الشرطة اتصلت بيا

قلت
حد يفهمني!
أبويا قال
تعالي معايا يا مريم، وأنا هقولك كل حاجة.
آدم وقف قدامي.
ما تروحيش.
أبويا قال
آدم إنت عارف كويس إيه اللي هيحصل لو فضلت معاها.
آدم اتوتر.
قلت
إنت تعرفه؟
أبويا رد
أنا اللي خليته يتجوزك.
اتسعت عيني.
إيه؟
آدم أغمض عينيه.
وهنا فهمت.
كل حاجة كانت مرتبة.
الجواز.
البيت.
حتى البصمة الغريبة.
كل ده كان جزء من خطة.
قلت لآدم
مين أنا بالنسبة لك؟
رفع عينه ليا.
كنتِ المهمة اللي لازم أنفذها.
قلبي اتكسر.
مهمة؟
سكت.
قلت
اتجوزتني عشان مهمة؟
قال
في البداية.
وفي النهاية؟
نظر لي طويلاً.
في النهاية بقيتِ الحاجة الوحيدة اللي عايز أحميها.
أبويا صرخ
كفاية!
وبدأ يطلع السلم.
كريم شد يوسف ناحية السطح.
لازم نتحرك.
لكن يوسف وقف فجأة.
وبص لأبويا.
قبل ما تاخدها قول لها الحقيقة.
أبويا وقف.
يوسف قال
قول لها مين أمها الحقيقية.
أنا اتجمدت.
أمي؟
أبويا سكت.
يوسف كمل
وقول لها ليه أختها ليان اتخطفت وهي عندها خمس سنين.
بصيت لأبويا.
ليان اتخطفت؟
بدأت أحس إن الدنيا بتلف بيا.
إنت قلتلي إنها ماتت!
أبويا ما ردش.
وفجأة
سمعت صوت بنت من ورايا.
لأنها ما ماتتش.
لفيت.
كانت واقفة عند باب السطح.
بنت في أواخر العشرينات.
نفس عيني.
نفس ملامحي.
نفس الشامة الصغيرة فوق الحاجب.
وقفت قدامي.
وقالت
أنا ليان.
ماقدرتش أتحرك.
قربت مني.
أنا أختك.
حطيت إيدي على بوقي.
إنتِ
دموعي نزلت.
إنتِ اللي كنتِ بتكلميني؟
هزت راسها.
أيوه.
وإنتِ اللي قولتيلي أهرب من آدم؟
بصت له.
أيوه.
آدم قال
ليان، إنتِ مش عارفة الحقيقة كلها.
ضحكت.
وأنا على الأقل مش قاتلة أخويا.
بصيت لآدم.
أخوك؟
ليان قالت
آدم هو اللي قتل أحمد.
آدم صرخ
كدب!
لكن ليان طلعت موبايلها.
فتحت فيديو.
وفي الفيديو
كان أحمد واقف قدام الكاميرا.
وكان بيقول
لو التسجيل ده وصل لمريم، يبقى آدم قتلني فعلًا.
اتجمد
آدم.
وأنا حسيت إن كل ذرة ثقة كانت عندي فيه
اختفت.
لكن الفيديو ماكانش انتهى.
أحمد قرب من الكاميرا وقال
بس مريم لازم تعرف حاجة أخطر
وسكت لحظة.
ثم قال
أنا مش أخو آدم الحقيقي.
اتسعت عيني.
وقبل ما الفيديو يكمل
اتقطع فجأة.
ليان بصت للموبايل .
حد اخترق الجهاز.
وفي نفس اللحظة، وصل إشعار على موبايلي.
رسالة من رقم مجهول
لو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي تعالي لوحدك للمستشفى اللي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *