عشر سنين جواز – الجزء 1

الحادثة بتاعة زمان، والعملية اللي عملتها وأنا في الجامعة سببتلي عقم نهائي بنسبة مية في المية، والتقارير الطبية بتقول إني مستحيل أخلف ليوم القيامة. ندى سترت عليا عشر سنين، واستحملت سم كلامكم وإهاناتكم ونظرات الشفقة والتقليل، وقالت لكل الناس إننا مش عايزين أولاد عشان تحميني وما. تك. سرش رجولتي قدامكم وقدام الدنيا! “حماتي اتراجعت خطوتين لورا وخبطت في الترابيزة، وشها اتخ. طف وبقى لونه زي الشمع الأبيض، وإيدها سابت سارة تماماً.

حمايا فتح بقه ومش عارف ينطق حرف، عيونه بتتنقل بين أحمد وبيني كأنه بيشوفنا لأول مرة في حياته. أحمد لف لـ سارة، وعينه فيها شرار حقيقي، وقال بصوت هز البيت كله: “دلوقتي بقى يا مدام سارة… قوليلي قدام أبويا وأمي… ابن مين اللي في بطنك ده وجاية تلزقيه فيا؟!”سارة وشها قلب أسود، وشهقت برعب وبدأت ترجع بضهرها للباب وهي بتتلفت يمين وشمال كأنها بتدور على حفرة تدفن نفسها فيها، بعد ما السحر انقلب على الساحر، والسر اللي كان المفروض يفضل مدفون اتفتح على مصراعيه ووراه مصايب تانية أكبر محدش فيهم كان متخيلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *