لقيت ايصال في جيب جوزي

الصدمة…

إن أمه كانت تعرف إن فيه حكاية قديمة بينهم.

حكاية عمرها ما قالتلي عنها.

مسكت دراعها.

— ماما… إنتِ مخبية عني إيه؟

لكن قبل ما تجاوب…

باب الأوضة 214 اتفتح.

وخرج جوزي.

وأول ما شاف أمه واقفة قدامي، وسمع آخر سؤال…

وشه اتغير.

لأنه فهم إن السر اللي اتدفن عشر سنين…

كان خلاص هيطلع للنور.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *