. نيران تبص قدامها وذكريات البيت دا بتمر قدامها زى الشريط اللى بيجرح قلبها .. تاخد نفس عميق وبتحاول تهدى نفسها ) نيران لنفسها : اهدى هو مش موجود .. اثبتى ( تاخد كذا نفس متتالى وبتحاول تنظم نفسها وضربات قلبها اللى بدأ يثور من ذكرياتها اللى مازالت سايبه اثر جواه .. بعد وقت مش قليل .. اخيرا اتجرأت وقربت من باب البيت .. ترن الجرس بهدوء .. تفتحلها الخدامه .. تدخل البيت وبتبص فى كل زواياه .. وبتفتكر .. دموعها بتهددها بالنزول .. بلعت ريقها بهدوء وحاولت تطرد كل الافكار دى من دماغها .. تبص للخدامه ) نيران بثبات مصطنع : لو سمحتى طلعينى عند هارون بيه ( الخدامه تشاورلها على اوضه السفره وتمشى .. تدخل الاوضه بهدوء تلاقيهم كلهم قاعدين بياكلوا .. تحس بخنقه غير طبيعيه ) انتصار بصوت عالى تقوم تقف : ايه اللى جاب البت دى هنا هارون : اقعدى ياانتصار .. انا مش عاوز حد فيكو يتكلم .. ( يقوم يقف ويبص لنيران ) .. انتى بتعملى ايه هنا نيران بخنقه : انا جايه اكلم حضرتك فى موضوع هارون بصرامه : وانا مش عاوز اتكلم .. اتفضلى هتلاقى السلم بتاع الدور بتاعك فى اخر الجنينه .. ودا اللى هتطلعى وتنزلى منه .. انا مش عاوز المحك فى القصر لا انتى ولا ناهد نديم يتدخل : اهدى يا جدى مينفعش كد............................. يقاطعه هارون بصوت عالى : انا قولت مش عاوز اسمع نفس حد فيكو .. سامعين ( يسكتوا ويبص لنيران ولسه هيتكلم تقاطعه ) نيران بثبات انفعالى : انا مش جايه اقعد هنا .. انا جيت اقولكو كلمتين بس .. انا مش هرجع القصر دا مهما حصل ومش عاوزه اى حاجه منكو .. كل اللى طلباه انكو تسيبونى فى حالى .. وانا مستعده اكتبلكوا تنازل عن كل املاكى فى سبيل حريتى منكو .. انا مش عاوزه منكو غير انكو تسيبونى فى حالى ( هارون للحظه رنت فى ودنه جملتها " هتنازل عن كل املاكى " .. دا اللى هو عاوزه ودا اللى بيسعى ليه من ساعت موت ابوها .. معقول فعلا هتتنازل عن حقها ) هارون بزهول : هتتنازلى عن كل حاجه لينا ! .. انتى فاهمه اللى بتعمليه ولا بتقولى اى كلام وخلاص ؟ ( نيران تبتسم باستهزاء لان توقعها كان فى محله وجدها مش عاوز غير تنازلها عن ميراثها وكل دا عشان متاخدش منهم حاجه ) نيران : مستوعبه وفاهمه .. سيبونى فى حالى واوعدك انى مش هطالب بفلوسى مهما حصل هارون : روحى استنى فى المكتب وانا جايلك ( تسيبهم نيران وتروح المكتب .. هارون يبص لقاسم ) هارون : اتصل بالمحامى دلوقتى خليه يجيب كل الورق بتاع املاك عادل فاروق بصدمه : انت بتعمل ايه !!!! .. انت هتسمع كلامها وتحرمها من فلوسها بجد ؟؟؟ .. حرام يا بابا .. مهما حصل دى لحمنا ودمنا هارون بصرامه : مش مسموح لحد يناقشنى .. انا عارف بعمل ايه .. اللى مش عاجبه يتفضل ويعمل زيها ويغور من القصر .. انا مش متمسك بحد ( يخرج من الاوضه ويروح يغير هدومه ويقعد فى اوضته لحد ما المحامى يوصل .. يعدى وقت طويل ما يقارب الخمس ساعات .. يوصل المحامى القصر .. الخدامه تدخله اوضه المكتب اللى كان فيها هارون ونيران بس وممنوع اى حد غيرهم يدخل .. يدخل المحامى والخدامه تقفل الباب وراه ) هارون : اهلا يا متر .. جبت كل الاوراق اللى قاسم قالك عليها رجب " المحامى " : ايوه يا هارون بيه .. والورق جاهز على الامضاء هارون : تمام .. ( يبص لنيران ) .. هتمضى حاليا التنازل عن كل املاكك نيران : تمام ( المحامى يطلع الورق قدامها ويديها قلم ويقولها على الاماكن اللى تمضى فيها ) نيران باحراج شديد : انا مش بعرف اكتب ( هارون يحس بالضيق ان دى حفيدته وعلى الجهل اللى هى فيه .. مش مضايق عشانها وعشان ظروفها .. هو مضايق ان واحده زيها شايله اسمه واسم عيلته .. المحامى يطلع علبه ويفتحها ويخليها تبصم .. واخيرا بصمت اخر ورقه .. هارون يقعد بارتياح بعد ما اخد الملف بتاع التنازل من المحامى وحطه فى درج مكتبه ) هارون بحده : اتفضلى بره ومش عاوز المحك هنا تانى مفهوم ( نيران تبصله باشمئزاز وتقوم تخرج ووراها المحامى .. يدوب فتحت باب القصر .. تتجمد مكانها .. وكأن حد رمى عليها جردل ميه ساقعه ................................................. روايه " قوه روح " ل " فاطمه عيد حلقه ٤ ( هارون يحس بالضيق ان دى حفيدته وعلى الجهل اللى هى فيه .. مش مضايق عشانها وعشان ظروفها .. هو مضايق ان واحده زيها شايله اسمه واسم عيلته .. المحامى يطلع علبه ويفتحها ويخليها تبصم .. واخيرا بصمت اخر ورقه .. هارون يقعد بارتياح بعد ما اخد الملف بتاع التنازل من المحامى وحطه فى درج مكتبه ) هارون بحده : اتفضلى بره ومش عاوز المحك هنا تانى مفهوم ( نيران تبصله باشمئزاز وتقوم تخرج ووراها المحامى .. يدوب فتحت باب القصر .. تتجمد مكانها .. وكأن حد رمى عليها جردل ميه ساقعه .. تبصله بصدمه واخر حاجه كانت ممكن تتوقعها انها تشوفه تانى .. ادهم يبصلها باستغراب شديد باين على ملامحه .. استغراب خلى بوسى تشك من هويت البنت اللى قدامها .. طال الصمت لدقايق وبتتمنى لو الارض تنشق وتبلعها .. بتتمنى للحظه انها تختفى من قدامه .. اخيرا اتكلم المحامى وكسر الصمت اللى دام للحظات ) رجب : ادهم باشا .. حمدلله على سلامتك ادهم وهو مازال باصص لنيران : الله يسلمك .. خير ايه اللى بيحصل هنا ( رجب عارف ان بوسى معندهاش اى معلومات عن نيران ولا تعرف ان ادهم متجوز ) رجب يبص لبوسى عشان ادهم يفهم : لا ابدا هارون بيه كان عاوزنى فى شويه حاجات كده .. يلا استئذن انا ( ادهم يمسك بوسى ويوسع الطريق ليه .. ونيران ما صدقت وكأن حد رملها طوق النجاه .. لسه بتتحرك تلاقى اللى مسك ايدها وشدها .. يعدى المحامى وهى تبص لايده وبتبرق وبوسى كمان بصتله بزهول من تصرفه ) ادهم ببرود متجاهل نظراتهم : ادخلى جوه واستنى فى المكتب عند جدى .. شويه ونازلك نيران بصوت بتجاهد عشان يبان طبيعى : معلش مش فاضيه .. بعدين ( لسه هتمشى يشدها تانى وعلى الرغم انه ماسكها بالراحه وبيشدها بهدوء الا ان قبضته كانت عامله زى النار اللى محاوطه ايدها ) ادهم متجاهل كلامها : ادخلى المكتب ودقايق وهكون عندك بوسى بضيق : فى ايه ياادهم انت ماسكها كده ليه !!! .. ومين دى ؟؟؟؟؟ ( نيران بصتله ومستنيه تسمع الرد ) ادهم بهدوء : بنت عمى الله يرحمه ( بوسى على رغم استغرابها من توتر نيران وتصرف ادهم معاها الا انها صدقته .. تبتسم برقه ) بوسى بنبره ودوده : ازيك نيران بصوت مخنوق : كويسه .. ( تبص لادهم ) .. لو سمحت عاوزه امشى عشان مستعجله ( ادهم يتنهد بنفاذ صبر ويبص لبوسى ) ادهم : بوسى معلش اطلعى انتى ارتاحى وغيرى هدومك وانا هحصلك بوسى باستغراب اكتر : هو فى حاجه ولا ايه ؟ ادهم : بعدين .. اطلعى يلا ( بوسى كانت لسه هتتكلم بس نظره ادهم سكتتها تماما .. تبتسم لنيران ) بوسى : فرصه سعيده .. واكيد هنتقابل تانى نيران بابتسامه مصطنعه : ان شاء الله ( بوسى تسيبهم وتطلع لفوق .. وادهم استنى لحد ما اختفت من قدامه ويوجه نظره لنيران .. نظره بتجمع بين الغضب والبرود .. نظره كفيله تفكرها بكل حاجه عملها وكل ضرر واذى عمله فيها .. تبصله وبتحاول ترسم الهدوء على ملامحها ) نيران : سيب ايدى يا ادهم .. واعتقد دلوقتى مراتك مشيت تقدر تشيل قناع التمثيل اللى انت لابسه ده ادهم : كنتى بتعملى ايه هنا !! نيران : شىء ميخصك......... اااه ( حست بايده اللى ضغطت على ايدها فجأه وبقوه وكأنه هيكسرها .. تبصله ولسه هتتكلم يقاطعها ) ادهم : بتعملى ايه هنا يا نيران ؟ ( نيران تحاول تفك ايدها من قبضته لكن للاسف ماسك فى ايدها جامد ومش عارفه تفلت منه ) نيران بثبات : انت مالك !! .. ومالك بيا اصلا وماسكنى كده ليه ...... ااااه اوعى ايه الغباء دا .. ايدى هتتكسر ( تمسك ايده بوجع وبتحاول تفكها من ايدها ) ادهم بعصبيه مكتومه : قسما بربى لو مااتلميتى لاكسرك كلك على بعضك مش ايدك بس وهعرفك ازاى تكلمينى كده نيران بألم بتحاول تدرايه : اوعى طيب .. سيب ايدى ( ادهم يزق ايدها جامد وبعصبيه بعيد عنه ) ادهم بحده : كنتى بتعملى ايه هنا ! نيران وهى ماسكه ايدها بتدلكها مطرح مسكته : كنت بريحكو منى خالص .. انا مضيت تنازل عن كل ورثى .. مش عاوزه منكو حاجه .. كل اللى طلباه ورقه طلاقى وانكو تحلوا عنى انا وامى .. ومش هتشوفونا فى حياتكو تانى وهترتاحوا من النسب اللى مضايقكو دا ادهم بعدم استيعاب : تنازل ! .. تنازل عن ايه بالظبط ؟ نيران : كل حاجه ليا عندكو .. انا بديكو حقى فى سبيل حريتى .. انا مش محتاجه منكو حاجه ( ادهم يمسح على شعره بنرفزه وياخد نفس عميق ويبصلها ) ادهم بنرفزه مكتومه : تنازل ايه اللى كتبتيه !!! .. انتى حقوقك مش مجرد ميراث .. دى املاك بيع وشرا .. جدك اداهم لابوكى وهو فى المستشفى قبل ما يموت بيع وشرا .. يعنى انتى بيعتى ببلاش مش تنازلتى ! ( نيران مستغربه ايه الفرق .. هى مش فاهمه قصده .. يعنى ايه املاك مش ميراث ! .. هى مش فاهمه اى حاجه من كلامه .. اما ادهم مش مستوعب ان جده يعمل كده .. ويضحك عليها لمجرد انها جاهله ومش فاهمه حاجه .. هو اه مش بيحبها لكن عمره ما افكر انه يستغلها ماديا او يسمح لحد يعمل كده ) ادهم بصرامه : خشى على المكتب نيران : انا ................................ ( يقاطعها ادهم اللى يشدها من دراعها لجوه ورزع الباب وراه .. يمد باقصى سرعته وكل دا ساحبها فى ايده ومش حاسس بنفسه .. كل اللى يعرفه ان فى استغلال وسرقه مباشره حصلت لمراته .. حتى لو هو مش شايفها كده لكن شرعا هى فعلا مراته .. يخبط باب المكتب برجله ويزقها ويقفل الباب .. هارون وقف باستغراب لحالته وشكله وهو بيشدها ) هارون : ادهم انت رجعت .................................. يقاطعه ادهم بعصبيه مفرطه : تنازل ايه اللى خليتها تمضى عليه ؟؟؟؟ وفلوس ايه اللى خدتها فى مقابل طلاقها دى !!!! .. انا عاوز اعرف دلوقتى ايه اللى حصل فى غيابى ! هارون بهدوء يقعد : اقعد وهدى نفسك .. انت لسه راجع من السفر ( ادهم يقرب ويقف قدام مكتبه ) ادهم : انا ولا ههدى ولا زفت .. انا عاوز اعرف ايه اللى حصل دلوقتى حالا ( هارون يحكيله كل اللى حصل .. وقرار نيران وانها هى اللى طلبت كده بنفسها ) هارون : انا مغصبتهاش على حاجه .. هى اللى جت برجلها وطلبت .. انا قولت هى وناهد يقعدوا لوحدهم ومنشوفهمش ولا نختلط بيهم .. هى اللى رفضت وقلت ادبها على ابوك وانهارده جت وقالت كده .. ايه هغصبها تقعد معانا يعنى ! ( ادهم بيسمع جده ومش مصدق انه ممكن يستغل حد ويضحك عليه بالشكل دا ويستغل جهله .. يبص لجده بنظره هارون فاهمها كويس ) ادهم بحده : هات العقود اللى مضتها دى ! ( هارون يطلع ملف من الدرج ويرميه لادهم ) هارون : خده .. كده كده كنت هديهولك .. اهى فلوسها ومعاك عصمتها .. اتصرف فيها زى ماانت عاوز انا شلت ايدى من البت دى ( ادهم ياخد الملف ويشد نيران يخرج بره القصر كله .. وواخدها على الجراج .. هى تقف فجأه ) نيران : اعتقد كفايه لحد كده .. من فضلت انا عاوزه امشى ولازم امشى من هنا ولوحدى .. اذا سمحت سيبنى فى حالى ( ادهم يفتح باب عربيته ) ادهم بلا مبالاه : اركبى نيران : مش هركب وسيبنى فى حالى بقى .. انت عاوز منى ايه ؟ .. مش خلاص خدتوا اللى عاوزينه .. عاوزين منى ايه تانى هااا ! .. سيبنى فى حالى ياادهم وارجع لمراتك .. ملكش دعوه بيا تانى ادهم بتحذير : انتى مش عارفه وجودك بيعمل فيا ايه .. اتقى شرى يانيران واسمعى الكلام .. انتى مش قد قلبتى واعتقد انك سبق وجربتيها .. اتفضلى اركبى ومش عاوز اسمع صوتك .. مفهوم ( قال اخر كلمه بزعيق لدرجه انها اترعبت من صوته .. وللحظه خافت من تهديده اللى دايما بيسبق العاصفه ومش بتاخد بعده الا الدمار .. تركب العربيه وهو كمان يركب جنبها ويمشى باقصى سرعته يخرج بره القصر .. فى الشركه .. جويريه تدخل اوضه المكتب على نديم فجأه والعصبيه بتطاير من عينها ) نديم بضيق : استغفر الله العظيم جويريه بعصبيه : طبعا سيادتك قاعد هنا واولع انا بقى نديم يمسح على وشه بضيق : المفروض اعمل ايه ؟ جويريه بصوت عالى : ترد على التلفون .. بقالى ساعتين بتصل بيك نديم بنرفزه مكتومه : مش هرد .. وطول ماانتى بتزنى مش هرد ولازم تفصلى بين انى مش عاوز اتكلم ومشغول وانك عاوزه تتكلمى وخلاص جويريه : انا مش عاوزه اتكلم وخلاص .. انا بكلمك عشان قلقت عليك والمفروض انك تقدر دا نديم : بقولك ايه متضحكيش على نفسك عشان انا حافظك كويس .. قلقانه دى اضحكى بيها على اى حد .. انتى بس اتعصبتى لما مردتش ففضلتى تتصلى تتصلى وانتى عارفه ان الحوار دا بالذات بيضايقنى وبيقفلنى منك جويريه بضيق : انا غلطانه انى عبرتك اصلا ( تسيبه وتخرج من الاوضه وهو كان عاوز يروح وراها بس نفسه قافله منها ومضايق من زنها .. يقعد مكانه ويتصل بالسواق ) نديم : انسه جويريه هتلاقيها نازله دلوقتى .. اطمن انها روحت البيت وبعدها هات العربيه تانى للشركه وروح ( يقفل مع السواق ويكمل شغله .. فى شقه ناهد .. قاعده مكانها بقلق وكل شويه بتبص للساعه والخوف متملك منها .. حاسه بقلق حقيقى على بنتها .. وللاسف مفيش معاها تلفون تتطمن بيه عليها .. كل ساعه بتعدى كأنها سنه .. نيران بقالها سبع ساعات عندهم .. وهى قاعده تسمع صوت نيران وصوت راجل على السلم .. للحظه تتخض وتقوم بسرعه تفتح الباب .. تلاقى ادهم طالع وماسك نيران من ايدها وبيشدها جامد ) ناهد بخضه : انت بتعمل ايه سيب بنتى ( ادهم يدخل ويرزع الباب وراه ويرمى نيران على امها اللى خدتها فى حضنها بسرعه قبل ما تقع ) ادهم بصوت جمهورى : انا مش عاوز وجع دماغ ومش عاوز لعب عيال .. انا مش ناقص قرف .. بنتك لو اتصرفت تانى من دماغها هتشوف منى وش عمرها ما شافته فى حياتها .. خليها تتقى شرى .. ( يبص لنيران ) .. ومسأله الطلاق دى مش هتحصل مش تمسكا بيكى لسمح الله هو بس احتراما لروح الميت .. فعاوزك تتلمى وقبل ما تخطى اى حركه تكون بعلمى وتحترمى الراجل اللى شايله اسمه .. سيادتك مش حره عشان تمضى وتتنازلى بدون الرجوع ليا حتى .. ( يسيبهم ويدوب هينزل يفتكر حاجه ويقف على الباب ) .. وحضرتك هتشرفينا فى القصر والدور اللى جدى عمله .. انا هديكى وقت لبكره تيجى لوحدك .. لو مجتيش انا هعرف ازاى اجيبك .. مامتك عاوزه تيجى معاكى او تقعد هنا دى حاجه ترجعلها .. ( يقرب عليها ويتكلم بنبره هاديه تحذيريه ) .. انما انتى هتبقى فى البيت بكره .. ومش هتخرجى منه تانى مهما حصل ( لسه هينزل على السلم يقف على كلمتها ) نيران بكل قوتها : انا مش هرجع البيت ومش هعيش فى مكان انت فيه ولو بيتك اخر بيت ممكن اروحه فى الدنيا فانا مش هعتبه .. انا بقرف منك وبكرهك فاهم يعنى ايه .. انا مستحيل ارجع السجن دا تانى .................................................... روايه " قوه روح " ل " فاطمه عيد حلقه ٥ ( لسه هينزل على السلم يقف على كلمتها ) نيران بكل قوتها : انا مش هرجع البيت ومش هعيش فى مكان انت فيه ولو بيتك اخر بيت ممكن اروحه فى الدنيا فانا مش هعتبه .. انا بقرف منك وبكرهك فاهم يعنى ايه .. انا مستحيل ارجع السجن دا تانى ( ادهم يضغط على ايده بغيظ وعصبيه منها .. اى كلمه بتقولها بتخرجه عن شعوره ولحد دلوقتى مش عارف اشمعنا هى الوحيده اللى قادره تستفزه بالشكل دا .. ياخد نفس طويل ويبصلها نظره هى فهمتها كويس ) ادهم بهدوء يسبق العاصفه : بكره هتكونى فى القصر .. وهترجعى برضاكى او غصب عنك ( يسيبهم وينزل وهى واقفه وكل قواها بتنهار .. حست بايد امها اللى بتضمها وبتعيط بس هى فى عالم تانى .. بتبص على المكان اللى كان واقف فيه وبتفتكر كلامه .. تاخد نفس عميق وتنزل ايد مامتها من حواليها .. وتبصلها ) نيران : انا مش راجعه ومهما حصل مش هرجع حتى لو فيها موتى .. انا مش ههين نفسى تانى مع العيله دى ومش هعيش وسطهم ناهد بخوف واضح : اتقى شره يابنتى .. انتى عارفه ادهم لو ركب دماغه بيعمل ايه .. بلاش تقفى قصاده انتى مش قدهم نيران : لا هقف وطول ما الموضوع يخص حريتى هقف .. هو ولا عاوزنى ولا اهمه اصلا .. هو عاوز يرضى غروره ويكسر عينى تانى .. بيتلذذ بضعفى وكسرتى واهانتى .. مش عاوز يسيبنى فى حالى ومش عاوزنى معاه .. هو عاوز يعلقنى وبس .. هو معتبرنى حاجه من املاكه عاوز يحطها ديكور فى القصر .. وانا عمرى ما هسمحله يعمل كده تانى ناهد تعيط على بنتها : انا عارفه انه مش عاوزك كزوجه بس هو خلاص حط الموضوع فى دماغه وخدها عند .. ويقدر ياخدك وساعتها هيكون بذل اكبر ليكى .. متستهونيش بادهم داانتى اكتر واحده عارفاه .. هيكسرك ويذلك ويرجعك برضو .. هتستفادى ايه من كده .. ارجعى بكرامتك وادينا هنقعد لوحدنا ومش هنختلط بيهم .. اتقى شرهم يابنتى ( نيران مضايقه من كلام مامتها لانه فعلا اللى هيحصل .. هو مش هيسكتلها ومش هيسيبها فى حالها .. تبص لمامتها ولتوسلاتها وكل خططها اللى شبه بتتهد من تانى .. تتأفف بضيق ) نيران : تمام .. جهزى شنطك وانا هجهز حاجتى .. بكره هنروح ونسكن عندهم ونعيد اللى حصل تانى ونتقى شرهم .. تمام كده ؟؟؟ ناهد : انا عارفه انك مضا.............................. تقاطعها نيران بنفاذ صبر : ماما خلاص خلصنا .. بلاش كلام فى الموضوع دا .. انا هدخل ارتاح دلوقتى وبكره هبقى اجهز الشنط .. تصبحى على خير ( تسيبها نيران من غير ما تسمع منها اى كلمه وتدخل اوضتها .. مجرد ما قفلت الباب .. تكور ايدها بعصبيه وانفاسها تعلى من كتر الغيظ .. عماله تروح وتيجى فى الاوضه بتفكر .. مش معقول كل اللى بتخططله وبتسعى ليه عشان تطور نفسها وذاتها يروح فى لحظه .. بعد ما جاتلها المنحه وبعد ما لقت شغل كويس كل دا يتهد من تانى ويتهد كيانها وترجع بلا قيمه .. عماله تروح وتيجى ودماغها هتنفجر من كتر التفكير وقلبها بيتخنق من الحسره على الخطوات اللى بترجعها من تانى .. ترمى نفسها على السرير بتعب وتتنهد بعمق .. وبعد تفكير دام لساعه متواصله وهى سرحانه فى اللاشئ .. اخيرا ابتسامه اترسمت على وشها .. واخيرا اتنهدت بارتياح وهى بتتخيل اللى هيحصل والحلم والطريق اللى رسمته ليها .. وبعد الشعور بالراحه والرضا عن نفسها وتفكيرها ومقاومه للنوم .. تغمض عينها بارتياح وتغوص فى نوم عميق .. يعدى الوقت .. ادهم وصل البيت لاقاه هادى تماما .. يطلع اوضته بهدوء يلاقى بوسى نايمه واستغرب قدرتها انها تنام برغم اختفاؤه طول اليوم .. يطلع تلفونه يلاقيها اتصلت خمس مرات .. يحطه على التربيزه هو والمفاتيح وياخد الفوطه من الدولاب ويدخل ياخد شاور .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. نسمه تصحى من النوم على صوت خبط الباب .. تقوم بقلق تبص فى الساعه وتستغرب ان حد بيخبط عليهم فى الوقت دا .. تقوم بتعب وتفتح الباب تلاقيها حماتها ) نسمه بصوت نايم : ايوه انتصار : كل دا نوم .. ايه ما تنامى للعصر احسن نسمه باستغراب : الساعه لسه ٧ الصبح ! .. حضرتك عاوزه حاجه ؟ انتصار بصوت عالى : وانا هعوز منك ايه يعنى .. صحى امجد عشان شغله .. بدل ماانتى مقعداه جنبك كده نسمه : انهارده اخد اجازه عشان تعبان شويه انتصار بنفس نبره الصوت : عشان تعبان ولا عشان انتى عاوزاه قاعد جنبك .. خليكى كده واخداه مننا ولا عارفين نشوفه ولا نكلمه .. انا مش فاهمه بيحبك على ايه .. داانتى ولا شكل ولا منظر ( نسمه كالعاده بتسمعها وساكته تماما ودا اللى بيضايق انتصار دايما لانها مبتعرفش تغلطها ) انتصار : انتى هتفضلى متنحه كده كتير .. خشى صحيلى الواد نسمه بهدوء عكس اللى جواها : يا ماما حضرتك امجد تعبان وامبارح طول اليوم بره .. حرام يصحى دلوقتى وبدون سبب كمان انتصار بعصبيه : هو ايه اللى بدون سبب .. هو انا مش عجباكى ولا ايه !!! .. اوعى كده لما اشوف اخرتها معاكى ( كانت هتزقها وتدخل بس نسمه تقف قدامها ) نسمه : طب حضرتك خليكى هنا وانا هصحيهولك حاضر .. ثوانى بس انتصار بزهول : انتى بتزقينى !!!!! نسمه بعدم استيعاب : انا زقيتك ؟ انتصار : يلهوى على قله الادب .. ادى اخرت الجوازات اللى عن حب .. لو كان سمع كلامى واتجوز واحده زى بوسى مكنش دا بقى حالنا .. مبقاش الا انتى اللى تمدى ايدك عليا كمان نسمه : حضرتك انا لا مديت ايدى عليكى ولا لمستك اصلا .. كل الحكايه انى قولتلك انا هصحيهولك لانه نايم براحته مش اكتر .. فاكيد مش هيكون حاجه لطيفه ليه او ليكى انكى تدخلى عليه وتشوفيه صح ؟ انتصار : مباخدش منك غير كلام وحرقه دم .. خشى اتخمدى خشى .. وخليه مخمود هو كمان .. كتكو الهم ( تسيبها وتنزل ونسمه تقفل الباب وراها ويدوب قعدت على السرير تسمع رزع على الباب تانى .. تقوم وتفتح ) انتصار : ايه تتخمدى دى .. روحى شوفى بنتك جعانه ولا نايمه ولا فيها ايه .. انتى هتسيبها وتنامى كمان ولا سيادتك هتخليها للخدامين هما اللى يربوها عشان تطلع تربيه شوارع هى كمان .. حكمه البيت دا ناقص بلاوى نسمه بنفاذ صبر : تلا عندى جوه .. ومبسبهاش لحد وبربيها بنفسى .. متقلقيش حضرتك انتصار بغيظ : خلاص خشى خشى .. انا هروح لمرات ابنى وحبيبتى بوسى نسمه : تمام بعد اذنك ( تقفل الباب وانتصار تشهق عشان قفلته فى وشها .. كانت لسه هتخبط تانى بس تلمح هارون نازل على السلم تجرى وتنزل معاه .. شويه ويصحى كل اللى فى البيت ويتجمعوا على تربيزه السفره عشان الفطار وادهم على قد ما باله مشغول بنيران وعلى اللى هيعمله معاها على قد ما مستغرب بوسى وهدوئها وعدم سؤالها عن اى حاجه من اللى حصلت اليوم اللى قبله وكأن اللى حصل دا شىء طبيعى .. وفى وسط ماهو بيفكر يلاقى الكل باصصله يبصلهم باستغراب ) هارون : انت مش سامعنى .. بقالى ساعه بناديلك ! ادهم : احم .. مخدتش بالى معلش هارون : عملت ايه مع نيران ادهم : هتيجى انهارده وتسكن فوق انتصار بضيق : وليه ك.................................... ( يقاطعها هارون اللى بصلها بحده ونقل نظره لبوسى .. انتصار فهمت قصده وغمضت عينها بضيق اكتر من غبائها ) انتصار فى محاوله لتلطيف الجو : طب الحمدلله .. اهو تبقى وسطنا برضو بوسى : هى دى اللى شوفناها على الباب امبارح ! ادهم : ايوه بوسى باستغراب : طب وهى ليه مش ساكنه معاكو ادهم وهو ببشرب القهوه : كانت مسافره بوسى : امممممم ( تبص فى الطبق قدامها وتكمل اكل .. ادهم يقوم ) ادهم : انا رايح الشركه .. هخلص شويه حاجات وارجع انتصار : ليه يابنى داانت لسه عريس ادهم : عندى شغل ضرورى هارون : مش تستنى لما نيران ترجع عشان تتصرف معاها ادهم : لما تيجى هى عارفه هتعمل ايه .. بعد اذنكو ( يخرج من اوضه السفره وبوسى قاعده تكمل اكل عادى وكأن شىء لم يكن .. جويريه تبصلها باستغراب وتبص لنسمه اللى استغربت زيها بالظبط .. انتصار على الرغم من انها كانت ناويه متدخلش بين ادهم وبوسى .. لكن الوضع معجبهاش ) انتصار بابتسامه : مش تقومى مع جوزك كده وتدلعيه .. داانتو حتى لسه عرسان ( قاسم يبصلها بحده .. تنفخ بضيق وتسكت ) بوسى بهدوء : هو مش بيحب كده .. معتقدش ان الموضوع هيبسطه انتصار : ااااه قولتيلى .. طيب يا حبيبتى انتى ادرى بجوزك برضو ( بوسى تبتسملها وتقوم تطلع اوضتها .. وهما يكملوا اكل .. يعدى الوقت ) نديم : طب يا جدى كده انا عينت كل الموظفين الجداد وبدأوا شغل من امبارح فاروق باستغراب : عينت جويريه ؟ نديم : لا .. هى مش محتاجه شغل جويريه : انا عاوزه اشتغ................................. يقاطعها نديم : انا شايف انه ملوش لازمه .. ( يبص لفاروق ) .. هى اتخرجت ياعمى وحضرتك كنت رافض الجواز عشان الدراسه .. اعتقد الوقت دا مناسب اننا نتجوز .. بقالنا سنتين مخطوبين ودا وقت كافى فاروق : والله يابنى انا معنديش مانع .. ( يبص لجويريه ) .. رأيك ايه يابنتى ؟ جويريه بضيق : وبتسألنى ليه .. نديم ادرى فاروق : يعنى موافقه جويريه بضيق اكبر : بعد اذنكو ( تقوم وتمشى من غير ماتتكلم .. فاروق يستغرب تصرف بنته لانها مكنتش فرحانه بالقرار على عكس ما كانت بتحاول معاه يوافق وتتجوز وهى بتدرس عادى .. نديم يبتسم نص ابتسامه لانه فاهم هى مضايقه من ايه ) فاروق : طيب يابنى هبقى اشوفها بليل وارد عليك نديم : تمام .. انا هروح الشركه بقى امجد : وصلنى فى طريقك عشان عربيتى بتتصلح نديم : طب يلا ( يقوم يمشى وامجد يبوس نسمه من دماغها وبنته كمان ويحصله .. انتصار تبص لنسمه بنرفزه من تصرفات ابنها اللى بتضايقه واللى بنسبالها تصرفات مش لطيفه ومتنفعش .. نسمه تقوم تروح لجويريه وتهرب من نظرات حماتها اللى بتاكلها .. يعدى الوقت .. ادهم فى الشركه بيتابع شغله .. يرن تلفونه ) ادهم : الو .. خارجه فين .. اوك .. براحتك .. عاوزه تباتى تمام دول اهلك مش عاوزه ارجعى البيت .. ليكى حريتك يابوسى فى الموضوع دا .. يلا بقى ورايا شغل .. معايا ناس .. تمام .. باى ( يقفل معاها ويكمل شغله .. يدخل يوسف ) يوسف : ايه ياعم فى عريس ينزل شغله فى تانى اسبوع .. والله عيب علينا " يوسف .. شاب وسيم .. عنده ٣٤ سنه .. صاحب ادهم الانتيم .. مش الوحيد لكن بالنسبه لادهم هو اول اصدقائه واهمهم سواء فى الشغل او الحياه العاديه .. بيعتمد عليه فى الصغيره والكبيره وبيحب طريقه تفكيره واقتراحاته .. كان متجوز واحده اجنبيه وخلف منها ولد .. بس للاسف حصلت خلافات بينهم وطلقها بارادته فسافرت انجلترا وخدت ابنه معاها وبيشوفه كل فين وفين .. شعره خفيف جدا ولونه اسود .. عينه لونها ازرق قاتم .. وبشرته خمريه .. طوله متوسط وجسمه رياضى .. نرجع تانى " ادهم متجاهل كلامه : ما لسه بدرى يااستاذ .. كنت تعالى بليل احسن يوسف : كنت هعمل كده فعلا بس نهى قالت انك جيت فمحبتش اعكنن على نفسى بقى وخصم ومش عارف ايه والواحد عليه اقساط اصلا ادهم : ومين قال ان مفيش خصم ! .. مخصوملك....................... يقاطعه يوسف اللى طلع تلفونه : الو بوسى هانم .. جوز حضرتك متجوز من سنتين وعنده اطفال .. اه متجوز بنت عمه ( ادهم يحدف عليه القلم ويضحك ) ادهم : مبتهددش يوسف : ياعم انت وشك قلب طبق سلطه اول ما عملت انى بكلمها .. تخيل عرفت بقى ادهم بتنهيده : شكلها هتعرف يوسف باستغراب : ليه ؟ ادهم : لان نيران هترجع تقعد فى القصر تانى يوسف : يادينى .. نيران دى جبروت لوحدها .. اسم على مسمى .. هتقعدهم سوا ازاى ادهم : مش هيقعدوا سوا ومش هيقابلوا بعض اصلا يوسف : ازاى يعنى هترجع القصر ومش هيقعدوا سوا ؟ ادهم : هبقى اقولك بعدين .. روح بس هاتلى حسابات فرع اسكندريه ومصر الجديده .. الفرعين دول مش موجود اى حسابات ليهم يوسف : عند نديم هو راجعهم ادهم : تمام .. يلا بقى عندنا اجتماع ( يقوم ويخرج ويوسف يخرج وراه .. يعدى الوقت ويجى الليل .. نيران ترجع البيت وهى تعبانه ومش شايفه قدامها .. تقعد على الكنبه وتفرد ضهرها ) ناهد : مش يلا يابنتى الوقت اتأخر نيران تبصلها بتعب : اه صح .. جهزتى الشنط ناهد : خلصت كل حاجه خلاص .. يلا قبل ماادهم يجى .. احنا مش عاوزين مشاكل نيران : خليكى هنا وانا هشوف تاكسى واجى ناهد : ماشى ياحبيبتى ( نيران تقوم وتلبس جزمتها وتنزل تدور على تاكسى .. لقت واحد واديته العنوان وطلعت خدت مامتها والشنط وراحوا البيت ) نيران : على جنب هنا لو سمحت ناهد : ما تخليه يدخلنا جوه .. هندخل ازاى بالشنط دى كلها نيران : هنتصرف .. ( تبص للسواق ) .. كام ؟ ( التاكسى يشوف العداد ويقولها .. ينزلوا بالشنط ونيران تروح تنادى البواب ياخد الشنط ويطلعها الجناح الخاص بيها هى ومامتها .. تقفل الباب وتبص للمكان .. الجناح عباره عن صاله كبيره فيها انتريه وتلفزيون كبير ولابتوب وسفره صغيره .. وفى بلكونه كبيره فى الصاله بتطل على الجنينه .. وفى اوضتين .. اوضه لمامتها وديكورها كان عادى زى كل ديكورات البيت .. واوضه تانيه كان ديكورها مختلف تماما .. وكل حاجه فيها مصممه زى اوضه ادهم بالظبط وكأن الاوضه دى متصممه ليه هو والاوضه كانت مساحتها اكبر من مساحه اوضه مامتها الضعف .. واوضتها فيها بلكونه كبيره بتطل على حمام السباحه واوضه الجيم .. واوضه ناهد بتطل على الجنينه لانها بنفس جهه الصاله .. وفى مطبخ كبير وحمام فى الصاله دا غير الحمام اللى موجود فى كل اوضه .. وفى اوضه صغيره جنب الباب بالظبط هما مش عارفين الاوضه دى لمين .. ناهد بتبص للدور بتاعهم بانبهار شديد .. ونيران حست بخنقه من المكان واوضتها اكتر حاجه ) ناهد بدهشه : الشقه دى بتاعتنا !!! .. انا مش مصدقه نيران : دى جزء من القصر مش شقه منفصله .. يعنى هما تحتينا بالظبط .. وبعدين هى مش بتاعتنا ولا حاجه .. هما بس بيربطونا بيهم وخلاص ناهد بفرحه : ما لازم يربطونا .. داانتى مرات اكبر واحد فى العيله دى واغناهم كمان .. طبعا لازم يبقى ليكى مكان خاص بيكى ويكون بالمستوى دا ( نيران تبتسم مجامله لمامتها وتاخد الشنط بتاعتها وتدخل اوضتها ) نيران : انا هدخل انام لانى تعبانه جدا .. وانتى استمتعى بقى بالبيت الجديد ناهد : ماشى ياحبيبتى خش...................... ( يقاطعهم الجرس اللى رن .. نيران تخاف للحظه .. تاخد نفس عميق ) نيران لنفسها : مفيش خوف تانى محدش هيقربلى .. اهدى ( قالت كده لنفسها ونفخت بهدوء ومامتها واقفه مش عارفه تعمل ايه ) ناهد : هنفتح ولا ايه ؟ ( نيران تشاورلها بمعنى اه .. وتروح تفتح الباب .. تلاقى بنت غريبه اول مره تشوفها ) نيران : ايوه ! مريم : انا مريم .. استاذ هارون كان مبلغ بابا ان اول ما حضرتك تيجى يقولى عشان اجى واشوف طلباتكو " نقف لحظه .. مريم .. بنت جميله .. عندها ٢٥ سنه .. خريجه فنون تطبيقيه .. طموحه ومبدعه وبتحب الخير للكل لكن للاسف ظروف باباها كانت اقوى من طموحها فاضطرت تشتغل فى نفس البيت اللى باباها بيشتغل بواب فيه وشهادتها بقت مجرد ورقه بتزين دولابها .. شعرها بنى وقصير جدا .. قصيره وجسمها كيرفى .. بشرتها بيضه وعينها لونها ازرق وصافيه زى البحر .. نرجع تانى " نيران بتفهم : اه تمام بس احنا مش محتاجين حاجه حاليا مريم باحراج : لا ماهو انا هسكن معاكو وهشوف طلباتكو فى اى وقت ناهد : طب ادخلى ياحبيبتى .. تعالى ( مريم تدخل ونيران تقفل الباب وراها ) مريم : انا هدخل ارتب الاوض وارص الهدوم فى الدولاب ناهد : ماشى .. معلش ابدأى باوضه نيران عشان تعبانه وكانت عاوزه تنام مريم بابتسامه : حاضر نيران تبتسم : اسمك ايه بقى ؟ مريم : اسمى مريم نيران : عاشت الاسامى ( مريم تبتسملها وتروح توضب المكان ونيران تقف فى البلكونه عقبال ما تخلص .. بعد نص ساعه تخرج مريم وتبص لنيران ) مريم : انا ظبطتلك الاوضه والحمام عشان لو عوزتى تاخدى شاور ولا حاجه نيران : شكرا .. معلش تعبتك معايا مريم : تعبك راحه .. هروح اخلص الاوضه لحضرتك ناهد : مابلاش حضرتك بقى وبتاع ارفعى الالقاب ياحبيبتى انتى زى نيران بنتى دلوقتى وادينا عايشين سوا اهو ( مريم تبتسم وتروح تروق اوضه ناهد .. نيران تستأذن مامتها وتدخل الاوضه ويدوب قفلت الباب وراها تبص للديكور وتحس بخنقه غير طبيعيه .. وحست ان المكان ضاق بيها لمجرد انها افتكرت اول ليله ليهم سوا فى اوضه مشابهه للاوضه دى وبتبص لباب الحمام وكأنها مستنياه يخرج منه بعد كل اللى عمله .. تبلع ريقها بصعوبه وتمسح الدمعه اللى خانتها ونزلت .. تحرك راسها بعنف كأنها بتطرد الافكار من دماغها .. تدخل الحمام تغسل وشها وتطلع تقف فى البلكونه جايز الهوا يبرد الجرح اللى بينزف جواها .. وللاسف الجرح نزف اكتر من اللى شافته .. وحست ان الارض بتدوب من تحتها وقلبها مقبوض وبيتخنق اكتر من المنظر قدامها .. تغمض عينها بعنف وتنهيداتها بدأت تعلى وكأن قلبها بيعلن الحرب جواها .. تفتح عينها ببطىء وهى بتتمنى ان يكون دا حلم وانهم مش قدامها دلوقتى .. يدوب فتحت عينها تتخض لما تلاقيه باصصلها ............................... روايه " قوه روح " ل " فاطمه عيد حلقه ٦ ( مريم تبتسم وتروح تروق اوضه ناهد .. نيران تستأذن مامتها وتدخل الاوضه ويدوب قفلت الباب وراها تبص للديكور وتحس بخنقه غير طبيعيه .. وحست ان المكان ضاق بيها لمجرد انها افتكرت اول ليله ليهم سوا فى اوضه مشابهه للاوضه دى وبتبص لباب الحمام وكأنها مستنياه يخرج منه بعد كل اللى عمله .. تبلع ريقها بصعوبه وتمسح الدمعه اللى خانتها ونزلت .. تحرك راسها بعنف كأنها بتطرد الافكار من دماغها .. تدخل الحمام تغسل وشها وتطلع تقف فى البلكونه جايز الهوا يبرد الجرح اللى بينزف جواها .. وللاسف الجرح نزف اكتر من اللى شافته .. وحست ان الارض بتدوب من تحتها وقلبها مقبوض وبيتخنق اكتر من المنظر قدامها .. تغمض عينها بعنف وتنهيداتها بدأت تعلى وكأن قلبها بيعلن الحرب جواها .. تفتح عينها ببطىء وهى بتتمنى ان يكون دا حلم وانهم مش قدامها دلوقتى .. يدوب فتحت عينها تتخض لما تلاقيه باصصلها .. ولسه هتدخل تتفاجئ بجرأته على الرغم من انه شايفها .. تبصلهم بصدمه وتحط ايدها على بقها وتجرى تدخل جوه .. عند ادهم اول ما لاقاها دخلت يبعد عن بوسى ) ادهم : مش يلا بقى عشان تعبان وعاوز وانام ( بوسى تشاورله بمعنى لا وتبوسه تانى .. ادهم واقف ثابت قدامها وللحظه استغربت وبعدت عنه ) بوسى : فى ايه ! ادهم : يلا نطلع الاوضه بوسى : اوك ( تعدى من قدامه وتدخل القصر وهو يبص على بلكونتها يلاقى النور بتاعها اتطفى فخمن انها نامت .. يدخل ورا بوسى ويطلعوا اوضتهم .. اول ما قفل الباب يلاقى بوسى واقفه ومربعه ايدها وبتبصله ) ادهم : خير ! بوسى : انا عاوزه افهم ايه اللى حصل دلوقتى دا ؟؟ ادهم باستغراب : ايه اللى حصل بوسى : من شويه ضمتنى وبوستنى جامد وحضنتنى لدرجه انى قولتلك تبعد شويه لانى معرفتش اخد نفسى .. وبعدها بعدت ولما قربت منك كنت زى لوح التلج قدامى وكأن اللى حضنى من شويه دا كان شخص تانى مش انت ! .. ايه تفسيرك لدا ومتقولش طبيعى لانه مش طبيعى ابدا ادهم : لا طبيعى عادى .. كنتى وحشانى وحضنتك .. ايه المشكله ف كده ؟ بوسى تبصله بتوجس : انت عارف ان دا مش قصدى .. بطل تلف وتدور ادهم بهدوء : انا لا بلف ولا بدور انا بس بعرفك انه عادى يعنى احضنك بوسى بصوت عالى نسبيا : وانا مبتكلمش انك حضنتى ولا لا لانه عادى .. انا بتكلم فى نقطه انك بعدت فجأه ومتقبلتش قربى .. وكأنك حضنتنى وبوستنى متعمد تغيظ حد او عاوز تثبت حاجه .. الموضوع غريب ادهم : اولا توطى صوتك .. ثانيا هو ولا غريب ولا حاجه مش هقعد حاضنك بالساعات فى الجنينه تحت .. عادى مندمجتش لانى حسيت ان حد بيراقبنا فمحبتش حد يشوفنا فى وضع زى دا .. تمام .. خلصنا بقى بوسى : والله ! انت عاوز تقنعنى ان دا السبب ؟ ادهم : اه .. صدقتى تمام مصدقتيش دى مشكلتك انتى بقى بوسى : طب تمام هحاول اصدقك .. بس ليه بعدت .. اعتقد اننا متجوزين وعادى لو عملت كده لا هو عيب ولا حرام ادهم : مش عيب ولا حرام هنا فى اوضه نومنا مش قدام الناس .. اه احنا متجوزين ومحدش هيتكلم لو شافنا كده لكن دا مش معناه انه صح .. مينفعش نعمل كده فى مكان مفتوح ايا كان المكان بقى .. احتراما للناس اللى ممكن يشوفونا بوسى : انت بتقول اى كلام على فكره .. انت بتبرر لنفسك وخلاص ادهم : انا قولت اللى عندى ومش مضطر ابرر حاجه .. بعد اذنك ( يفتح الباب وهيخرج ) بوسى : ادهم استنى ( يتجاهلها تماما ويقفل الباب وراه ويخرج .. بوسى تقعد على السرير بغيظ ) بوسى بعصبيه : كان لازم يعنى اتكلم واحلل وافكر فى الموضوع .. اهو اضايق وسابلى الاوضه كلها .. اووووف ( ادهم سابها ورجع لمكانه على البسين .. قلع جاكيت بدلته والجزمه بتاعته وحطهم على الارض جنبه .. وشمر كمام قميصه وفتح الزراير من فوق .. يفرد جنب البسين بالظبط ويبص للسما وجواه سؤال مش لاقى ليه اى تفسير " ليه ؟ " .. مستغرب نفسه جدا ليه عمل كده وليه تعمد يعمل كده قدام نيران بالتحديد وليه بعد عن بوسى اول ما اختفت .. مش متقبل فكره انه حب يستفزها بمنظرهم او يجرحها مش متقبل انها شغلت حيز من تفكيره وانه حضن بوسى بالشكل دا لمجرد انه يضايقها بس .. مش قادر يصدق اصلا انه عمل قيمه لوجودها وعمل فعل ايا كان كويس او وحش بس غرضه لفت انتباها .. ياخد نفس عميق ويبص لبلكونتها يلاقى النور لسه مطفى .. يرجع يبص للسما تانى وعمال يفكر وبيحاول يوصل لسبب يرضى غروره غير محاوله ابتزازها لانها مش فى دماغه او لانه بيتمنى انها متكنش ف دماغه ! .. وفى وسط ماهو غرقان فى تفكيره .. ينتبه لصوت ) بوسى : بقى انت سايبنى وقاعد هنا لوحدك ( ادهم يبصلها يلاقيها لبست فستان وحطت ميكب وسرحت شعرها .. يبتسم باستهزاء ) ادهم : قولت اسيبلك الاوضه تفكرى براحتك وتقتنعى بالسبب بوسى : مش مقتنعه بس برضو مش عاوزاك تبقى زعلان ( تروح تقعد جنب راسه وتبصله فى عينه وادهم يتنهد ) ادهم : تمام ( بوسى تقرب اكتر وتمسك راسه بترفعها على رجلها وبتدلدل رجلها فى الميه .. ادهم يحط راسه على رجلها .. وهى بدأت تدلك شعره وبتدخل صوابعها بين خصلاته وبتعمله مساج لدماغه ) بوسى بصوت هادى ورقيق : ليه تمام وبس .. ماانت ممكن تقنعنى ونتجنب المشاكل خالص صح ؟ ادهم : متعودتش ابرر او اقنع حد بحاجه بوسى : بس انا مراتك والمفروض حبيبتك .. ودا حقى عليك .. الوضوح اقل حاجه ممكن تقدمهالى ( ادهم يفكر شويه ويتعدل ويبصلها ) ادهم : تمام هوضحلك .. قربى ليكى مش لاقى لحد دلوقتى اى سبب مقنع ليه ومش عارف انا ليه عملت كده بس اكيد كنتى وحشانى خصوصا انى مشوفتكيش طول اليوم .. اما بعدى عنك فدا لانى فعلا مش حابب حد يشوفنا لانه غلط بوسى : غلط دى لو مش متجوزين .. لكن ربنا حللنا دا ازاى احنا نغلطه ! ادهم : مش قدام الناس مش بره البيت وبالتحديد مش بره اوضه نومنا .. احنا حتى لو عندنا اطفال وفى بيت مقفول علينا غلط نعمل كده قدامهم وغلط انهم يشوفونا حتى لو مجرد حضن .. تأثير الموضوع دا عليهم غلط .. لو اى طفل شافنا هيتزرع فى دماغه انه عادى وان الكبار بيعملوا كده وان دا الطبيعى وهتلاقى الاطفال بينهم وبين بعض خدوها لعبه والموضوع عادى خالص اصل ماما وبابا بيعملوا كده وهما صح .. تخيلى طفل صغير شافنا حجم الكارثه اللى هتتزرع فى عقله .. بلاش طفل لو شاب او بنت مش متجوزين زى جويريه او نديم شافونا ايه الوضع ! .. اكيد برضو غلط وانتى فاهمانى .. او لو حد كبير تفتكرى هيعدوا الموضوع مش هيضايقوا .. لازم نحترم الناس عشان يحترمونا .. انك مراتى دا ليه حدوده بره البيت مينفعش نتخطاها انما فى اوضتنا اعملى اللى انتى عاوزاه بوسى شبه اقتنعت بكلامه : طب تمام غلط .. بس انا لما رجعت قولتلك انى عاوزه انزل البسين قولتلى لا مينفعش عشان اهلك وكده بس لما اضايقت قولتلى تعالى نروح التانى اللى ورا الفيلا دا محدش بيجى عنده خالص لانك انت اللى عامله هو واوضه الجيم يعنى خاصين بيك .. ليه خايف من الناس بقى ؟ ادهم : انا مش خايف من الناس انا بحترمهم مش اكتر .. وبعدين فكك من الموضوع دا واقفليه انا وضحتلك ومعنديش كلام تانى ( بوسى تبتسم وتحرك راسها بمعنى تمام وهو يفرد على الارض تانى ويحط راسه على رجلها ) بوسى وهى بتلعب فى شعره : متزعلش منى انت بس غامض شويه ومحتاجه افهمك ادهم : تمام بوسى : مش هننزل البسين بقى ادهم : مبتنسيش ابدا بوسى بدلع : تو تو وهتنزلنى مليش دعوه ( ادهم يبتسم ويقوم ) ادهم : هروح اغير واجى ( تشاورله بمعنى تمام وهو يدخل اوضه الجيم اللى فيها دولاب فيه لبس الجيم والمايوهات بتاعته .. يغير هدومه ويخرج يلاقيها قلعت الفستان بتاعها ولابسه مايوه بيكينى مبين كل جسمها .. ميعلقش على الموضوع وينط فى الميه ) ادهم يمدلها ايده : يلا ( تبتسم وتمسك ايده وتنط هى كمان ) بوسى : لو حضنتك دلوقتى هتقولى الناس وميصحش ادهم يبتسم : الناس نايمين دلوقتى ومبيجوش هنا اصلا ( بوسى تضحك بصوت عالى وتتشعلق فى رقبته وهو الى حد ما مبسوط .. عند نيران تسمع خبط على الباب .. تفتح عينها ببطئ وتبص حواليها .. تلاقى نفسها فى الحمام وقاعده فى البانيو والميه من كتر ماقعدت فيها بقت ساقعه .. تقوم من البانيو باستغراب انها قدرت تنام .. تلف الفوطه حوليها وتخرج تفتح الباب تلاقيها مريم ) مريم : ناهد هانم بتقولك مش هتتعشى نيران بصوت نايم : لا قوليلها هتنام مريم : تمام ياهانم نيران : بلاش هانم والجو دا .. اسمى نيران وقولى لماما .. يا ماما ناهد عادى مريم باحراج : ميصحش ................. تقاطعها نيران : لا يصح احنا كلنا زى بعض .. بالعكس جايز انتى كمان ظروفك متسهله عنى شويه .. فارفعى الالقاب ومتقلقيش احنا اه من العيله دى لكن مبنحملش اى طباع منهم .. احنا عيله بالاسم بس مريم تبتسم لبساطتها : تمام يا نيران ( نيران تبتسملها وتقفل الباب وراها .. وتفتح النور وتلبس هدومها .. وبعدين تطفيه وترجع تنام .. يعدى الوقت .. ادهم يبص لبوسى ) ادهم : مش كفايه كده .. انا عندى شغل بكره بوسى تدفن راسها فى رقبته : خلينا شويه كمان ادهم يبتسم : هنبقى ننزل تانى .. بس بجد يلا تعبت بوسى برقه : ننزل بكره ادهم : لو رجعت بدرى هنزلك بوسى : توعدنى ادهم : انا كلمتى لوحدها وعد ( بوسى تبتسم وتنزل من على ايده .. وتتحرك ناحيه السلم .. وهو ينط منه ويطلع على طول من غير ما يروح للسلم .. يطلعوا اوضتهم ويناموا .. تانى يوم .. تقوم نيران من النوم وتاخد شاور وبعدها تروح شغلها ومن بعده الكورس .. عند نديم .. يعدى على اوضه جويريه ويخبط .. تفتحله وبعدها كانت هتقفل تانى يحط ايده ويمنع الباب ) نديم : مش هنبطل لعب عيال بقى ؟ جويريه بغضب واضح : نعم .. خير .. عاوز ايه سيادتك !؟؟؟؟؟ نديم يغمزلها : عاوزك جويريه : ملكش دعوه بيا ومتتكلمش معايا خالص .. وبعدين عاوز ايه من واحده زنانه زيي يعنى ؟؟ .. ومش مدياك مساحتك الشخصيه !! .. ايه اللى يجبرك تكلمنى او تعوزنى اصلا نديم يضحك : امممم انتى مفعله مود النكد .. طب اجيلك وقت تانى بقى شكلك مجنونه دلوقتى جويريه : يكون احسن لو مجتش خالص نديم يضحك تانى وبيحاول يستفزها : ليه بس كده يا جوجو .. تقدرى على بعدى جويريه : اه اقدر واتفضل يلا متتكلمش معايا نديم : اوك همشى دلوقتى .. كده كده كلها شهرين ومش هتقدرى على بعدى فعلا جويريه بعدم فهم : نعم ! ( يقرب عليها ويهمس جنب ودنها ) نديم : مبروك يا عروسه .. كلها شهرين وهتتنقلى من الاوضه دى وهتروحى على اوضه اكبر واحلى ( يبعد عنها ويغمزلها تانى .. جويريه تبصله بزهول ومش مقتنعه انهم اتفقوا على كل حاجه من غير ما تعرف .. نديم يبتسم لانه فاهم هى بتفكر فى ايه ) نديم : اخلع انا بقى عشان ورايا شغل جويريه بتحاول تستوعب : استنى هنا .. انت اتفقت مع مين على الكلام دا !!! نديم : انا والعم فاروق قعدنا سوا بليل زى مااتفقنا وهو قالى ان السكوت علامه الرضا وانتى بتموتى فيا ومش هتقدرى على بعدى ولو سيبتك ممكن تنتحرى فخلاص هتنازل واتجوزك عشان الانتحار حرام برضو وانتى بنت عمى ومرضهاش ليكى جويريه بضيق : نعم ياخويا !!! هى مين دى اللى هتنتحر .. انا مش موافقه على الجوازه دى وهفسخ الخطوبه دى اصلا نديم بابتسامه : وانا كمان مبسوط اوى ياروحى .. يلا هخلص شغل واجى اخدك ونتعشى بره ونحتفل بجوازنا يا ملاكى .. ( يحدفلها بوسه فى الهوا ) .. بحبك جويريه بعصبيه : انا بقول مش موافقه انت هتجننى ان........................ ( يقاطعها نديم اللى باس ايدها براحه وبصلها ) نديم بابتسامه : باى ياروحى عشان اتأخرت ( يسيبها وينزل وهى على الرغم من ضيقتها منه .. ابتسمت اول ما نزل ومشت ايدها مكان شفايفه وابتسمت .. تدخل الاوضه وهى طايره من الفرحه انها اخيرا هتتجوزه ونسيت الخلاف اللى كان بينهم واى زعل بمجرد كلمتين منه وبوسه رقيقه .. تنام على السرير وهى بتبتسم .. تعدى الايام من غير اى جديد .. نيران انتبهت لشغلها وبدأت دراستها اللى اتسهلت كتير بوجود مريم اللى بتساعدها فى المذاكره .. وادهم حياته بين الشغل وبوسى اللى بيحس معاها بسعاده نوعا ما لكن مش هى كل السعاده اللى محتاجها .. فى يوم نيران راجعه من الشغل تعبانه وراحت الكورس .. الوجع عمال يزيد عليها ومبقتش شايفه قدامها ) مدحت : نيران انتى كويسه ؟ ( تشاورله بمعنى اه وهو يتابع الشرح .. ويبصلها باين على ملامحها انها بتتألم .. مدحت يقرب منها ) مدحت : انتى كويسه بجد .. انا حاسس انك تعبانه ! نيران بصوت مبحوح : حاسه بدوخه بس وتعبانه شويه مدحت : طب تحبى اوديكى لدكتور نيران : لا لا هبقى كويسه مدحت : كويسه ازاى بس انتى مش شايفه حالتك .. قومى معايا يلا نيران : لا شك.............................. ( تقطع كلامها وتمسك دماغها جامد وتغمض عينها من الوجع .. ومدحت يمسك ايدها ) مدحت : قومى يا نيران لازم نروح لدكتور ( نيران فعلا تسند على ايده وتقوم لانها مش شايفه قدامها .. يعدى الوقت ويروحوا للدكتور ويطمنهم ان دا نتيجه اجهاد شديد وقله الاكل عملها هبوط وانها محتاجه ترتاح بس وعلقلها محلول .. اول ما يخلص المحلول مدحت ياخدها تانى فى العربيه بتاعته وماشين ) مدحت : انتى ساكنه فى نفس العنوان القديم بتاعكو ؟ نيران : انا مش فى بيتى حاليا .. انا ساكنه عند قرايب بابا .. فتره كده وهرجع البيت تانى مدحت : معنى كده ان عنوانك حاليا فى قصر هارون الشافعى ! نيران باستغراب : انت عرفت منين ؟ مدحت : بابا كان دايما يحكيلى عن انكل عادل وعن عيلته وسبب الظروف اللى انتو فيها نيران باحراج : اه تمام .. انا خلاص بقيت كويسه واقدر اروح لوحدى .. شكرا ليك ( لسه هتنزل يمسك ايدها ويشدها تبص لايده .. يشيلها بسرعه ) مدحت : سورى .. بس ميصحش تنزلى وانتى تعبانه كده وبعدين المكان قريب .. متقلقيش نيران باحراج شديد : مش عاوزه اتعبك مدحت : تعبك راحه ( يمشى بالعربيه وهو بيسأل كل شويه عن مكان القصر .. واخيرا وصل المكان ) نيران : خلاص انا هنزل هنا مش لازم تدخل جوه مدحت : تمام .. خدى بالك من نفسك نيران بامتنان : شكرا ليك حقيقى مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه مدحت : لا شكر على واجب ( نيران تبتسم وتنزل من العربيه ولسه هتدخل يوقفها ) مدحت بصوت عالى : نيران ( تلف وترجعله ) نيران : ايوه ! مدحت : ممكن اسألك سؤال ؟ ( نيران تشاورله بمعنى تمام ) مدحت : انتى ايه اللى مقعدك هنا ؟ .. دا بمزاجك ولا حد منهم غصبك ! نيران تتحرج من السؤال وتتوتر : لا ابدا اصل ..................... ( تسكت مش عارفه ترد تقوله ايه .. مدحت مستنيها تكمل بس هى سكتت وبتبص فى الارض ) مدحت : طب انتى محتاجه فلوس او حاجه عشان كده اضطريتى تيجى تقعدى هنا نيران بسرعه : لا لا مش كده مدحت : اومال ايه اللى يخليكى ترجعى تعيشى معاهم تانى بعد كل اللى عملوه فى باباكى ؟ " مش يمكن جوزها اللى عاوز كده " ( نيران تتنفض من صوته وتبص وراها بسرعه ومدحت يستغرب خضتها وكلامه .......................................................................... روايه " قوه روح " ل " فاطمه عيد حلقه ٧ ( تسكت مش عارفه ترد تقوله ايه .. مدحت مستنيها تكمل بس هى سكتت وبتبص فى الارض ) مدحت : طب انتى محتاجه فلوس او حاجه عشان كده اضطريتى تيجى تقعدى هنا نيران بسرعه : لا لا مش كده مدحت : اومال ايه اللى يخليكى ترجعى تعيشى معاهم تانى بعد كل اللى عملوه فى باباكى ؟ " مش يمكن جوزها اللى عاوز كده " ( نيران تتنفض من صوته وتبص وراها بسرعه ومدحت يستغرب خضتها وكلامه .. نيران باصله ومصدومه والكلام كأنه وقف فى زورها ومش عارفه تخرجه .. وادهم باصصلها بنظره اتهام وغضب واضح ) مدحت يبصله : نعم ! .. جوز مين ؟ ( ادهم يقرب ويشدها من قدامه ويبصله ) ادهم : جوز المدام اللى حضرتك لسه موصلها مدحت بعدم استيعاب : مدام !!!!! .. هى مين دى اللى مدام معلش ؟؟ ادهم بهدوء عكس اللى جواه : مدام نيران .. مش معقول موصلها ومش عارف اسمها ! ( مدحت ينزل من العربيه ورايح باتجاه نيران .. ادهم يقف فى وشه وقدام نيران ) مدحت : نيران الكلام دا صح ؟؟ .. دا جوزك ! ( نيران ساكته وفى عالم تانى تماما .. بتبص لادهم قدامها وخايفه من اللى هيحصل وخايفه اكتر من تفكيره فيها .. وبتدور على حجه مقنعه تعرفه بيها على مدحت من غير ما تكشف اى حاجه من خططها .. فى وسط ماهى غرقانه فى تفكيرها تتفزع فجأه من نبرته ) ادهم بزعيق : ماتردى نيران بتوتر : ااا .. هو ........................ ( تتفاجئ بادهم اللى مسكها من دراعها جامد وبيبصلها ) ادهم بحده : ردى على الاستاذ ( نيران مش عارفه تقول ايه لانها مسمعتش مدحت اصلا ومدحت اول ما يلاقيها كده يقرب وعاوز يشيل ايده .. ادهم يبصله ويبتسم باستهزاء ويسيبها ) مدحت بنرفزه : متمسكهاش كده .. انت بتتحكم فيها بناءا على ايه !!!! .. ( يبص لنيران ويمدلها ايده ) .. نيران يلا نمشى من هنا .. انا عارف ان كل دا تمثيليه وابتزاز ليكو .. من زمان وهما بيعملوا كده فى ابوكى .. تعالى معايا ومتخافيش انا قادر احميكى ( نيران تبصله وادهم يضحك على كلامه وبدون اى مقدمات يلف ايده حوالين وسط نيران باحكام بطريقه هى شخصيا خافت منها .. وخلاها تسند عليه بطريقه استفزت مدحت واللى استفزه اكتر سكوت نيران ) ادهم ببرود : اعتقد كده ردى وصلك صح ! مدحت بزهول : انتى مراته فعلا ؟؟؟؟؟؟ ( نيران اخيرا تخلت عن صمتها وفاقت من افكارها وذكرياتها بعد ضمته ليها بالشكل دا ) نيران بهدوء مصطنع : ايوه .. ودا سبب وجودى فى القصر ( مدحت للحظه حس انه دخيل بينهم وانه مينفعش يعمل كده وميصحش انه يكلم معاه بالطريقه دى ) مدحت باحراج شديد : انا اسف انى تعاملت كده .. مكنتش اعرف ( ادهم يبصله بدون اى رد فعل ونيران كانت لسه هتتكلم تحس بايده ادهم اللى عصرت وسطها وكأنها تهديد واضح ليها .. تسكت وتحاول تبعد لكن برضو ماسكها جامد بطريقه وجعتها .. مدحت يتحرك من قدامهم ويروح يركب عربيته ويمشى .. ومجرد ما العربيه مشيت ادهم بدون اى تفكير يشد نيران من ايدها جامد ويمشى باقصى سرعته لدرجه انها كانت هتقع منه .. ياخدها اوضه الجيم بتاعته ويرزع الباب وراه ) ادهم : انا عاوز اعرف مين دا وايه علاقتك بيه ؟ ( نيران حست بالخوف للحظه لان المكان مقفول عليهم .. وللاسف هى خايفه اكتر انه يفقد اعصابه لانه بالرغم من بروده وهدوئه .. جواه جانب قادر ينسف اللى حواليه ويحرقهم بجبروته .. هى خايفه منه بس فى نفس الوقت مش عاوزه تخضعله وتبقى ضعيفه بالشكل المهين دا تانى .. ترفع راسها من الارض وتبصله فى عينه مباشره .. نظره فيها نوع من التحدى وكأنها عاوزه تثبتله ان كل اللى عمله او هيعمله مش فارق معاها ومش هيهزها ) نيران بهدوء : الموضوع ميخصكش ولو كنت سمحتلك باللى عملته دا فاحتراما ليك قدامه بس .. لكن انت ملكش دعوه بيا ادهم يعلى نبره صوته : مين دا ؟ نيران : ملكش دعوه ادهم : متحاوليش تستفزينى لانك مش قد عصبيتى يانيران .. ( يكمل بنبره حاده ) .. لاخر مره بسألك .. مين دا ؟ نيران : هيفرق معاك ايه يعنى ؟؟ .. انا مخصكش اصلا .. روح شوف مراتك بتعمل ايه وملكش دعوه بيا ( تصوت فجأه من مسكته لدراعها بعنف .. وتبصله بصدمه لانه شدها جامد لدرجه ان دراعها وجعها .. للحظه اترعبت من اللى هيحصل لانها عارفه اخرت مسكته دى ايه .. تحاول تفك ايدها لكن ادهم غرس صوابعه فى دراعها وكأنها متعمد يوجعها اكتر ) نيران بألم واضح : سيب ايدى .. ااااه .. اوعى ادهم بصوت عالى : مين دا !!!!! نيران بوجع اكبر : ابعد عنى ياادهم .. ابعد مش قادره ( ادهم فضل ماسكها وباصصلها بغضب وهى الوجع بقى فوق المحتمل ) نيران بزعيق ووجع : ابن صاحب بابا .. اوعى بقى اوعى دراعى هيتكسر ( ادهم يزقها جامد لدرجه انها وقعت على الارض .. يقرب راسه منها ) ادهم : وابن صاحب ابوكى .. بيوصلك ليه فى ساعه زى دى ! نيران وهى بتدلك دراعها : كنت معاه وتعبت فجأه فاضطر يوصلنى ادهم : وحضرتك كنتى معاه بتنيلى ايه ؟ ( نيران تسكت ومش عارفه تقول ايه .. لو قالت الحقيقه كل خططها هتنهار لان ادهم مش هيسمحلها تكمل اللى بتعمله وفى نفس الوقت لو كدبت مش هتنجى من غضبه وعصبيته .. بتبصله وخايفه .. هى حاليا بين نارين .. نار هتوقف حياتها وترجعها بلا قيمه .. ونار هتحرقها وتكسر اللى باقى من روحها .. مش عارفه ترد تقوله ايه ومش عارفه تتصرف ازاى .. مبقاش فى ايدها حاليا غير انها تدعى ربنا ينقذها من الموقف دا .. ادهم هنا وصل لقمه غضبه منها ومن صمتها اللى بيثير الشكوك والقلق جواه .. هو واثق فى اخلاقها لكن الموقف دا مش طبيعى بالنسباله وصمتها بيدل ان فى حاجه .. نيران تقف وهى بتفكر ومش عارفه تعمل ايه .. فجأه الباب خبط .. نيران تنتهد براحه وادهم يبصلها بتوعد وكأنه بيقولها اللى على الباب مش هينجدك منى .. يقرب يفتح شاشه صغيره جنب الباب متوصله بالكاميرا اللى بره .. يبص للى على الباب يلاقيها بوسى ومعاها انتصار .. يستغرب وجودهم .. قرر يطنشهم لكن اتفاجئ بانتصار اللى بتنادى البواب يفتح الباب .. يشد نيران بسرعه .. ويفتح الدولاب ويحطها جواه ويقفله وهى كل دا مزهوله من تصرفه وحاولت تتكلم بس هو كتم بقها بايده .. وهى مش مستوعبه ان ادهم خايف ! .. تقعد فى الدولاب وهى مصدومه من اللى عمله .. اما ادهم يفتح الباب بهدوء ويبصلهم .. هما يبصوله باستغراب نوعا ما ) ادهم : فى ايه ! بوسى : حبيبى انت رجعت امتى ؟ ادهم : من شويه انتصار : انت رجعت على الجيم على طول مش تطلع ترتاح وتاكل وبعدين تنزل تتمرن ادهم : لا عادى حبيت اتمرن واطلع .. المهم انتو جايين هنا ليه ؟ انتصار : بوسى كانت قاعده زهقانه فقلت لما افرجها على البيت عشان تاخد عليه ادهم : امممم .. وايه علاقه اوضه الجيم بالبيت ؟ .. ماانتى عارفه انى مبحبش حد يدخلها ايا كان مين ! انتصار تبتسم : وهى بوسى حد .. دى مراتك ياحبيبى .. يعنى تعتبروا دلوقتى شخص واحد .. ايه المشكله يعنى ( ادهم يبص لمامته ببرود نظرات انتصار فهمت قصده منها .. تتوتر وتبصلها ) انتصار : تعالى يا حبيبتى لما افرجك على باقى القصر بوسى : لا انا هقعد مع ادهم بقى و....................................... يقاطعها ادهم : روحى معاها .. انا بتمرن شويه وخارج بوسى باستغراب : بتتمرن بالبدله ! ادهم : لسه هغير بوسى بحماس : عاوزه اتفرج عليك وانت بتتمرن ادهم بجديه : بوسى يلا .. انا مبحبش حد يجى الاوضه هنا ولا يشوفنى وانا بتمرن بوسى بزعل : انت معتبرنى غريبه بجد ! ادهم : بعدين نتكلم .. يلا ( بوسى تزعل منه بجد وتخرج من الاوضه وانتصار تجرى وراها .. على الرغم من ان ادهم ابنها بس هى بتخاف منه نوعا ما .. ادهم يقفل الباب ومجرد ما قفله نيران تفتح الدولاب وتقوم .. ومتجهه ناحيه الباب يمسكها من دراعها ) ادهم : كلامنا مخلصش نيران : ملكش كلام معايا ودلوقتى لو عملت ايه مش هجاوبك على اى حاجه ادهم بزعيق : مش بمزاجك ولو ............................... تقاطعه نيران بزعيق مماثل : لا بمزاجى .. مش هتعمل راجل عليا ياادهم .. مش هتيجى عليا تانى ولا تدوس عليا بالشكل دا .. خايف مراتك تعرف وبتخبينى فى الدولاب كأنى واحده من الشارع !!! .. خايفها تعرف انى مراتك الاولى وان كل اللى هى فيه دا حقى انا .. خايف تعرف مكانتى الحقيقه فى البيت دا ؟؟ .. مش مصدقه ان ادهم الشافعى بيخاف .. وخايف من مين من ست ! .. وفى الاخر بتتشطر عليا .. لا معلش انت اعتبرتنى غلطه وبتخبيها دلوقتى فانا مش هعتبرك جوزى ولا هجاوبك ادهم يتعصب اكتر : انا مش خايف من حد ومبخافش من حد .. اللى عملته دا الصح حتى لو امى لوحدها اللى خبطت كنت هداريكى .. لانى ببساطه مش معترف بيكى كزوجه .. هى مجرد ورقه بتجمعنا .. مش حابب حد يشوفنا سوا ايا كان مين نيران : حلو .. على انهى اساس بقى حابسنى هنا وبتسألنى .. انت جاوبت نفسك .. اللى بينا ورقه ياادهم فدا مش حقك ( ادهم للحظه يفكر فى اللى بيحصل .. هى مش فارقه معاه ومش فارق معاه اى حاجه بتعملها .. بس من جواه مخنوق وحاسس انه عاوز يكسر دماغها ويكسر مدحت معاها ويولع فيهم سوا ! .. ومش عاوز يصدق احساسه الفعلى بالغيره .. هو اكيد مش غيران هو بس مش عاوز اسمه يتوسخ .. بيقنع نفسه انه عاوز يحافظ على سمعته وبس وان شعوره دا ابعد ما يكون عن الغيره ) ادهم بصرامه : حقى .. وطول ماانتى شايله اسمى يبقى حقى نيران بتحدى : تمام عاوزنى اكون حقك .. اعلن جوازنا فى الصحف والمجلات والتلفزيون والاعلان وكل كبير وصغير يعرف انى مراتك الاولى .. وبعد ما تعمل كده وقتها هجاوبك ( تسيبه وتخرج بسرعه من قدامه كأنها خايفه انه يمسكها تانى او يوقفها لانها خلاص هتنهار ومش عاوزاه يشوفها ضعيفه .. ادهم يقف مكانه لانه فعلا مش هيعمل كده ولانها معاها حق .. هو واخد منها كل حقوقها وبيخبيها كأنها غلطه .. يغمض عينه بنرفزه من الموقف اللى اتحط فيه ومواجهتها .. يغير هدومه ويفرغ طاقته كلها فى الجيم .. بيقسى على جسمه وكأنه بيعاقب نفسه على تفكيره .. للاسف السيناريوهات اللى بتترسم فى دماغه بتقيد نار جواه مش عارف يطفيها .. اما نيران طلعت البيت ودخلت اوضتها وفضلت تعيط بحرقه من قلبها .. حست بامل انه يكون غار عليها وهيعترف لكن كله اختفى اول ما حطها فى الدولاب خوف من امه ومراته ! .. ومن كتر العياط تدوخ وتروح فى النوم وهى مازالت بلبسها .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. تصحى نيران على خبط على الباب .. تقوم وتتفاجئ انها لسه بنفس الهدوم .. تمسك دماغها من كتر الصداع .. حاسه بصداع رهيب وصوت خبط الباب مزعج جدا بالنسبه ليها ) نيران بصوت نايم : ادخل ( الخبط مازال مستمر ومحدش دخل تفتكر انها قافله الباب بالمفتاح .. تقوم وتفتح تلاقيها مريم ) مريم وهى بتبص للبسها : انتى لسه راجعه ولا ايه ؟ نيران : لا كنت تعبانه فنمت باللبس مريم : اه .. طب بشمهندس امجد ومدام نسمه قاعدين بره نيران باستغراب : ليه ؟ مريم : مش عارفه بس قالوا انهم جايين يزوروكى وجايبين حاجات كتير معاهم نيران : طيب تمام روحى شوفيهم يشربوا ايه عقبال ما اغير واجى اشوفهم مريم : تمام ( تقفل الباب وتدخل تاخد شاور يفوقها ويهدى الصداع اللى عندها شويه .. عند ادهم قاعد فى الشركه مع نديم ويوسف .. سرحان ومازال موضوع نيران شاغل تفكيره .. يفوق على يوسف اللى بيزقه ) ادهم : ايه .. بتزق كده ليه ؟ يوسف : بقالنا ساعه بنكلمك .. ( يغمزله ) .. ايه اللى واخد عقلك ادهم : سرحت شويه .. المهم عملتوا ايه فى الصفقه نديم : ماتقولش انك كنت سرحان طول الوقت اللى شرحت فيه دا ! ادهم : مخدتش بالى نديم : لا مع نفسك بقى .. انا رايح مكتبى عشان ورايا شغل كتير .. يوسف ابقى قوله ( يسيبهم ويخرج وادهم يبص ليوسف ) يوسف : لا مع نفسك بقى .. انا رايح مكتبى عشان ورايا شغل كتير ( ادهم يبصله بحده ويوسف يضحك ) يوسف : ياعم بقالنا ساعه بنقول كسبناها وفتحنا صفقات تانيه وانت كل دا مش هنا ادهم : تمام .. روح شوف شغلك يوسف بدلع وهزار : ماتخلينا قاعدين شويه سوا يا دومى ادهم : يوسف انا مش فايق لاى هزار ( يوسف يلاقيه فعلا ابتدى يتعصب ولانه فاهمه كويس فضل انه يسيبه فى الوقت دا .. يسيبه ويخرج وادهم فضل مكانه يفكر .. عند نيران .. خلصت الشاور بتاعها ولبست هدومها وخرجتلهم .. امجد ونسمه يبتسموا اول مايشوفوها ) نيران بابتسامه : معلش اتأخرت عليكو نسمه : لا ابدا ياحبيبتى .. احنا اللى بنعتذر اننا جينا من غير ميعاد ناهد : انت تشرفونا فى اى وقت .. احنا مش هننسالكوا اللى كنتو بتعملوه معانا امجد : على ايه بس يا امى دا واجب ناهد : انشاله يخليك ياحبيبى ويحميك امجد : احنا جينا نطمن لو محتاجين حاجه او لو حد ضايقكوا .. ( يبص لنيران ) .. اعتبرينى زى اخوكى نيران : مش محتاجين حاجه احنا بخير الحمدلله .. شكرا ليك حقيقى نسمه : طب مش عاوزانى اعملك اى حاجه ؟ .. تحبى نخرج مثلا او نروح اى مكان تحبيه او نعمل شوبينج .. بدل ماانتى قاعده فى البيت .. اكيد هتزهقى ناهد : لا ماهى بتش............................. تقاطعها نيران : لا انا بخير الحمدلله ولو عوزت اخرج هقولك اكيد نسمه : ماشى ياحبيبتى .. وانا رقمى مع مريم وسيبت رقم امجد كمان معاها لو حصل اى حاجه قوللنا احنا اهل نيران : اكيد امجد وهو بيقف : طب نستأذن احنا بقى ناهد : ما لسه بدرى ياابنى اقعدوا افطروا معانا امجد : ورايا شغل .. وكمان عشان تلا تحت لوحدها ناهد : ماشى يا حبيبى .. ربنا معاكو نيران تقف : نورتونا نسمه وهى بتبوسها : بنورك يا حبيبتى ( يسلموا عليها ويمشوا .. ناهد تفتح التلفزيون وتقعد قدامه ومريم تجيب صنيه الفطار وتحطها على الارض وتقعد وناهد تروح جنبها ) ناهد : يلا يا نيران عشان ناكل نيران : لا انا مش جعانه دلوقتى ناهد : ليه بس يابنتى انتى مكلتيش حاجه من امبارح نيران : معلش يا ماما .. يدوب اروح الشغل ناهد : طب متنسيش تاكلى هناك نيران : حاضر ( ناهد تقعد وصوت التلفزيون كان عالى .. نيران يدوب داخله اوضتها تتلجم مكانها اول ما تسمع الخبر .. وناهد اللقمه وقعت من ايدها ومريم مقلتش صدمه عنهم .. نيران الجمله بترن فى ودنها " لم تكن بوسى الحيلانى الزوجه الاولى للمليادير ادهم الشافعى " روايه " قوه روح " ل " فاطمه عيد حلقه ٨ ( ناهد تقعد وصوت التلفزيون كان عالى .. نيران يدوب داخله اوضتها تتلجم مكانها اول ما تسمع الخبر .. وناهد اللقمه وقعت من ايدها ومريم مقلتش صدمه عنهم .. نيران الجمله بترن فى ودنها " لم تكن بوسى الحيلانى الزوجه الاولى للمليادير ادهم الشافعى " نيران بتحاول تستوعب اللى سمعته وناهد تقوم بسرعه تعلى التلفزيون .. " جاءنا انباء منذ قليل من رجل الاعمال المشهور ادهم الشافعى فى تصريحات جديده .. بان زواجه من سيده الاعمال بوسى الحيلانى لم يكن الاول .. فقد سبق له الزواج من ابنه عمه نيران عادل الشافعى منذ عامين قبل وفاه رجل الاعمال السابق عادل الشافعى واقتصر الزفاف على الاهل والاقارب ................................................ الخبر مازال مستمر على التلفزيون وناهد تزغرط وتحس بالسعاده من جواها ان اخيرا ادهم اعترف بجوازه من بنتها .. اما نيران كانت فى عالم تانى .. مش مصدقه ان ادهم اعلن جوازهم وكمان مكدبش وقال انها الزوجه التانيه .. قال الحقيقه كامله .. ياترى يقصد ايه بكده وعاوز ايه باللى عمله دا ! .. الاسئله بتدور فى دماغها ومش لاقيلها اجابه وللاسف حصل اللى كانت بتتمناه بس فى نفس الوقت خايفه منه .. هى حاليا بقت مراته قدام العالم .. خايفه من الخطوه اللى ادهم قام بيها واللى هتديله الحق الكامل فيها .. وهى سرحانه فى افكارها تتفاجئ بمامتها اللى قربت عليها وحضنتها جامد ) ناهد بدموع فرحه : مبروووك يا حبيبتى .. اخيرا ادهم اعترف بجوازكوا ( نيران ساكته تماما ومعملتش اى رد فعل .. تبعد عنها ناهد ) ناهد باستغراب : بس اشمعنا دلوقتى اللى قرر فيها يعترف .. حاجه غريبه اوى مريم لسه مصدومه : يعنى انتى متجوزه من ادهم بيه ! .. وقبل مدام بوسى ؟؟ .. وقاعده هنا لوحدك .. طب ليه ؟ ناهد تبصلها : ياااه دا موضوع كبير اوى .. هبقى احكيهولك واحنا بنجهز الغدا ( نيران تبص لمامتها ) نيران : مفيش حاجه اتغيرت .. احنا هنفضل هنا ومهما حصل ملناش دعوه بحد تمام ؟ ناهد : ليه يابنتى .. ماخلاص اعترف .. المفروض يجى ينام ليله هنا وليله هناك .. دا شرع ربنا نيران بزهول من مامتها : بجد ! .. عاوزاه يجى هنا بجد ؟ ناهد : اه مش مراته وحقك وحقه .. دا شرع ربنا نيران : شرع ربنا من سنتين مش دلوقتى .. وادهم مش عاوزاه معايا ولا عاوزه يتقفل علينا بابا واحد تانى .. انا بكرهه يا ماما بكرهه وبكره وجوده .. لما بشوفه فى مكان بتخنق .. انا مش عاوزاه ولا عاوزه اى راجل عموما .. انا عاوزه التفت لدراستى اللى بدأتها ومستقبلى وعاوزه اقف على رجلى .. بعيد عن قرفه وعجرفته ناهد بحزن على بنتها : ليه بس يابنتى .. انا عاوزه اشيل عيالك وافرح بيكى .. انا مش دايمالك العمر كله نيران بضيق وخوف من اللى جاى : مش من ادهم .. انا مش عاوزه ادهم .. وانا على ذمته لانه مش راضى يطلقنى .. لكن اول مااقف على رجلى هرفع عليه خلع وهكسبها ( ناهد تشهق وتضرب بايدها على صدرها بخضه ) ناهد : عاوزه تقفى فى المحكمه قدام ادهم !!!! .. انتى اتجننتى يابت .. دا يحبسك ويحبسنى ويحبس ابوه نفسه ولا ان حد يعمل حاجه غصب عنه .. انتى مستوعبه هتقفى قصاد مين ! نيران : ليه يعنى كل دا .. ماانا من نفس اصله وعيلته .. كلنا احفاد هارون يعنى ميقدرش يحبسنى ناهد بصوت عالى نسبيا : انتى بتضحكى على نفسك ولا ايه !! .. ماانتى عارفه ان ادهم ثروته ومعارفه بقت اضعاف بتاعت هارون واغنى واحد فى العيله والوحيد اللى ليه صيت فى البلد .. جايبه القوه دى منين عشان تقفى قدامه وتتحديه .. اتقى الله فى نفسك ومتلعبيش فى النار وفى الاخر تيجى تشتكى لما تولعى .. ادهم قادر يخسف بيكى وبيا الارض .. مهما وصلتى مش هتبقى قده .. ربنا يهديكى يابنتى .. ربنا يهديكى ويحل الشطان اللى راكب على نفوخك دا ( تسيبها وتدخل اوضتها وهى بتدعيلها بالهدايه .. ونيران تدخل اوضتها ومريم تروح وراها ) مريم بحزن عليها : معلش متزعليش .. هى بس خايفه عليكى نيران بصوت مخنوق : هى مش حاسه بيا .. ومحدش حاسس بيا .. ( تبصلها ) .. مريم انا بكرهه بجد .. ادهم عمل كل حاجه تكرهنى فيه ومحاولش يصلح اللى عمله بالعكس كل مره بيبوظها اكتر .. وهو شخصيا مبيحبنيش ومش عاوزنى .. ايه لازمته اللى عمله او وجودنا سوا !! .. انا مش فاهمه اى حاجه مريم تقعد جنبها على السرير : مبيحبكيش ازاى وهو اعترف .. معنى انه يعترف انه عاوزك .. دا مخافش على مراته الجديده رغم انهم مبقالهمش شهر متجوزين .. فاكيد كده هو عاوزك انتى وهى مش فارقاله نيران : لا هو معملش كده عشان مش فارقه والجو دا .. هو بيرضى غروره .. عاوز يتحكم فيا .. امبارح قولتله ملكش كلمه عليا ولا تتكلم معايا الا لو اعلنت جوازنا .. وهو عمل كده مخصوص عشان يقرفنى فى عيشتى ويقفلى فى الطالعه والنازله مريم : بصى هو انا مش فاهمه اللى حصل بينكو بالظبط .. بس بابا كان دايما يقولى ان ادهم بيه لما بيعمل حاجه بيبقى عاوزها فعلا .. فانه يعلن جوازكو يبقى عشان عاوزك .. ومعنى ان ادهم بيه عاوز واحده يبقى بيحبها .. بابا دايما بيقول انه راجل دوغرى وملوش فى اللف والدوران نيران تبتسم باستهزاء : بيحبها .. انتى فعلا متعرفيش حاجه مريم : انا معرفش بس هقولك نصيحه .. سيبى قدرك يمشى زى ما ربنا كاتبلك .. لو ادهم مش خير ليكى ربنا هيبعده عنك مهما حاولتى تقربى .. لكن لو الخير فمهما عملتى وبعدتيه ونفرتى منه هتكونى معاه فى الاخر .. سيبى الامور تمشى زى ماربنا كاتبها .. فى حكمه فى اللى حصل واى حاجه حلوه او وحشه بيكون فيها حكمه .. متهربيش من نصيبك لان مهما عملتى هيصيبك نيران تبصلها : ودا اللى بعمله .. انا سايباها لربنا مريم : يبقى بلاش تهربى وتقولى مش هعمل وهوصل وهقف ضده .. لو فى الوقت الحالى تقدرى ترفعى القض\يه ومتأكده انك عاوزه ترفعيها يبقى ارفعيها .. لكن طالما مش بايدك متتحكميش فى المستقبل وتفكرى فيه .. متخليش خراب بيتك هو هدفك .. جايز يتغير .. جايز تحبيه .. جايز تحصل معجزه تنسيكى كل اللى فات .. تفائلى خير يا نيران .. وحطى هدف للنجاح مش الخراب ( نيران تحرك راسها بمعنى تمام وهى مقتنعه بكلامها ) مريم تبتسم : قومى بقى هتتأخرى على الكورس بتاعك .. وتعالى بدرى اعتذرى من الشغل وخلينا نذاكر سوا .. انا هساعدك دايما وهبقى معاكى .. انا واثقه انك هتحققى كل اللى نفسك فيه ( نيران عينها لمعت بفرحه وامل من كلام مريم .. تحضنها بامتنان على الشعور اللطيف اللى زرعته جواها .. مريم قالت كلام عادى واى حد ممكن يقوله .. لكن اسلوبها وحنيتها فى الكلام اقنعت نيران وجبرت قلبها .. تفضل حضناها شويه بعدين مريم تخرج من الاوضه وهى بتدعى لنيران من قلبها .. اما نيران غيرت هدومها وراحت الكورس .. ادهم قاعد فى مكتبه وبعد كميه التلفونات اللى جاتله قرر يقفل تلفونه نهائى ومنع اى حد يدخل .. وهو بيتابع شغله يسمع زعيق بره .. للاسف الصوت دا هو عارفه كويس .. يتنهد بضيق ويرفع التلفون بتاع المكتب ) ادهم : دخلها ( مجرد ماحط التلفون يلاقى بوسى رزعت الباب بكل قوتها ودخلت .. ادهم يقوم من مكتبه ويقرب عليها ) بوسى بصوت عالى وضحكه استهزاء : يا اهلا برجل الاعمال المشهور اللى بيضحك على بنات الناس ويستغلهم ( ادهم بهدوء يروح يقفل الباب ويقرب منها ولسه هيمسك ايدها تزقه جامد ) بوسى بزعيق : اياك تلمسنى فاهم اياك ادهم : تمام .. اهدى وخلينى اشرحلك بوسى هتجنن : طول الوقت دا بتخدعنى ؟؟؟ .. كل دا وانت متجوز .. ومن مين من قريبتك .. ( تضحك جامد ) .. اللى كانت مسافره صح !!! .. انا ازاى مغفله كده .. ازاى محستش طول الفتره دى .. لا والهانم تسلم عليا وتستغفلنى هى كمان .. انتو ازاى ممثلين كده وازاى قدرت تكدب عليا بالشكل دا .. ازاااااى !!!! ادهم : ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم بوسى بغيظ ونرفزه : انا لا ههدى ولا زفت .. منك لله يا ادهم .. ربنا ينتقم منك بحق فرحتى اللى كسرتها .. داانا ملحقتش اتهنى حتى .. ومن اول يوم وانت مصدرلى الوش الخشب ولا كأنك مغصوب .. اتجوزتنى ليه لما انت متجوز .. واشمعنا انا ؟؟؟؟ .. اتجوزتنى ليه ياادهم !!! .. ومتقولش عشان بحبك والجو الدرامى دا .. داانت حتى عمرك ما قولتلى بحبك ولا كلمه عدله .. وانا اقول عادى يمكن طبعه كده يمكن مبيحبش يتكلم .. لكن اتفاجئ من الاخبار انك متجوز وجويريه هى اللى تحكيلى عن اللى حصل !!! .. طب وانا .. كنت بالنسبالك ايه ؟؟؟؟؟ ( ادهم ساكت للاسف مش عارف يرد ويقولها ايه .. ودلوقتى فعلا مش عارف هو اتجوزها ليه .. بوسى كان عندها امل انه يرد ويقول انه بيحبها هى ونيران عشان الورث زى ما جويريه قالت وانه خبى كل دا عشان ميخسرهاش .. لكن صمته اكد تفكيرها وانه حب نيران ومحبهاش هى واتجوزها احتياج لست مش اكتر .. تبصله ودمعه لمعت فى عينها ) بوسى بصوت مهزوز : طلقنى ياادهم ادهم : انتى بتقولى ايه ! .. دا لسه اول شهر .. عاوزه تتطلقى فى اول شهر ازاى بس !؟ بوسى تبتسم باستهزاء ودموع : خايف على سمعتى اوى .. طب على الاقل كنت خاف على مشاعرى وقلبى .. هو كسر القلوب وبعزئه المشاعر دى بالساهل ! .. تعرف انا ممكن استحمل اى حاجه الا الكدب .. وانت للاسف عملت اكتر حاجه كفيله تمحى كل اللى بينا .. ( تاخد نفس عميق وتمسح دموعها ) .. انا عند اهلى .. كلامك مع بابا مش معايا .. بعد اذنك ( تسيبه وتخرج وهو يحط ايده على راسه بضيق .. هو كان عارف ان كل دا هيحصل بس برضو مش عارف هو عمل كده ليه وايه اسبابه ! .. يعدى الوقت .. نيران خلصت الكورس ومدحت متجنبها تماما وهى مركزتش معاه اوى .. بعد الكورس روحت البيت وغيرت هدومها وقعدت تذاكر ومريم بتساعدها .. عند ادهم خلص شغله وروح البيت واللى توقعه لاقاه .. العيله كلها متجمعه وقاعدين مستنينه .. كان هيتجاهلهم ويطلع اوضته بس هارون يوقفه ) هارون بصرامه : استنى عندك ( ادهم ينفخ بضيق ويقرب عليهم ) ادهم : نعم هارون بزعيق : انت ازاى تعلن جوازك من نيران بدون الرجوع لينا !! ادهم : الموضوع شخصى مش محتاج الرجوع لحد قاسم بزعيق : هو ايه اللى شخصى .. وبوسى اللى سابت البيت ومشيت دى .. انت عارف حجم المصيبه اللى عملتها ! ادهم ببرود : برضو الموضوع شخصى .. ومحدش ليه انه يتدخل هارون : انت عارف بخسارتك لبوسى ايه اللى هيحصل !! .. كل فروعنا اللى فى ايطاليا هتقف .. انت فاهم حجم الخساير اللى هتحصل للشركه ؟؟؟؟ ادهم : هصلح كل دا .. سواء بوسى موجوده او لا انتصار بنرفزه : انت بتتكلم بهدوء كده ليه ولا كأنك عملت حاجه ادهم بنفاذ صبر : لان الموضوع فعلا ميخصكوش .. سواء كملت مع نيران طلقتها .. كملت مع بوسى او طلقتها برضو محدش ليه دعوه ومحدش ليه انه يتدخل ومش هسمح لحد بكده اصلا تمام ( يسيبهم ويخرج بره البيت من غير ما يديهم فرصه يتكلموا .. هارون يعلى صوته عشان يسمعه ) هارون يزعق : هتندم على اللى عملته دا .. هتندم على غباءك وتهورك ( ادهم كان خرج خلاص وهارون يقعد وكلهم حواليه ) فاروق : اللى عمله دا هو الصح .. هو مخبى نيران كأنها جر\يمه وهى مراته وليها حقوق عليه .. لا يديها حقوقها لا يطلقها ويخليها تشوف حياتها قاسم بعصبيه : البت دى ملهاش حقوق عندنا .. ولا ليها انها تتكلم اصلا لا هى ولا امها .. مبقاش الا الزباله اللى لميناهم من الشارع يبقى ليهم حقوق علينا امجد يضايق من كلام ابوه : الزباله دول مرات اخوك وبنتها .. بنتها اللى شايله اسم العيله ولحمنا ودمنا .. والله عيب يا بابا تبقى جد ولسه بتبص للناس بالنظره دى ولا كأنهم جايين من الشارع قاسم : انت تخرس خالص فاهم .. اكيد انت اللى طلعتها فى دماغه انتصار : طبعا ما لازم تدافعلها .. ماانت متعود على الزباله انت كمان ( تبص لنسمه وهنا امجد اتعصب بجد ) امجد بزعيق : انتى بتتكلمى عن مين كده !!! .. مليون مره اقولك شيلى مراتى من دماغك .. وانتى مفيش فايده ........................................ ( تقاطعه نسمه اللى بتشده وبتسكته ) امجد بعصبيه يزق ايدها : اوعى متدخليش انتى .. انا عاوز اشوف اخرتها معاهم .. شايفين الناس كلها اقل منكم .. طب نيران عشان امها من عيله فقيره .. ونسمه ! .. هى دى كمان من عيله فقيره ؟؟؟ .. ولا انتو مش لاقين اى حد ........................................................ يقاطعه هارون بصوت عالى : انا مش عاوز اسمع نفس حد فيكو .. سيبونا فى المصيبه اللى احنا فيها دلوقتى .. كل واحد على اوضته ومش عاوز اشوف حد بره .. مفهوم ( امجد ينفخ بعصبيه ويطلع اوضته ونسمه تجرى وراه .. وقاسم ياخد انتصار ويطلعوا اوضتهم .. وفاروق يطلع وراهم .. جويريه لسه هتطلع تلاقى اللى شالها فجأه وكتم بقها .. كانت لسه هتصوت تلاقيه نديم ) نديم بهمس : شششششششششش ( ياخدها نديم ويخرج بيها ويركبها العربيه وهو كل دا كاتم بقها .. عند امجد مجرد ما نسمه دخلت يقفل الباب ويبصلها ) امجد بزعيق : انا عاوز افهم دلوقتى كل مااجى اتكلم تمنعينى ليه .. عماله تهين فيكى وتسمك بالكلام وانتى تقعدى تشدى وتسكتى فيا .. ليه ؟؟؟ نسمه بخضه من صوته : اهدى انا بس مش عاوزه اعمل مشاكل بينك وبين مامتك امجد بعصبيه : بتضيعى حقك ليه ! .. انتى مالك بالمشاكل !! .. تستحملى بناءا على ايه ؟ نسمه : امجد اهدى العصبيه مش هتحل حاجه امجد بنفس العصبيه والصوت العالى : من بكره هشوف شقه بره نعيش فيها لوحدنا .. جايز لما يقعدوا لوحدهم يحسوا ببشاعه تفكيرهم .. والموضوع دا منتهى ومش عاوز نقاش فيه .. سامعه ( نسمه لسه هترد بنتها تعيط .. تروح تشيلها ) نسمه بضيق : طيب اهدى بقى البنت اتسرعت من صوتك ( يسيبهم ويقف فى البلكونه بغيظ جايز الهوا يهدى من عصبيته شويه .. عند نديم خد جويريه بالعربيه وماشى بيها ) جويريه بضيق : حد يعمل اللى انت بتعمله دا !!! نديم : الحق عليا عاوز افرفشك من جو البيت الكئيب دا جويريه : تقوم خاطفنى ! نديم يضحك : خاطفك ! .. يابت انتى مراتى .. دا هما اللى خاطفينك منى جويريه : لا يا حبيبى لسه مش مراتك وروحنى بقى يلا نديم بخبث : لا يا ايه ؟ جويريه : دى كنايه عن الردح .. مش بجد نديم ببرائه مصطنعه : يعنى انا مش حبيبك بجد ! جويريه تضحك : مش موضوعنا .. روحنى يلا ( نديم يشغل الراديو باغنيه عمرو دياب " ضحكت يعنى قلبها مال " .. وهى تضحك اكتر .. يمسك ايدها ويبوسها وبعدين يطلع تذاكر من جيبه ) نديم : الفيلم الجديد اللى كنتى عاوزه تدخليه .. حجزت حفله واحده قولت كله ينام واستفرد بيكى .. اهم صاحين بس مش فاضين فقولت اخطفك بقى جويريه تضحك : مش هتعقل ابدا .. ( تبصله بحب ) .. مرسيى يا حبيبى .. كنت محتاجه اغير جو فعلا ( تسند على كتفه وهو ياخدها السينما ويخرجها .. عند ادهم بيتمرن فى اوضه الجيم .. وبيفكر فى اللى جاى .. هو قام بخطوه كبيره لكن للاسف مفكرش فى حلول للخساير دى كلها .. وهو سرحان ايده تتلوى فى الجهاز بتاع الضهر اللى بيلعب عليه .. يشيل ايده ويدلكها وهو حاسس فيها بوجع خفيف .. حاول يكمل تمرين بس مش قادر الوجع بدأ يشد على ايده .. ياخد شاور فى الحمام اللى فى اوضه الجيم ويلبس بنطلون البدله والقميص ويقفل كام زرار فيه بس ويسيب الباقى مفتوح .. يخرج من الاوضه ويقفلها وراه ولسه هيطلع القصر يلمحها .. واقفه فى البلكونه بتاعتها وشعرها طاير حواليها ولابسه فستان قصير وابيض .. بتلقائيه يبتسم اول ما شافها .. حس بفخر جواه انها ملكه .. بس للاسف على الرغم من انها ملكه الى انها ابعد شخص عنه .. يتحرك وهيروح القصر بس مش قادر يتحرك او يشيل عينه من عليها .. حس برغبه شديده جواه انه محتاجها حاليا وعاوز يكون معاها .. وللحظه عقله فكره بجملتها .. " تمام عاوزنى اكون حقك .. اعلن جوازنا فى الصحف والمجلات والتلفزيون والاعلان وكل كبير وصغير يعرف انى مراتك الاولى " .. يبتسم بهدوء وغير اتجاهه لناحيه السلم بتاعها ............................................................