سلفتي سكر حكايات روماني مكرم 1

انا عندى سلفتي سكر من النوع الفرفوش اوي بتخلينا كلنا نموت من الضحك كل دقيقه مخليه البيت عباره عن بهجه في يوم كان فيه مناسبه في العيله قالتلي تعالي بدل ما انتي مقشفه كده اظبطك ورحنا الكوافيره ظبتنا من حنه لكله وهي دفعت الحساب وقالت وآلله ابدا علي حسابي

مقالات ذات صلة

سلفتي سكر حكايات رومانى مكرم 3
منذ ساعة واحدة

سلفتي سكر حكايات رومانى مكرم 2
منذ ساعة واحدة

أبويا طول عمره كلمته هي اللي تمشي2
منذ 3 ساعات

أبويا طول عمره كلمته هي اللي تمشي 1
منذ 3 ساعات
روحنا الفرح بقت ترقص وتتمايل عليا وعلي جوزي شويه وجوزها حتي حماها مسبتوش فى حاله وكلنا كنا بنضحك اخدت مني ابني الصغير وقالتلي قومي انتي وجوزك اتمشو كده واتصوري سلفي

حمايا مره حب يهزر راح زاققني وانا عملت اني وقعت وزعلت

زعلت من تصرفه واسبوع متكلموش وتقوله انت عمرك مكنت قليل القيمه تعامل ستات البيت كده

قالها وآلله بنهزر معلش حقك عليا

ولو حد اشترى اى حاجه فى البيت

تزغرط لولولولولولولولولوي حتى لو شفشق بلاستيك

انا اشتري عبايه تروح واخدها علي بؤقها وتزغرط دي طريقتها في قوله مبروك

هي اشترت تلاجه جديده انا روحت جبتلها خزين التلاجه ومنظمات تلاجه ودخلت رصتلها الفاكهه والجبن والمربات والخضار وعملتلها فيونكه كده علي التلاجه مع بنتها وابنها هما كبار ما شاء الله

ولما دخلت تفتح التلاجه لقيت المفاجاءه وكانت مبسوطه بيها وزغرطت برده

ولما عرفت اني انا اللي عملتها قالتلي اردهولك وانتي جايه من الحجاز وحضنتني

قولتلها ده نقطه من بحر خيرك

لغايه اليوم النحس الى سلفى الصغير اتجوز واحده وقعت بينا وخربت البيت

البدايه

كانت “سعاد” هي السكر الدايب في العيلة، من النوع الفرفوش اللي يقلب أي قاعدة حزن لضحك وفرفشة. مفيش حد يدخل البيت وهو متضايق إلا وتخرج منه ضحكته مسموعة للشارع. كانت تحب العمار والبهجة، ولو حد جاب أبسط حاجة في البيت—حتى لو شفشق بلاستيك أصفر بلمعة—تقف في نص الصالة وتطلق زغروطة ترج الحيطان: “لولولولولولولولولوي! مبروك يا حبيبتي، ربنا يجعله بعامر!”

في يوم مناسَبة العيلة، جاءتلي وغمزت بعينها: “تعالي يا بت بدال ما انتي مقشفة وقاعدالنا شبه العمة زبيدة كده، تعالي أما أظبطك!” أخدتني من إيدي ودخلنا الكوافير، عملتلي من الحنة للماسكات وللمكياج، ولما جيت أدفع، حطت إيدها على جيبها وحلفت: “والله أبدًا! على حسابي يا أختي، الفرح فرحنا واللمة تجمعنا.” وفي الفرح، كانت هي نجمة القاعة؛ ترقص وتتمايل شوية عليا وشوية على جوزي وشوية على جوزها، وحتى حمايا مسبتوش في حاله، شدته من إيده وقعدت تهزر معاه، والبيت كله كان متجمع وبيموت من الضحك. بل ومن كتر جدعنتها، طمعت في راحتي؛ أخدت مني ابني الصغير وقالتلي بصوت واطي: “قومي يا بت انتي وجوزك اتمشوا شوية وسيبولي الواد، خدي سيلفي نضيف كده وافتكري أيام الشقاوة!”

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *