بائعة السعادة

وهي نازله تلبس اشياء تظهر اكثر مما تخبئ واقتربت منه انت جيت يا سولي!! وحشتني بقالي كم يوم ما شفتكش ماتوعي تشوفيه يا بعيده
رد عليها بسخريه وقال لها اما تبقى تفضي من النوادي والديسكوهات والمسخره تبقى تشوفيني ساعتها ليتركها ورحل وظللت تأكل في نفسها وتدب في الارض
فجاءت امها ملك هانم لتصرخ سوزي شفتي بيعاملني ازاي هو انا بشحت منه ده ايه القرف ده ده واحد مقفل ومقرف انا زهقت منه ايه القرف ده دي مش عيشه تاني حربوقتين في القصه
زغدتها ملك هانم وقالت لها احترمي نفسك شويه ده اللي معيشنا في عزه وفلوسه متلتله ولازم تتجوزيه لازم يكون لك يا سوزي بدل ما يروح يجيب لنا واحده وتبقى ست علينا دانا بدحلب لامه وشيلاها علي راسي وانت تعملي كده وبطلي شويه خروج ولبسك ده
فردت عليها يا ماما ده عقله قفل وكل شويه يقولي لبسك ومسخره وديسكو امال عايزني اعمل ايه اقعد له على سجاده الصلاه واغسله رجله بميه وملح دا متحنط من ايام السينما الصامته لا ياختي عايزك محترمه جك هم يشيلك
فقالت لها يا بنتي انت ما تعرفيش تتعلمي ابدا حاولي تكسبيه لك
فقاطعتها سوزي اكسب مين وده حد يعرف يكسبه انسي يا ماما سليم عمره ما هيتجوزني وتركتها ومشت الى اصحابها وظلت ملك هانم تاكل في نفسها لانها تريد ان تحصل
علي ثروه سليم كلها
هنالك ذهب سليم الى امه واتجه اليها ليجدها تصلي ثم انهت واتجه اليها وقبل يديها قائلا يا امي انت ليه بتحبي تتعبي قلبي انا عاملك جزء خاص لك وجنينه خاصه لك بعيد عنهم وجايب لك مرافقه والست سعديه طيبه ومعاكي مابتفارقكيش وخدم خاص ليكي ليه تروحي عنده انا ممكن اموت في يوم حرام عليك يا امي حرقه الډم اللي انا فيها دي
بكت فريده وقالت حقك عليا حقك عليا يا ابني خلاص هابقى في حالي انا بس كنت قلقانه عليك وانت اتاخرت مش عارفه اعمل ايه انت بقى لك يومين ما جيتش وكنت فاكره ان حازم تحت قلت اسالوا عليك
قال لها معلش يا امي انا اسف كنت مسافر في شغل حقك علي ما تزعليش وقبل يديها وجلس معها لبعض الوقت وتركها وذهب الى حجرته
كانت حجره كبيره تتسم باللون الاسود ليدخل يغير ملابسه ولبس بنطلون اسود وقميص ابيض ثم خرج وهو يشعر بالاختناق ليهرب من هذا الچحيم الذي يعيش فيه ولا يعرف الي متى سينتهي ذهب سليم الى شاطئ البحر مثقلا بالهم وظل جالسا يتذكر منذ ان كان طفلا صغيرا وهو يرى ابيه وهو يضرب امه ويعذبها واذا اعتراض هو وهو صغير يضربه ايضا ويحبسه وكان من يخرجه جده فعاده الرجل الضعيف ان يتجبر علي الانثي ويمد يده ولا يعلم
ان هناك رب سيحاسبه فالزوج والزوجه سكن ورفقه وطبطبه وليذهب كنوز العالم للچحيم لم يكن هناك احد في هذه العائله يحبه الا جده وامه ولكن عاصم كان شيطانا لا يستطيع احد ان يقف امامه كان جبروت كان يتزوج كثيرا ويحتسي المشروبات المحرمه وكان كل يوم يدخل مترنحا وذات يوم افتعل خڼاقه شديده مع والده بسبب سكره وعربدته ولكن لم يحدث تغيير ولهذا قرر جدته ان لا يمكن والده من شركاتهم لسكره وعربدته ولكنه لم يحرمه حتي لا يحاسب عند رب العباد وكان سليم قد كبر وذهب الى الشركه ليعرف كل كبيره وصغيره وكان يديرها مع جده وعمه فاضل وحازم ابن عمته المتوفاه فقد توفت هيا وزوجها في حاډث كان حازم وسليم اخوان لا ينفصلان كل ما يفكران به ان يكبرا الشركات وعندما ماټ الجد لم يترك لعاصم وفاضل اداره الشركه وتركها لسليم بمساعده حازم وترك ورث الشركه لسليم النسبه الاكبر وحازم بنسبه اصغر وترك لفاضل نسبه لاتذكر لانه ضعيف الشخصيه ولكنه عوضه بالمال وعوض عاصم بالمال حتى لا يدخل في بند ذنب الابتعاد عن الورث وهنا ومنذ ذلك اليوم كان يتحدا عاصم مع فاضل ليسرقا من الشركه وكان يفعلان كل ماهو سيء و يحاربان سليم وحازم ولكن سليم كان يرد كيدهم في نحرهم وكان يتركهم ليتمادو ثم يرد الضربه لهم في مقټل كانت الشركه ليست بهذا الحجم ولكن سليم عافر وكرث نفسه للعمل هو وحازم وكبرا الشركه واصبحت من كبري شركات البلد في الشحن والتوريد كان يمتلك سفن شحن في مختلف البلدان كان يجلس على الشاطئ يتذكر كل ذلك وهو يشعر بالقهر والحزن الشديد وكان الهواء قد بعثر شعره فبان الهم اكثر عليه وكان هو منهك شاحب الوجه قلبه ېتمزق من كثره المشاكل ويتساءل لماذا كل هذا الهم لماذا يجلس هو والقهر يشق قلبه لماذا لم يولد في عائله تحب بعضها ولكن ربك له حكمه كانت اعصابه علي شفا الانفجار من جو المؤامرات كان يسرح في ملكوته في تلك اللحظه احسن بهزه بسيطه علي كتفه ليستدير ويجد يدا ممدوده اليه باحد البسكوتات ذات الرائحه النفاذه ثم صعد بعينيه الى الاعلى لينظر لصاحبه اليد ل
البارت الثاني
نظر سليم الي اليد الممدوده اليه ليرفع بنظره ليجد فتاه اقل مايقال عنها ملاك ساحر كانت بسيطه جدا في ملابسها او اقل من بسيطه وعلي وجهها ابتسامه تشع كالشمس وغمازات رائعه ټخطف القلب وكانت تلم شعرها الكستنائي ويتهدل منه بعص الخصلات فكانت ساحره وتمسك بيدها علبه صغيره فقاطعت سرحانه بها وقالت اتفضل
فقطب وجهه وقال مش عايز شكرا
هنا ضحكت فاحس بانغام الموسيقي وخفق قلبه فردت قائله لا ماتخافش مش بفلوس قطب جبينه فاسرعت وقالت ماهو بص بقه
طول مانت قاعد والغم راكبك كده مش هعرف امشي الشط هنا مابيقعدش عليه حد حزنان ثم رفعت صوتها مخاطبه رجل كبير يبيع عصائر ومشروبات مش كده يا عم احمد ينفع حد يقعد هنا زعلان كده فضحك الرجل وقال قاصدا سليم والله يابني انت حر يا تضحك بسرعه عشان تحل عنك يا هتلزقلك انت حر وهتاكل دماغك فضحكت وقالت طب مفيش بسكوت يا عم احمد ابقي قابلني وضحكت كانت خفيفه الروح والظل و هو مسهم ومذهول كان اول مره يري ناس بهذه البساطه ففاجأته وجلست بجانبه وقالت بص يا استاذ انت زمانك بتقول عليا مجنونه بس الدنيا ماتستاهلش الهم ده كله ممكن ڼموت دلوقتي يبقي ماخدناش فرحنا اللي ربنا كاتبه
فقاطعها وافرضي ربنا مش كاتب فرح
فردت ربك عادل كل واحد بياخد حظه من الدنيا فيه ناس بتاخد صحه وفيه ناس بتاخد فلوس وفيه ناس مابتاخدش وراضيه ودا ابتلاء والفرح بيتوزع برضه مد ايدك مد ماتتكسفش
ظل يحدق بها مترددا فهو ليس معتادا ان يتكلم مع احد لا يعرفه كان شخصيه تقيله فمد يده واخذ منها بسكوته وما ان اخذ منها قضمه ليحس بطعم رائع في فمه ليبتسم لها
هنا قامت وقالت و هزت كتفها شفت اهو انت ابتسمت وبحاجه بسيطه شفت اهوه حصل يبقي كده خلاص مهمتي انتهت ثم انحنت اليه واقتربت منه وقالت ببراءه وكان هو مبهورا ببساطتها وجمالها وغمازاتها الفظيعه الدنيا فيها ناس حلوه دور عليهم انت مابتدورش انت حابب تفضل في الهم ليه الهم بيجيب هم لما رغرق فيه وما تعرفش تخرج منه لحد مايخنقك ويطلع روحك بص فوق كده السما واسعه ازاي وجميله ربك خلقها فيه رب اسمه كريم يريح قلبك وهمك حط ايدك علي قلبك وقول يا رب ازح همي هتحس براكه ثم خبطت علي جبهتها يا نهار اتاخرت يلا اسيبك بقه وافتكر بسكوتاتي وابتسمت انا مش اي حد انا بسكوتاتي بتوهب السعاده واستدارت وتركته
فاحس بخفقه في قلبه فنده عليها انت مش هشوفك تاني
ضحكت وهيا تمشي ولم تستدير ورفعت يدها بعلامه غدا بجي هنا كل يوم سلام ولوحت له وانصرفت
جلس بمفرده بعد ان ذهبت وعلي فمه ابتسامه كالابله والبسكوته في يده ينظر اليها ويبتسم ولا يعرف ماذا يفعل ولا اراديا رفع يده الي قلبه وقال يا رب فاحس بهدوء وسلام داخلي ظل جالسا حالما بتلك الجميله
ليخاطبه عم احمد اجبلك حاجه يا استاذ فهز راسه واحضر له شايا وسأله عنها فقال له مين تقصد حياه دي بنت عارف زي حته الدهب الشط هنا مسميها بائعه السعاده من كتر مابتشع فرح وسعاده وحنيه عشان مابتسيبش حد زعلان كل يوم نص ساعه تيجي تلف وتدي للناس بسكوت وتمشي دا كله بيفرحها بس عليها بسكوت تاكله من هنا وتروح دنيا تانيه حياه دي اللي يتقال عليها فرحه الدنيا عالارض وتركه وذهب مع سرحانه ويتردد في عقله كلمات الرجل حياه دي فرحه الدنيا عالارض يا عيني لما القلب يبتدي يدق هيييييييه يلا
نسيبه بقه شويه ونروح لحياه اللي راحت لجدتها وظلت تقبل فيها وتدغدغها والجده تضحك يا بت اعقلي انا مش عارفه هتتجوزي بهبلك ده ازاي
فضحكت وقالت هو يطول هو انا اي حد كفايه اللي يقعد معايا يضحك
فردت الجده عشان بت مسخره
فضحكت حياه خليكي لوكلوك كده يا فرويله وعطليني اما اقوم اشوف شغلي
دعت لها الجده فريال وقالت ربنا يباركلك يابنت ابني الله يرحمهم
قامت حياه لا يا فرويله مش وقت نكد واستدعاء الارواح وهنبتدي قصه الكفاح وكده انا قايمه اخبز وبحب مزاجي يبقي لوز لوز في عينك يا جزمه انا نكد وحدفتها بحذائها فسقط بعيدا طب يا فريال شوفي مين اللي هيجبلك الفرده ودخلت ضاحكه لتبدأ عشقها الاوحد وعملها التي تحبه ظلت تعمل الي ان انهكت وانتهت وقالت في الصباح ساغلفه انا هلكت ثم ذهبت واتصلت بصديقتها وقالت انت فين من الصبح يا كلب البحر ماعدتيش عليا ليه
فردت هنا صديقتها المقربه وقالت لسانك هيجي يوم واجزهولك
فاخبرتها انها غدا ستخرج من عملها بدري لتلقاها في المحل وظلا يثرثرا حتي نامت حياه مبتسمه حالمه تدعو ربها
ان يتم عليها نعمه الرضا واي نعمه
كنا
قد تركنا سليم حالما الي ان قام وذهب الي البيت وصعد من دون ان ينظر لاحد فاستغربت مرات عمه ودا ماله دهوانت مالك يا وليه ماجاش يرازي فيهم ليه يلا انا مالي ايكش يولعو كلهم عقبالك في الولعه
ذهب سليم الي امه واطمن عليها ودخل حجرته واخذ حماما واتجه الي السرير واستلقي من التعب وهنا جائت علي باله تلك الشمس تلك اللاالئ التي تشع نورا تلك الغمازات ذلك الشعر الذهبي واغمض عينيه ليتذكر طعم الكويز التي اكلها ويتذكر طريقه كلامها وبساطتها فانه لم يقابل احدا هكذا شخصيه عجيبه وجديده عليه فسليم يعرف العديد من النساء فهو شخصيه جباره في وسط المجتمع المخملي يقابل اشكالا من النساء تسقط تحتها اعتي الرجال ولكن سليم لا ينسجم كثير في هذا الجو فهو قد جائته ملكات جمال ورفضهم بسهوله الا ان تلك الحالمه في دنيا السعاده اوقعته بسهوله الواد رجله جات وربنا يا جدعان اهوه فهي مزيج من الشقاوه عالجمال عالشخصيه البسيطه شئ يشدك وانت مغيب ثم متيم ظل يفكر طوال الليل حتي نام من التعب
في الصباح استيقظ وذهب الي عمله ليدخل عليه حازم قائلا صفقه شركه المنصوري مقدمين عرض كويس
فخاطبه سليم وقال لا ارفض عرضهم واقبل عرض شركه الدمنهوري
فاستغرب حازم ليه يابني
فقال ان عمه وابيه متفقين مع المنصوري وانا مش ههنيهم علي قرش كفايه كده وخلاص قررت اقطع رجلهم من الشركه وابعتلهم فوايدهم وده قرار ماعتش ناقص قرف
رد حازم مستغربا هو انت بتعرف الحاجات دي ازاي قلي دانت داهيه
فضحك سليم وقال له يبني انت لسه ورور اتعلم من استاذك في صمت
فرد حازم ماشي يا استاذي
وهنا دخل عاصم هاجما يعني ايه يابن الحديدي ماليش اتصرف وادي قرارات
هنا قام سليم واستدار حول المكتب بهدوء وجلس هادئا وقال اللي سمعته تحب ألحنهالك ثم اكمل انت ماعتش هتمسك ورقه انت كل شهر هرميلك مكسبك وكان فاضل وراءه وان كنت عايز تحصله يا عمي وتقعد بركه في البيت يكون خير برضه وابعتلك فوايدك فلم يستطع فاضل ان يتكلم خوفا من عاصم
فصړخ به عاصم انا وانت والزمن طويل وخرج هائجا وظل فاضل فقال له سليم ايه مش هتجري وراه
فرد برجاء ماتسيبني اشتغغل يا سليم هقعد في البيت اعمل ايه
