تزوجت اخو حبيبي بقلم عادل عبد الله 3

حازم ينظر حوله. يشعر لأول مرة بالهزيمة الكاملة. يرى أن كل ما بناه من انتقام قد انهار في لحظة؛ فشروق تكرهه وتتحداه، ويوسف يقف أمامه بقوة ولم ينكسر كما تمنى وظن، والمجتمع سيعلم بحقده و دناءة أفعاله.
حازم(بصوت مكسور ومصحوب بضحكة هستيرية مريضة): عايزة تطلقي؟ فاكرة لما تطلقي هتروحيله؟ فاكرين إنكم هتعيشوا سعداء؟ ده علي جث،تي!!
​يوسف(بثبات ووقار): شروق مش هتطلق منك وترجعلي علطول يا حازم.. هي لازم لما تطلق منك تقعد مع نفسها لحد ما تهدا من اللي حصلها لغاية ما تتعافى من القرف اللي شافته معاك. وبعدها تقرر هتعمل ايه في حياتها وهتختار تكملها أزاي ومع مين، وأنا بالنسبالي هستناها العمر كله لو لزم الأمر. بس المهم أنت تختفي من حياتنا!
حازم: وأنا مش مغفل علشان أطلقك يا شروق وترجعيله .
شروق: أنت هتبقي مغفل فعلاً لو رضيت أني أبقي معاك وأنت عارف أني بحب أخوك ومهما كنت أنا انسانة محترمة فأنت اللي هتجبرني أني أخونك معاه.

بعد أيام
يفتح حازم باب غرفتها التي تحبس نفسها داخلها منذ أيام ليقف أمامها ينظر إليها في صمت طويل دون أن تلتفت إليه حتي ترتعش شفتيه قائلاَ : أنتي طالق .
أنتهت .
​مع تحياتي عادل عبد الله

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *