رواية بقلم نيفين بكر

ملك..لا ابدا …
انا الباشمهندس المسؤل عن مشروع اسكان الشباب الجديد
فتبتسم ملك دون كلام
احم هي منيرة خلاص خدت الاجازة
ايوة ي باشمهندس
لا قوليلي ي علي احنا خلاص بقينا زملا
يدخل هو بصوت جهوري
ايه ال بيحصل هنا بالظبط
تنتفض ملك من مكانها
داا ي فندم …
فهد..اسكتي انتي
ايه ال مخليك تسيبك مكتبك ي باشمهندس وتقعد مع الانسة
ي فندم انا كنت
—
جاي اوريك رسومات المشروع بس الانسه قالت انك عل وصول..
فهد…ولما حضرتك مالقتنيش ما روحتش عل مكتبك ليه..
اانا اسف ي فندم
اسف دي تقولها للسيد الوالد لما ما تسمعش الكلام لكن عندي هنا انت مفصول ي باشمهندس
علي..ي فندم انااا
فهد..ولا كلمه خلاص اتفضل عل الحسابات تاخد بقيت حسابك وتسلم المشروع ال في ايدك للباش مهندس هشام
اما هي فكانت تنتفض من شكل وجهه الذي تحول للون الاحمر وعيونه التي غامت ب سواد الليل وعروقه النافرة ونبرة صوته التي ارعبتها
وانتي ي انسة ورايا عل المكتب
ح ا ا ضر
يدخل مكتبه بكل عصبيه وهو يفرك ذقنه
فتتقدم هي من الباب وتنقر عليه نقرتين وتفتح الباب
وقلبها يدق و
كانها في سباق الماراثون..
ملك .اااف ن ډم حضرتك..
ليلف لها بوجهه
فهد..بنفس العصبيه …ايه ال حصل دا ي انسه
ملك بصوت باكي ..والله حضرتك هو كان جاي عشان يوريك الرسومات
فلما سالني قولتلو هو زمانه عل وصل فستاذن انه يستناك فقولتلو مفيش مانع
فهد بصوت جهوري ..مفيش مانع يعني اي هي استراحة هنا في نظام ي انسه .
ال يجيلك وانا مش موجود يروح عل مكتبه
system-code:ad:autoadsمش يقعد يحكي ويتحاكي معاكي
ويقرب منها وهو يلوح لها بسبابته في وجهها
داا اول واخر انزار لو اتكرر تاني ماتلوميش الا نفسك
اتفضلي عل مكتبك يلا …
تسرع ملك عل مكتبها وهي تجهش في البكاء
اما هو فكان عل ما تركته عليه من العصبيه
……………………….
في تمام العاشرة
الوو انتي فين
انا اهو ي هانم ٥دقايق بالكتير وهكون قدامك
طيب اخلصي انا مش فضيالك
تنظرها روجيده بداخل السيارة الخاصة بها
تنقر عل زجاج السيارة
ازيك ي هانم
روجيدة ..باقتضاب ا هلا اتفضلي اهو بقيت حسابك ناولته لها من شباك السيارة
عبير …عاشت الايادي ي هانم انا ديما في الخدمة لو احتاجتيني تاني
روجيدة..لا خلاص متشكرين لخدماتك.
مش عوزة اشوف وشك تاني وماتتصليش بيا خالص سامعة..