قام واقترب من عمه وقال انت اللي بتختار عداوتي يا عمي اي حد تبع عاصم عدوي وانا بخيرك اهوه انت عايز ايه
فقال عايز اشتغل لو قعدت هعيا وھموتطب ماتجرب ماتبقاش دلدول هتفرح وهنفرح كلنا
فقال له بشرط لو عرفت انك بتخطط لحاجه زي شركه المنصوري مش هرحمك وانت عارف لدعتي والقپر
فاڼصدم فاضل و احني راسه في خجل وقال اوعدك يابن اخويا اني هبقي لوحدي وهو فعلا ينوي ان يكون في حاله رغم خوفه وزعره من اخيه
قال له سليم كلام رجاله وانا معاك بس تاني مش هأمن ليك الا اما اشوف بعيني خرج فاضل سعيدا فهو رجل كبير كيف كان سيجلس في البيت كالحريم منتظرا سليم ان يرمي له بعض المال كان يعلم ضعف شخصيته وجبروت عاصم فقال استر يا رب اخويا مش هيعديها علي خير كيس جوافه بس تقيل شويتين
في مكان اخر كانت هنا قد مرت علي حياه وظلا يثرثران حتي دخلت عليهم نها ونجوان من المحل المجاور وظلا يلقحان بالكلام ويقران علي مكسب حياه فنجوان كانت تكره حياه بشده نركز بقه اول حربوءه في القصه كانت حياه تحاول ان تتغاضي عن تصرفاتهما لان محلهما فعلا لا يكسب كثيرا واقترحت عليهم مره ان يغيرو النشاط فڼهرتها نجوان بغل ان تتدخل وكانت نجوان تفعل مابوسعها لتضايق حياه ولكنها كانت تصعب عليها نسخه من طيبه القلب الموكوسه ما ان رحلا حتي قالت هنا بت بومه مابطيقهاش يا ساتر
فضحكت حياه يا بت حرام دول غلابه وكلنا ولايا
قالت لها طب ياختي ها اخبار الشغل ايه
قالت لها الشغل عال الحمد لله وعايشين ومستورين ويلا بقه عشان
فقاطعتها هنا اه عشان تلفي تاكلي الشعب ببلاش انت هبله يا حياه
قطبت حياه حاجبيها باستنكار وقالت انا لما بشوف بسمه الشعب اللي مش
عاجبك روحي بتبقي طايره
قالت هنا طب ياختي روحي طيري انا مروحه وتركتها واخذت حياه علبتها الساحره واتجهت الي مكان عشقها المفضل الذي ربما ستجد فيه عشقها الخقيقي
كان سليم يعمل حتي اتت علي باله تلك الحياه من سحرته من اول ابتسامه لها فاحس بانتعاش في قلبه لينظر الي ساعته ليهب مسرعا لعله يراها لم يكن يعلم لماذا يريد بشده ان يراها فخفقان قلبه يدفعه دفعا لرؤيه ابتسامتها الفاتنه ذهب الي نفس المكان وكان يلبس قميص ابيضا ايضا وبنطلون اسود وترك الجاكت في العربه وظل ينتظرها كان قد تاخرت فقطب جبينه ليجد من تجلس بجانبه قائله لا بقه ماهو ماينفعش كده يا استاذ مش هتخلص عالبسكوت كده انت لسه شايل طاجن ستك يا عم نزل الطاجن هترتاح
نظر اليها واڼفجر ضاحكا
فقالت اللهم صلي عالنبي مانت ليك سنان اهوه زينا امال ايه عايش دور امينه رزق ليه كده يا عم خش شويه علي سمير غانم هتقلب معاك مسخره وهتفتح ومش هتعرف تسدها اسمع مني اخرجت دوناتس واعطته اياه وقالت اتفضل ده مابطلعوش لاي حد دا بطلعه للناس اللي اوفر دوز نكد وانت ماشاء الله عندك منه اكوام وهتصدر بره
فضحك مره اخري فاكملت طب وبتبعوه بكام
فقطب جبينه وقال هو ايه
فردت مسرعه النكد اللي بتصدروه
فصدحت ضحكته مره اخري فابتسمت واتسعت ابتسامتها وقال لها شكرا يا حياه خلتيني اضحك من قلبي
نظرت وقطبت حياه!!! حيلك حيلك يا استاذ انسه حياه مش عشان قعدت مع حد من الشعب يبقي خلاص وزيتنا بقي في طستنا وكده من فضلك احترمني والنبي اصل شكلك محترم والعيال الجزم بيقعدو يهزرو وعايزين ياكلو البسكوت كله ظل يضحك فقالت له تصدق بالله انا هديك العلبه كلها تضحك بقه للصبح فصدح ضحكته فتاهت هيا فيه لبعض الوقت فلاحظ ذلك وصمت ونظر اليها
فارتبكت وقالت واسم الكريم ايه
قال لها الكريم اسمه سليم
قالت اممم وانت لابس يونيفورم من امبارح لابس نفس اللبس دا بتاع الشغل
فسرح سليم بارتباك وصمت لبرهه وقال اه اه شايفه العربيه دي
نظرت اليها فبرقت وقالت يا نهارك اسود ايه دي دي بتيجي في الافلام انت بتشتغل عليها اوبر
اڼفجر ضاحكا وقال انت مالكيش حل لا يا ستي انا سواق عليها لم يعرف مالذي دفعه ليقول ذلك ولكنه احس انه يريد ان يكون بسيطا ولو مره واحده في حياته
قطبت لبعض الوقت من عامه الشعب ييعني واستدارت ومدت يديها اهلا عامه الشعب نورت المكان بالطاجن بتاعك
فاڼفجر ضاحكا فاردفت ومبسوط بقه في وسط العالم المنشيه دي
فقال اهوه ماشيه الحمد لله
فردت انا كده عرفت انت زعلان ليه الا الناس دي بتبقي منشيه ومقدده كده زي فرخه سمير غانم مابيعرفوش يضحكو عالم ماشيه بالشوكه والسکينه وانت باين عليك علي الله
وعلي نياتك ومقهور ومابيمشيش معاك العالم دول ربنا يكفيك شرهم الا دول لدعتهم والقپر سرح في كلامها قليلا واحس انهم فعلا هكذا فاكملت طب ماتقلي كده و النبي شكل البيه اللي ركبها ايه منفوخ كده ومعاه حرس بقه ولابس اشي وشويات وبياكل كافيار طب شكل حسين فهمي كده وبيغسل العربيه اللي بتبرق دي بالشامبو
فضحك وقال لها حيلك حيلك لا ماله يعني عادي جدا
فضحكت وقالت اسكت يا غلبان يابو قميص بجنيه ونص اشعرفك انت
نظر اليها مصعوقا علي قميصه البراند انا قميصي بجنيه ونص
فردت مسرعه بنهزر يا رمضان مابتعرفش ماتزعلش عليا باتنين جني ودا من الزنقه والا منين شكله حلو
فتح فمه زنقه
لتهتف انت يا عم ملبوس فيه ايه
فارتبك وقال لا مفيش بس مابحبش اتكلم عن لبسي وكده
فقالت الموضوع مش باللبس ماياما ناس لابسه وهيا من جواها غل ودود المهم انت جواك ايه شوف جواك ايه واعتز بيه كل انسان جواه خير وشړ بس هو اللي بيختار يبقي ايه وانت شكلك مليان خير من جوا بس شايل هم علي ايه ماعرفش احس بصدق كلامها ولمس قلبه وهو مسهم في وجهها الجميل وبساطتها الرائعه فقاطعت سرحانه وقالت مانا اهوه لبسه بسيط وفستان هادي اهوه من الزنقه بمېت جني ولا اتكسف ولا ايوتها حاجه لاني شايفه نفسي اميره النفس بتسعد صاحبها لو راضيه انت شكلك
طيب وغلبان ماتقهرش نفسك عشان الفلوس والهم يا سيدي دا القطه بتلاقي اكلتها في عز البرد واذا كان الراجل ده مسود عيشتك ادورلك علي شغلانه تاتيه وابقي اهبده في المطبات عالعالي شالله نفخته تفرقع في وشه
فضحك مره اخري قائلا وهز راسه وقال انت عجيبه
لتهتف عجيبه ازي يعني هتشقلب كمان شويه انت مالك يا عم كده قولي بجد وقطبت بجديه اخبار زحل ايه
فقطب جبينه ورد زحل مين
فهتفت واشارت للسما زحل االي انت جايه منه ونازل انبهارات فيه ايه يا حاح فضحك هذه المره فتنحت الي وسامته ونهرت نفسها احترمي نفسك هو اه مز وقمر بس اتلمي وهنا قامت لترحل
فهتف بوله وشغف ماتقعدي شويه
فقالت اقعد ايه انا فضيالك عندي شغل يا استاذ وقوم روح شوف الراجل بتاعك الا يلسوعك بسمع ان معاهم حرس واللي يزعلهم ينفخوه ربنا يكفينا شرهم واكملت ما تنساش الطاجن تشيله الا هيقفص راسك في رقبتك مانعرفلك رقبه من راس
فاڼفجر ضاحكا وهو يراها تخطو بعيدا ساحبه معها جزء من روحه الذي بدا في التعلق بها ابتسم عاي تلك الحياه التي ادخلت له حياه رائعه ستكون لها كل الحياه بداخله
البارت الثالث
مرت الايام وكان حال سليم يتغير شيئا فشيئا فكان روتين حياته ان يذهب الى عمله ثم يسرع يقابل من بدات تشغيل تفكيره يستمتع بروحها الجميله كان شغوف بها لتجلس معه نصف ساعه فقط لا تزيد ولا تقل ثم يعود الى المنزل ليصطدم بابيه تاره و يتشاحنا تاره اخرى ليلجا سليم الى حجرته بعد ان يزور والدته ليبتعد عن اي مشاحنات فجرعه السعاده التي ينعم بها مع حياه لا يريدها ان تنطفي بمشاحناتهم فهو اصبح لين الطبع الى حد ما اصبح دائما يفكر بتلك الحياه التي دخلت حياته كانت قد اخذت عقله وينام يفكر بها وبابتسامتها الرائعه كانت قد تغلغلت بداخله وهو لا يشعر يفكر بها لا اراديا وبغمازاتها التي تخلب عقله عندما تضحك حتي يغلبه النوم
قام سليم في الصباح ليجدهم جميعا متجمعين فنادته زوجه عمه قائله ما تيجي يا حبيبي تقعد معنا شويه احنا بنفطر اهو ما
تنزلش من غير فطارقلبك عليه اوي يا وليه
فاقترب منهم ونادي على سعديه ان تاتي بوالدته وجلس على راس المائده وابيه ينظر اليه بغيظه شديد وعمه فاضل ينظر اليه بتوجس وهنا اسرعت ملك الى ايقاظ ابنتها حتى تكون موجوده امام سليم فتذمرت وحاولت الاعتراض ولكن ملك لم تنصاع اليها فنزلت بملابس البيت وكانت ملابس مكشوفه كانت شخصيه مستفزه وجريئه وجلست وسطهم لا تريد ان تاكل فزغدتها والدتها لتتكلم مع سليم فردت ايه يا سولي انت هتقضي اليوم معانا النهارده خليك يا حبيبي انت بتتعب
فرفع نظره اليها محتقرا وقال لها بالذمه ما انتيش مكسوفه تقعدي قدامنا بالشكل ده دي مناظره والنبي ونظر الى عمه فاضل وقال له هو ايه النظام بالضبط يا عمي انت مالك مرفعها قوي كده اطرق فاضل راسه لانه ضعيف الشخصيه امام اي احد حتي امام زوجته وابنتهكيس جوافا يا قلب امه بركه عاطف قاعد معانا
هنا قامت سوزي غاضبه فردت ملك هو في ايه يا ابني ده عيله صغيره تفرح بشبابها هنقف لها من دلوقت بكره لما تتجوز تعقل
فقال لها اااااااه اما تتجوز ان شاء الله وقال في سره ابقي قابليني يا مرات عمي وهنا حاول عاصم انا يحتك به من اجلها ولكنه لم يعطيه الفرصه ولم يرد عليه اصلا وظل عاصم يبرطم بالكلام مغتاظا وظل سليم يهتم بامه حتى ينتهي من الطعام واستدعي سعديه حتى تاخذ امه من بينهم فهو لا يأمن عليها وسطهم وذهب الى عمله وظل يعمل حتى جاء اليه فاضل ببعض الاوراق واحس سليم بان عمه ذو خامه طيبه ولكن يسيطر عليه اخيه وزوجته وحاول سليم معه بالحسنى وظل يتحدث معه في العمل ويشعره باهتمامه حتى يرجع شخصيته شيئا فشيئا فهو شخصيه منسحبه ولا يستطيع ان يواجه احد
دخل عليه حازم ليجده مغمض العينين مبتسم وجلس قائلا لا بقه ده فيه حاجات وحاجات
ففتح سليم عينيه ومتنهدا قائلا بتلوكلوك ليه عايز ايه
فرد عليه ساخره عايز شويه من ده ثم قلده وهو نائم حالما في تلك الجميله
فخبطه سليم باحد الملفات وقال ماتلم نفسك ياض فيه ايه
فرد عليه حازم فيه ايه ماتقول انت فيه ايه وغمز له
فقال هتتلم والا اقوم ارقدك
فتصنع حازم الخۏف عيب عليك تسيبني وترميني وتعرف عليا حد تاني اهون عليك يا سولي قلبي
وهنا ضحك سليم وغير الموضوع
فسخر منه حازم وقال ماشي ماشي مسيرك يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه ثم جلسا يتحدثان في العمل الى ان اتى موعد جميلته حياه من اخذت فؤاده بسحرها وبساطتها فقام سريعا تاركا حازم وعلي وجهه صډمه وهو يتمتم يا تري ايه اللي شقلب حالك يابن خالي اقطع دراعي ان ماكن فيه مزه في الموضوع ومزه جامده كمان اللي تشقلب سليم الحديدي بجلاله قادره يلا ربنا يسعدك يابن خالي
ذهب سليم الى هناك ليجدها تتكلم مع احد الفتيات وتبتسم لها وتعطيها بعد الكوكيز ثم شخصا اخر وابتسمت له ابتسامتها الساحره فاحس بان قلبه مشټعلا پالنار وان تلك الابتسامه يريدها له وحده فانتظرها علي ڼار حتي ينصرف وهنا ذهب اليها قاطبا حاجبيه قالت له حمد لله على السلامه ايه انت كنت
فين
فقال لها متبرما قاعد مستني سيادتك تخلصي توزيع الابتسامات على خلق الله
فضحكت ضحكه نورت له قلبه فقالت له ايه يا عم انت عايز تاخد كل حاجه لوحدك في ناس حزينه
برده ولا انت شايف ايه انت صحيح محتكر الاحزان واحزان المجره بس برضه
هنا هتف لا اراديا بخاف لاي حد يضايقك يا حياه
احست بالخجل من طريقته وهتفت قائله شايف رجاله الشط دول لو حد حتي فكر ياكلوه انا مش اي حد يابني هنا اراد ان يبقيها اكتر وقت وان يعرف مكانها هنا قال لها حياه هو انا لو عايز اشتري منك حاجات اعمل ايه
قالت بسيطه خالص تيجي لي المحل واديك كل اللي انت عايزه بس هتدفع فلوس يا بطل
