مرات ابويا

بصيت للسما الصافية والنجوم اللي بتلمع، وقولت في بالي بابتسامة نصر ويقين: “القصة خلصت يا سارة.. والحمد لله، النهاية طلعت أجمل بكتير من كل التوقعات.”
وقفلنا باب البلكونة، ودخلنا لبيتنا المنور بالحب والأمان، والستارة نزلت على حكاية بنت حــ,اربت الدنيا بأصلها وعلمها.. وانتصرت.
تمت
حكايات انجى الخطيب




