عشر سنين جواز – الجزء 1

قالتلي من غير أي مقدمات:”اقعدي في البيت واستنيني، وممنوع تروحي أي حتة.”وقبل ما ألحق أسألها في إيه، كملت:”أنا كمان كلمت أحمد وخليته يرجع. النهارده لازم الموضوع ده يخلص.”بعدها بشوية، جرس الباب رن. كنت لسه بظبط شعري. فتحت الباب، لقيت حماتي وحمايا واقفين، ومعاهم واحدة شابة. البنت كانت لابسة فستان واسع، وإيدها طول الوقت على بطنها من تحت. عينيها كانت حمرا كأنها كانت بتعيط قبل ما توصل. حماتي دخلت من جنبي من غير حتى ما تستأذن، وقعدت في نص الصالون في المكان الرئيسي. وبعدين أشارت للبنت تقعد جنبها. وقالت:”سارة، اقعدي يا بنتي، إنتِ حامل ومينفعش تفضلي واقفة.
“أول ما سمعت اسمها، افتكرت إني شفتها قبل كده. كانت من موظفات قسم السكرتارية في شركة أحمد. قابلتها مرتين في حفلات نهاية السنة، لكن عمري ما كانت بيني وبينها علاقة. طلعت طقم الشاي وبدأت أجهزه. حماتي حطت الفنجان على الترابيزة بعنف وقالت:”مش محتاجين شاي. إحنا مش جايين نشرب.”قعدت مكانها بهدوء. وقلت:”طيب، قولي اللي عندك على طول.”حماتي بصت لسارة، وبعدها عينيها وقعت على بطنها اللي كانت بدأت تبان فيها علامات الحمل. وقالت:”هي حامل بقالها أربعة شهور.”وسكتت لحظة. وبعدين قالت:”والطفل ده ابن أحمد.
“حماتي بصت لسارة، وبعدها عينيها وقعت على بطنها اللي كانت بدأت تبان فيها علامات الحمل. وقالت:”هي حامل بقالها أربعة شهور.”وسكتت لحظة. وبعدين قالت:”والطفل ده ابن أحمد.”المية في الغلاية كانت لسه مغلية، وطلع منها صوت خفيف. بصيت لسارة. وقلت:”إنتِ متأكدة؟”دموعها نزلت فورًا. وسندت نفسها على الكنبة، وبعدها نزلت على الأرض قدامي.
وقالت:”يا مدام، أنا والله ما كان قصدي أخرب بيتكم، بس أنا مقدرتش أتخلص من الطفل…”حماتي قامت بسرعة وساعدتها تقف، وبعدها بصتلي بعصبية.”إنتِ خوفتّيها ليه؟”قلت:”أنا بس سألتها سؤال.”ردت:”إنتِ بتبصي لها كأنك عايزة تاكليها.”لمست عيني بإيدي. أنا أصلًا على المسرح لعبت أدوار كتير، منها أدوار الستات القوية والملكات والقيادات. لكن عمري ما تخيلت إني هقعد في بيت جوازي وأبقى مطالبة إني أتحكم حتى في نظرة عيني عشان حماتي ما تعتبرهاش عدوانية على حفيدها الغالي. حمايا خبط بإصبعه على الترابيزة وقال:”يا ندى، سارة حامل في ابن أحمد، وإحنا مينفعش نسيب الطفل من غير اسم ولا حق.