فضحك طب قومي بينا يلا عشان نروح المحل لاني عايز اشتري منك شويه حاجات للليل
فردت قائله بس انا فاضل حاجات بسيطه في المحل وجايز متعجبكش الحاجات اللي بتبقى احلى حاجه بتتاخد الصبح
وقال انا اي حاجه من ايدك بتعجبني فابتسمت بخجل وسالها لها انت بتفتحي ايام ايه فجاوبته
لتهتف انا بافتح كل الايام وساعات باجز يوم الاحد
فاڼفجرت اساريره وقائلا خلاص انا هاجي لك المحل الجمعه انا اجازتي الجمعه فاتفقت معه خلاص واعطته العنوان وكان ذلك اليوم بعد يومين من الان قامت على الفور وودعته بابتسامه ساحره تشفي قلبه من مشاحنات وضنك حياته ثم عادت اليه مره اخرى انت ما قلتليش اخبار شغلك ايه لسه في مشاكل ولسه زعلان
فرد مسرعا تصدقي بالله يا حياه من ساعه ما شفتك وانا بقيت هادي وبحاول اخذ الامور ببساطه
ردت مداعبه ماشي يا عم عد الجمايل دي كلها وبرده لو عايز اشوف لك شغلانه جنبنا اشوف لك وتسيب الراجل اللي قرفك كده
فقال لها حد لاقي شغل اليومين دول يا حياه ويسيبه الحمد لله ماشيه
فقالت له خلاص بقى ما تبقاش تقعد وشايل الطاجن احنا خلاص ماصدقنا نزلنا الطاجن من على راسك بس لسه انت قافشه وموجود في حجرك عايزين نكسره ابوس يدك بقى اكسر الطاجن وارحمني عشان انت كده حقك في الكوكيز انت اخذته وباقي الشعب له نصيب
فضحك وقال لها ماشي يا ست حياه بعد كده هتشتري منك يا ستي
لتهتف مستنياك يوم الجمعه واعطته العنوان وانصرفت
مر يومان على حياه بروتين يومها كما هو تعمل في المحل في الصباح وتقابل سليم في المساء ثم تكمل عملها في الليل و تقضي بعض الوقت مع جدتها تتسامر معها ويضحكان وتعطيها ادويتها ولاحظت الجده سرحانها فقالت بت يا حياه فيه ايه مسهمه انت مخبيه ايه
فردت عليها كياه وهخبي ايه يا تيته
فلوت جدتها فمها امال وشك احمر كده ليه يا بت
فقال من جه تجنن فهيا والله تجنن فاحمرت خجلا
واستدارت ترشده للافضل فقرر ان ياخذ من كل نوع واخذ علبه وبدا يضع فيها بعض الاشياء ولكن لم يكثر حتى لا تشك فيه لانه بالنسبه اليها سليم السائق وليس سليم الحديدي ظلت حياه تداعبه وتقول له وتنصحه اخذ انواع معينه من الكوكيز احلاها ثم اعطتهم له وحاولت تقليل السعر ولكنه رفض بشده وظل معها يساعدها وهي تحثه على ان يرحل ولكنه كان يتحجج بانه في اجازه ولا يجد ما يفعله
رجفات في قلبها في ذلك الوقت دخلت هنا اليها وظلا يتسامران وعرفته على سليم وظلت هنا تنظر اليهم بخبث فكل منهما ينظر الى الاخر بحب شديد وسليم هيمان في حياه وحياه لا تنظر اليه لانها مرتبكه ولا تعرف ماذا تفعل لينصرف سليم لتشاكسها هنا يا سلام عالحب اللي ۏلع في الدرا
فخبطتها حياه بكسوف احترمي نفسك يا بومه مفيش حاجه وظلا يتشاكسان معا
تمر الايام ويتعلق كل من سليم وحياه ببعضهما الى ان اصبح لا يستطيع ان يفارقا بعضهما ولكن لم يصارحا بعضهما فحياه لا تستطيع ان تفعل ذلك لان ربما سليم لا يشعر تجاها بنفس الشعور ولكن سليم كان ينتظر ان يتاكد تماما من مشاعره ومشاعرها فهو ليس بالشخصيه البسيطه فهو شخصيه لها حساباتها الخاصه لانه عندما يفعل ذلك سيكون امامه عقبات كثيره ومن اهمها كذبه عليها وكان كذبه يعذبه كثيرا وكان سليم رغم همه يداعبها كثيرا وهيا تخجل بشده وتنصرف من امامه مسرعه وظل هكذا الي ان ضج قلب حياه واصبح ملئ بمشاعر صاخبه تحاوطها من كل ناحيه كانت تحس بحبه وهيامه وكان هذا يسعدها
في ذات يوم اقترب سليم من والدته وقبل يديها و ابتدا يحكي لها كل شيء فقالت له بلاش يا ابني بلاش تضحك على بنات الناس
فانصعق سليم وقال لها اضحك عليهم يا امي تظني فيا كده برضه انا بحب حياه وحاسس انها بتحبني ازاي هاضحك عليها
ردت عليه قائله اللي ابتدي يا ابني بغش نهايته غلط
ليرد عليها كنت مجبر يا امي كنت مجبر كنت حاسس ان روحي بتطلع و هي اللي جاءت خلت حياتي لها معنى انا من غيرها ما اقدرش اعيش يا امي وناوي ان شاء الله اطلبها تبقى لي بالحلال بس مستني بس اخلص من الهم والمشاكل
ففرحت ودعت له و طلبت منه ان يحترس من والده ولا يخبر احدا لان زوجه عمه ما ان تعرف لن تهدئ
قرر سليم مقابله حياه ليتكلم معها ويخبرها بمشاعره جلس سليم بجوار حياه وقال لها باقول لك ايه يا حياه ما تيجي نروح في اي حته
قالت لي نروح فين يا سليم ما احنا قاعدين اهو انت عقلك خف ولا ايه
ليهتف لا يا ستي طيب تعالى نركب العربيه شويه ونلف بيها
قالت له سليم انت قررت تخيب صح انا ما بركبش عربيات ما تزعلنيش منك وكمان صاحب العربيه لو عرف هينفخك يابني انت مالك فاكر نفسك فان ديزل وبتسوق عربيات اشحال ان كان الراجل نافخك
فضحك واقترب منها انا عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
قالت ما تتكلم يا عم هو حد ماسك بقك بقك مفتوح على اخره اكلم ما انا قاعده هاروح فين يعني
قال لها طب قومي بس عشان خاطري انا عايز اتكلم معاكي فتنهدت وقامت معه وذهبا معا الي مكان هادئ فجلسا فاقترب منها وقال حياه انا عايز اقلك وكان متجهما هنا
قاطعته ايه يا عم انت داخل مالك جد كده في ايه انا خۏفت بص هو عموما انا ماعييش فلوس لو عايز تستلف انا شحاته زيك بالضبط
فضحك ماتقطمي شويه
لتهتف اعملك ايه مانت اللي اوفر في النكد وعاقد جبينك ومكبر الموضوه كده ليه ما تقول
على طول انت يا ابني ما لك متربي كده
ابتسم هو بهدوء ونظر اليها بهيام شديد وقال حياه انا باحبك اوي
هنا تنحت حياه وفتحت عينيها على الاخر واطرقت
بوجهها
فقال لها ابوس يدك اوعي تقولي ان مشاعرك مش زي مشاعري
وهنا ضحكت بشده ثم قالت مداعبه ياه اخيرا ابو الهول نطق وظلت تضحك
قطب جبينه ثم ابتسم وقال بوله وحب ايه مش عاجبك ابو الهول
لتبتسم مشتعله لا عجبني بس هو شارب جبس شويتين انت غريب قوي يا سليم ساعات تبقى بسيط قوي وساعات زي ما يكون البهوات اللي انت بتشتغل عندهم بيبهتو عليك
رد سليم وقال من عاشر القوم
فضحكت وقالت اسكت والنبي الا دول عشرتهم هباب بياكلو في بعض خليك بسيط يا عم خليك علي الله كده زينا مننا فينا ومننا علينا
فرد مسرعا
بهيام طب مانا عايز ابقي مننا فينا ثم اكمل انت عماله تلفي وما ردتيش علي ردي
فردت مغيظه طب استني لسالي
لفتين
هنا تذمر سليم حياه انت بتحبيني زي ما انا باحبك
فاطرقت وجهها مشتعله قائله طب انت شايف ايه
قال انا شايف فلقه قمر قدامي وشها احمر فراولايه هتوقفلي قلبي
نظرت اليه وقالت يا ريت حضرتك تتلم شويه في كلامك عشان انا مبعرفش ارد على الكلام ده
فضحك عليها وقال تصدقي بالله انت بنت فصيله هترد علي امتى ولا هتسبيني كده على ڼاري اقترب منها ماترد يا قمر يابو غمازات تهبل الا انا حاسس اننا هنولع كمان شويه
نظرت اليه ووجها لون الطماطم وهمست وانا كمان يا يا سليم
اقترب منها سليم قائلا وانت كمان ايه
فردت مشتعله زي ما انت قلت كده
فضحك وقال طب والله ما هسيبك الا لما تقوليلي هو ايه اللي زي ما قلته الا انا غتت ومش هعتقك انهارده
همست به معترضه سليم
فرد مسرعا رح وقلب وعقل سليمالبت هتفرفر يا واد فاكمل بوله وحب انا باحبك وبعشقك عايزه اسمعها منك ابوس ايدك
هنا احمرت حياه ولم ترد فضحك عليها كنت فاكرك بلسانين دلوقتي قلبت قطه امال لسانك فين يا حياه
فنظرت الى غاضبه وقالت ما تتلم بقى انا ساكتلك من الصبح
فقال لها طب طب ما تسكتيش وشوفي هتقولي لي ايه انا هافضل اقول لك باحبك باحبك باحبك اما اشوفك هتردي علي وتقولي ايه
فضحكت حياه وقالت له تصدق انك واحد مچنون
رد مسرعا مچنون وبيعشقك يا قمر يا ابو شعر حرير انت انا من ساعه ماشفتك وانت كلبشتي جوا قلبي وبقيتي حته مني
هنا همست حياه سليم بس بقه
فاقترب
لمحة نيوز



