رواية بقلم نيفين بكر

في الفيلا سليم المهدي
جني ..جدو حبيبي انا نازله اجيب شويه حاجات
سليم استاذنتي عمر
جني…لاء لسة
سليم ….هو ال تستاذنيه بعد كداا قبل مني ومن فهد خلاص ي حبيبتي …انتي بقيتي في امانته هو …..
جني …حاضر ي جدو …
هروح استاذنه
تصعد جني الدرج ..
وتمشي الطرقة المؤديه الي غرفه عمر
تخبط فلا تجد استجابه
فتفتح الباب
وتدخل فهي لا تدخل غرفته الا القليل جدا
تمسح الغرفه باعينها وتتجه الي ملابسة المعلقه
فتاخذ القميص وټشتم رائحته وهي مغمضة
فتجد من يكبلها من خلفها.
فتنتفض
عمر ب همس بالقرب من اذنها ….هششش داا انا
جني بخجل ….عمر حاسب كدا ما يصحش
عمر وهو ډافن راسة في رقابتها
انتي ايه ال دخلك اوضتي
جني انا انا كنت جايه استاذن منك اني هنزل اشتري شويه حاجات
وهو عل نفس الوضع ويتشمم رائحة شعرها..
عمر..حاجات اي
جني بارتباك…حاجات للكليه لبس وكداا
عمر…طيب تمام اللبس يكون محتشم سامعة ي جني
جني …سامعةحاسب بقي
عمر…لا انا مرتاح كدا
جني….عمر..
عمر… عيونه
جني…حاسب بقي عشان الحق اغير وانزل
مش هتمشي من هنا الا لما تجيبي بـ,ـوسه
تضغط جني عل شفتيها
عمر بطل قله ادب..
عمر….وهو مضيق عينه .قله ادب
طبب بقي انا بمۏت في قله الادب وانتي مش هتخروجي من هنا الا لما تجيبي بوـ,ـسه وايه رايك بقي انتي ال هتبـ,ـوسيني
جني بخجل …عمر عشان خاطر سيبني
عمر… لاء
جني …طيب سيبني وانا ابوـ,ـسك
عمر …ماشي اهو سيبتك
جني..وطي شويه عشان اطولك
عمر …انا ممكن اشتالك عادي….
جني وبوجه مرد من الخجل…عمر بطل بقي
عمر…طيب اهو ووطي عمر
جني…طيب غمض عيونك
عمر…ليه هي بـ,ـوسه قليلة ادب وهتقلع…
جني وتتصنع الحزن … خلاص بقي مش هديك
عمر. ….
لالا خلاص
ووطي عمر وغمض عيونه
جرت
—
جني وهي تضحك ههههه ضحكت عليك وفتحت الباب وخرجت
عمر وهو يفرك خلف رأسه
ماش ي جني بتتضحكي عليا……
في شركة يوسف الجندي
يصل شريف ويسال عن مكتب مي
السكرتيرة ..في معاد سابق ي فندم
شريف…لا بس في اوراق مهمه لازم تتسلم
حاضر اتفضل حضرتك ثواني
تدخل مكتب مي وتاذن له بالدخول
اتفضل حضرتك الانسة مي في انتظارك
يتجة نحو المكتب ويفتح الباب
كانت تتكلم في الفون وهو بعيون تتجول عليها.. لبسها شعرها ..عيناها..





