رواية بقلم نيفين بكر

نظر لها وجدها تحمل اثار هجومه الضاري العاصف ..
بوجه احمر وبشعر مشعث وبشفاه منتفخة
شكلها اثاره اكثر واكثر. فقال لها وهو يبعد نفسه عنها خوفا عليها من نفسه
عمر بصوت اجش من هول مشاعره الجياشة
جني.. جني حبيبتي ..
انا انا هطلب من جدي يخليه جواز عل طول انا مش هقدر استني ..مش هقدر ..
system-code:ad:autoadsماشي ي جني
جني بهمهمه مهمهمهمم
جني حبيبتي فوقي كدا …
سمعوا صوت فهد
جني فوقي فهد طالع
جني….هااااا فاااه.
د ااعمل ايه
عمر…استني هنا ماشي بس زي ماقولتلك انا هكلم جدي وفهد …
هذت له راسها وهي غير واعيه
تركها عمر بالداخل وخرج كي يري الطريق
ينظر يمين ويسار
ويدخل .. جني ييلا
امسكها من كفها سحبها وراءه
ويدخلها غرفتهاويطبع قبله رقيقة بجانب شفتيها زي مااتفقنا باي
مر عل ابطالنا يومان
في مكتب فهد ..
ايوة ي دكتور اوك نص ساعة بالكتير وهكون عندك
واغلق الهاتف
يفتح الباب
ملك انا هغيب ساعة وراجع
حاضر ي فندم
لو في حاجة مهمة خلي شريف يشوفها عل اماارجع
حاضر ي فندم
يصل فهد الي المعمل
ياخذ النتيجة يتجه بها للدكتور
يدخل العيادة التي كانت خاليه بامر من فهد
يقف الدكتور لتحيته
اهلا ي باشا اتفضل
شكرا ..التحاليل اهي
نظر لها الدكتور پصدمة فماذا يقول له
ايقول له انها لن يستطيع الانجاب ابدا ايقول له لن تحمل منك امراءة في رحيمها ولدا ايقول له انت رجل
عقيم
قطع شروده صوت فهد
خير ي دكتور …
فهد باشا حضرتك راجل مؤمن بقضاء الله
فهد.. ادخل في الموضوع عل طول من غير مقدمات
احم حضرتك التحاليل بتقول انك رجل عقيم مش ممكن تقدر تخلف ابدا ولا باي وسيله
وقعت الكلمات كالصاعقة عل اذن فهد
ماذا سيقول لجده ..
ماذا سيقول لزوجته ..
ايعري نفسه امامها ا لا ليس امامها وحدها
لا لن يكون محل ضعف او شفقه من احد فهو
فهد عز الدين المهدي قام بكل كبرياء
شكرا لتعبك ي دكتور مش عاوز انبه عليك الموضوع دا مفيش مخلوق يعرف بييه
اكيد اكيد ي باشا من غيرما تقول..
تمام سلام..
عند ام روجيدة
عل الهاتف ..لالا انت كدا ليك حلاوة كبيرة
وتغلق الهاتف وتتصل ب روجيدة
الوة ايوة حبيبتي
روجيدة …..
مش قولتلك سيبي كل حاجة عليا
روجيدة ….
ايوة ي روحي كله تمام
روجيدة …..
ماشي ي حبيبتي باي
يدخل فهد مكتبه دون كلمه
ملك ماله دااا ثم قالت في نفسها وانا مالي ..
ثم ياتي شريف…
مستر فهد رجع ..
ايوة ي فندم جوا..
تمام ودخل عليه..





