بائعة السعادة

حلوه انت نسيتي انا مين انا سليم الحديدي اللي ما بيقربش من الزباله الا مره واحده
كانت الخبطات تنزل عليها وتهوى على قلبها وهي علي شفا حافه الجنون والشهقات ستزهق روحها اهذا هو حبيبها اهذا الذي وعدها بالامان ظل عقلها لا يستوعب تلبسه الغباء وقلبها
يتمزع علي حب عمرها فهو الباقي لها كي يدق قلبها ما هذا الچحيم الذي انغرزت فيه واخذ قميصه وظل يلبس بهدوء ثم اخرج دفترا من الشيكات وكتب فيه
مبلغ 100 الف جنيه اتجه اليها وفتح يديها ووضعهم بها وقال اظن ده اكثر من اللي كنت بتحلمي بيه وده اللي بتخططي ليه من الاول مع عاصم بيه واكيد اداكي زيهم وانا سبتك بمزاجي سليم الحديدي صاحب شركات الحديدي مش اي احد يضحك عليه يا قطه
لم تستوعب ما كان
يقول فضحكت بحرقه والدموع تسيل بغزاره علي رفيق قلبها وقالت انت بتتكلم عن مين عاصم مين انت مچنون صح وايه الفلوس دي وبتتكلم كده ليه فصړخت انت بتعمل كده ليه انت مين انت مش سليم حبيبي انت انت انا ماعرفكش
هنا اخرج تليفونه وقال لها باتكلم عن ده ليريها صورته مع سوزي وتحتها كلام فحواه ان سليم الحديدي صاحب شركات النقل من اغنى اغنياء البلد قدم تمت خطبته علي ابنه عمه سوزي هانم الحديدي عن قصه حب شديده وسيتم زواجهما قريبا
احست بشيء من البلاهه والتجمد ونشفت دمائها في عروقها وهي تنظر الى الصوره ثم تنظر اليه ثم تنظر الى الشيك في يديها ثم تكرر ذلك ببلاهه وتهز راسها بعدم تصديق وكل ما صدر عنها انات اعتراض وقالت لا انت بتكدب والله بتكدب عشان خاطر ربنا بتكدب كانت شهقاتها تمزعها انت سليم حبيبي انا انت اللي عايشه عشانه انت اللي قلبي ھيموت وراه انت كل ما ليا انت اللي حياه موجوده بسببك انت انت وتجهمت وظلت تهز راسها وتأن وتهذي فلوووووس سليم مش سليم خطوبه كانت تشهق بشده ويخرج الكلام بصعوبه وعيناها اصبحت كاسات حمراء من البكاء كان لا يلتفت اليها يكمل لبس قميصه لتقترب منه وتقول لا مش حقيقي مش حقيقي مش ممكن تعمل فيا كده اوعي تقول انك عملت فيا كده يعني ايه اللي انت عملته ده كان ۏجعها في قلبها ثقيل علي نفسها وضعت يدها على صدرها ودموعها تنساب بشده وتشهق
اقترب منها ويقول لها بفحيح شديد ليه انت فاكره ان انا ممكن احب جربوعه زيك متأجره من شيطان مابيعرفش الا الۏساخه واحده جربوعه لا اهل ولا عيله ولا ليها حد في الدنيا بتجيب الرجاله من الشوارع لما تكوني فاكره انك ضحكتي عليا لا يا ماما انا فضلت معاكي بمزاجي واخذت مزاجي منك ورميتك واظن الفلوس دي ثمن ليله قضيناها انا اصلا مستكترها بس ما يهمش هي كانت ليله حلوه برده خدي خدي ما تتكسفيش يا شيخه هو اصلا دا مقامك وهو ده اللي تستحقيه ولا مش عاجبك الفلوس فضحك بشده وقال لها عادي ممكن نبقى نكررها واديكي اللي فيه النصيب
اتجهت اليه تحاول ان تتلمسه لعلها تكون في خيالها ولكنه نهرها بشده وقال يدك تتمد عليا هقطعهالك كان قد لبس قميصه وكاد يكمل غلقه الا انه اقترب منها وقال اه صحيح نسيت اقول لك حاجه مهمه واقترب وهمس بصوت كالشياطين زي مافرحتي اوي بجوازنا انت وعاصم فيه حاجه مهمه هتفرحه هو اكتر فهمس بفحيح انت طالق واستدار ليكمل بقيت ملابسه بجمود بعد ان اتم دبحها بتفوق عبوشكلك يا بعيد
وفي تلك اللحظه ظلت تتراجع وتتراجع وهي في حاله من اللاوعي الى ان وصلت الي طرف السرير ووقعت على الارض ولم تحس بشيء كانت تنظر اليه وبيدها الشيك وكان كل كلامه يتردد في عقلها وكلما سمعت كلامه تهز راسها پجنون وكان الالم اقصى ما يمكن انت تتحمله كانت اصبحت في عالم اخر في دنيا اخرى لم تعد تحس بشيء كانت لم تعد تحس انها موجوده كان كل ما حولها اصبح لا وجود له كانت غائبه تماما مع ذكرياتها معه ووعده لها ان يكون ضهرها كانت تهيم بحبه لها واحست انها استيقظت في وسط كابوس حبيبها مش حبيبها واحد عجبته واحده وقضي معاها ليله بفلوس كان كل ما تفعله تهز راسها بهستيريه يعني ايه مفيش سليم مفيش روحي ونفسي مفيش وتستمر بهز راسها والدموع تتساقط بهدوء كانت قد بدات تستكين وتنظر الي الشيك في يديها
اما هو فكان بين الحين والاخر ينظر اليها من المراه ليلاحظ انها لا تتحرك واصبحت ساكنه وعيناها تذرف الدموع من دون تعبير قطب جبينه مستغربا من فعلتها فمثلها لابد سيكون سعيدا بالمال حتى وان كانت تطلب اكتر وتتوقع اكتر انها كانت ستكون زوجته او حتي تتبجح وتتطاول عليه
اما تلك المتدمره بالكامل حاله من التوهان والانفصال عن الواقع التام وفاق الالم احتمالها فسكنت واذ فجأة تاتي امامها صوره جدتها وهي تبتسم لها وظلت تغمض عينيها وتفتحها لتجد جدتها تفتح يديها اليها وتبتسم وفي تلك اللحظه همست وقالت بحب وغلب شديد انت انت هنا يا تيته كان كل ما يهمها ان ترتمي
الحاله وابتسامتها الخفيفه الحالمه علي وجهها واتجه بها الى مشفي صديقه وقلبه ينهشه على حبيبته فهي كانت تبدو
في حاله غير طبيعيه ودخل حاملا اياها وهيا متدليه بين يديه فاتحه عينيها وبدا الطبيب يكشف عليها ليعرف ماذا بها ويحاول ان يفيقها ولكن بلا جدوي فحياه لم تعد حياه فهي تركت الحياه في هذه الدنيا فهي قد انفصلت عن الواقع تماما ولم تعد تحس او تعي اي شيء كل ما كانت تراه هو جدتها وابتسامتها وكان كل ما يصدر عنها كل حين واخر ابتسامه خفيفه على وجهها ولا يصدر عنها اي تعبير اخر
هنا خرج الطبيب الى سليم الذي كان القلق ينهش قلبه وقال له الحاله تعرضت لصدمه شديده افقدتها وعيها واصبحت منفصله عن العالم مكونه لنفسها عالم اخر لا نعرف متى ستعود منه تعرضت لكم من الالم الذي لم تحتمله والصدمه اثرت عليها فكر عقلها لا اراديا ان ينفصل عن هذا العالم لان الالم لم يتحمله الجسم ولا نعلم متى تستطيع ان تعود الى ذلك العالم مره اخرى
ظل سليم ينظر اليه بذهول قائلا يعني ايه انت جاي وتقول ايه انا مراتي في في دنيا ثانيه يعني ده مش تمثيل
قال له صديقه انا مش عيل صغير انا دكتور كبير و اظن انت عارف انا مين المدام اتعرضت لصدمه شديده لم يتحملها الجسم افقدتها القدره على التعايش فالالم كان لا يحتمل فانفصلت بنفسها عن هذا الواقع لتدخل في عالم بالنسبه لها يسعدها ولكننا لا نعرف ما هو هناك الكثير من هذه الحالات ونحن لا نعلم متى ستعود وكيف ستعود كل ما علينا ان نحاول ان نكون بجانبها وان يكون بجانبها من يحبونها حتي يكون عندها هدف للرجوع للحياه
ثم تركه وانصرف متصنما وفي عقله مئه و مئه سؤال احقا كانت تتألم لهذه الدرجه وقطب جبينه معني كده انها لا لا مش ممكن تكون بتحبني لا مش حقيقي يعني بتحبني فعلا دانا اموت فيها ااااه يا قلبي اتصل بصديقه حازم وطلب منهم ان ياتي اليه فهو على شفا الجنون مستعجبا كيف تتالم كل هذا الالم لتصل الي ما هي اليه وكيف تكون مخادعه هكذا
ولا تتحمل ثمن فعلتها ام انها لم تفعل شئا كان سيجن فههي ارادت المال وهو اعطاها المال بزياده فما الذي حدث كان يدور حول نفسه كالمعتوه
وهنا اتي اليه حازم ليري صديقه في حاله غريبه يرثى لها مصعوقا من منظره كانت عيناه حمراء مشعث الشعر وحالته شاحبه الوجه اقترب منه قائلا فيك ايه مالك ايه اللي حصل انت هنا ليه وفين حياه
نزلت الدمع من عينيه وقال حياه راحت خلاص حياه سابت الدنيا دي و راحت دنيا ثانيه
فنظر اليه حازم صارخا في وجهه انت بتقول ايه حياه ماټت
فرفع سليم راسه ولم يعد يتحمل اكثر من ذلك واجش في البكاء حياه جوه شبه مېته لا هي عايشه ولا هي صاحيه عايشه في الدنيا اللي هي اخترتها
فهزه حازم وقال له فيه ايه انطق قل لي عملت فيها ايه ايه اللي حصل ما تتكلم يا اخي
وهنا بدا سليم
يقص عليه كل شيء منذ ان بخت تلك الافعى سمومها اليه مرورا بما فعله بها حتى ما حدث لها في النهايه
ظل حازم ينظر اليه بعض الوقت وهو غير مصدق البشاعه التي فعلها بها صديقه فقال له انت عملت كده كان مذهولا انت يا سليم مين دول اصلا اللي كانوا بيتكلموا وعرفت منين ان هم اصحابها وعرفت منين ان هم عارفين عنكم كل حاجه واتاكدت ازاي انها تعرف عاصم انت طول الوقت عمال تحكي لي عن الملاك هو في ملاك بيقعد يمثل الفتره دي كلها انت تاكدت من اللي حصل طب ما قلتلهاش ليه وصارحتها واجهها حتى يا اخي لو كانت كده كنت سيبها وارميها كنت روح واجه ابوك حد يعمل في حد كده لا انت مش سليم اخويا وصاحبي مفيش بني ادم يعمل كده
كان سليم كأن علي رأسه الطير طب افرض هي مظلومه وده اللي باين من اللي حصل ان هي ما قدرتش تتحمل البشاعه اللي انت عملتها فيها هتعمل ايه انا عن نفسي مش مصدق اي كلمه من اللي اتقالت
رفع سليم عينيه وهو يبكي من كلام صديقه دانا اموت ساعتها كان صديقه يتكلم معه وكل ما اتكلم كان قلبه يتمزع على فعلته البشعه والذل الذي اذله لها كان لايفعل فعلته الا المچرمون لو كانت صادقه كما يقول حازم فكيف سيعيش كيف كسر قلبها كيف فعل ذلك
وهنا اقترب منه حازم وقال له انت لازم تفوق لنفسك وتتاكد من الكلام اللي انت بتقوله ده مش اي احد يجي يقلك كلمتين تقوم مصدقهم انا مش قادر اصدق مش سليم الحديدي اللي اي حد يقدر بالسهوله دي يضحك عليه و يخليه يصدق اي كلام والسلام روح يا سليم وتحقق بنفسك وشوف فعلا الغلبانه اللي جوه دي يا ترى هي وحشه ومتأجره زي ما انت بتقول ودا اشك فيه ولا هي الملاك اللي ما قدرش يستحمل اللي حصل لها فانفصلت عن الدنيا ديت برغبتها لانها مقدرتش تستحمل الالم اللي انت عملته فيها
ظل سليم محنيا للراس لا يعرف ماذا يقول ولا يعرف ماذا يفعل فقرر ان يدخل على حبيبته ليراها ليعرف ما هي الحاله التي وصلت اليها دخل سليم ليجد زوجته حبيبه و روح قلبه تجلس بهدوء تنظر الى الفراغ لا يوجد عليها اي تعبير تركز عينيها في مكان واحد وكل حين ياتي على وجهها شبه ابتسامه ثم تعود مره اخرى الى ما كانت عليه من الجمود وعدم الوعي كان قد تذكر انها كانت تنادي جدتها اعتقد انها الان مع جدتها وتبتسم لها فاحس بالۏجع في قلبه شديد كانت لا حول لها ولا قوه واقترب منها ومسد علي شعرها وناداها ولكن لم تستجب له ثم اخويا وحبيبي ولازم تبقى قوي عشان اللي هي فيه مش سهل انت اه سمعت كلام يوجعك بس كان لازم تتحقق منه باي طريقه انت لازم تتحقق من الكلام ده يا سليم شوف البنتين دول مين وهاتهم انت تعرف كويس تقدر تخليهم يقولوا هي فعلا الۏحش اللي انت عملت فيه كده والا لا حتى لو كانت وحش يا سليم ما حدش ابدا يستحق اللي ان يتعمل في كده ده ذبح بالبطيء اتمنى يا صاحبي انك تعرف توصل للحقيقه لانك بالشكل ده هتتجنن انا بصراحه شاكك في الكلام اللي اتقال وخصوصا انت شايف حالتها لا حول لها ولا قوه وكمان هنا مش لازم تعرف حاجه مش هتسكت قلها اي حاجه وقعت اتخبطت لانها مش هتسيبك وانت مش ناقص وكمان عشان تساعدك في حالتها اوعي يا
سليم تنطق بالنصيبه اللي عملتها
هنا خرج سليم من المشفى بسرعه والدموع تسيل من عيينيه وركب عربته ايعقل ان تكون بريئه
كان لا يصدق انه ذبح حبيبته وروح قلبه ماذا لو كان هو الۏحش الذي قتل الجميله كيف سيتعايش مع ذلك احس بهستيريه وظل ېصرخ من الۏجع في تلك اللحظه تحول سليم الى شخص اخر ېصرخ ويخبط حتى دمت يديه وظل ينهج فتره من الجمود وتصلب وجهه وهنا كانت حياته متوقفه علي التحقق مما حدث ان يعرف كل شئ رفع تليفونه اتصل باحد حراسه واخبرهم ان هناك فتاتين وقال اوصافهم ومكان محلهم وانه يريدهم ان ياتوا بهم اليه وويذهبو بهم الي مخزن الشحن في المصنع من دون ان يدري احد ليبدا سليم الحديدي اول خطوه في معرفه كم الطعنات التي وجهت لضهره ليستدير هو ويغرز اضعافها في قلب حبيبته ليعرف ان سليم تحول الي عاصم وانتزع قلب حبيبته نزعا من مكانه فادماها وارداها هائمه في عالم ليس عالمنا ليعرف ويدرك انه بتربيته الغير سويه صدق وفعل فعلته الشنعاء لټموت حبيبته حيه هنا توجه سليم وقد قرر ان ينتزع قلب من فعل به ذلك وان يعرف حقيقه تلك الافعتين اللتان خطتتا لنهش قلبه وقلب تلك المسكينه التي لم تعد في هذه الدنيا مبتعده عنها ببشاعتها وكم الغل الذي يبثه البشر لبعضهم
البارت الثامن
كنا قد توقنا عند ادراك سليم ان طعنته الغادره قد قټلت حب حياته وقټلت سعادته وانه في سبيله لمعرفه كم البشاعه التي الحقها بها دون ذنب هنا ذهب سليم الى المكان المحدد منتظرا حتى اتت الفتاتين وكلا منها معصوبه العينين مربوطه اليدين وكانوا في حاله من الاغماء والاعياء ثم رماهم الحرس تحت قدم سليم فاقدين الوعي تمامااهوه هبهدلكو الحرابيق بدري عشان ماتنحوش وهنا امر سليم الحرس لايقاظهم ورفع شريط عينيهما ثم طلب منهم افاقتهم وما ان ان قام الحرس بافاقتهم حتى اصابهم الفزع عندما رأو سليم امامهم وظلا ېصرخان فاشار بهدوء الى الحارث قال من منكم نجوان اشارت نهي صديقه نجوان اليها بړعب هناالبت عملتها علي روحها ولسه ماخدتش قلم اقترب منها وقال شوفي بقى يا حلوه منك ليها انتو اۏسخ من الۏساخه نفسها وكان يحوم حول نجوان وهيا عينيها ستتمزق من الړعب وعملتو عملتكو وافتكرتو انكو هتفلتو مني وماتعرفوش ان اللي يقرب ناحيه سليم الحديدي او حاجه تخصه فيها دبحه فانا بقي قررت اشوف واعرف انتو ملتكو ايه عشان هطلعها في ايدي ونجيب اللي في مصارينكو كله تجاه حياه نركز بقه كده والا ايه وزق نجوان ونهي بقدميه احنا هنجيبه من الاول ونعيده وترجعي تقولي لي بالضبط اللي كنت بتبخيه جنب الشباك كان ايه سببه وليه واعرفو اني في لحظه ممكن ټندفنو حيين ولا من شاف ولا من دري كان قد تملك الړعب من الفتاتان وهم يرون شكل سليم الذي تحول الي شيطان ومنظر الحرس يبث الړعب اكثر واكثر
هنا صړخت نهى وقالت انا ما ليش دعوه انا ما عملتش حاجه ماكلتش رز ما كلتش رز
هنا شټمتها نجوان انت واحده حيوانه اخرسي هنا تاكد سليم ان هناك شيء غريب
اقترب من نجوان ماهو لو ما بختيش اللي في بطنك مش هيحصلك طيب
وهنا قالت احنا ماعملناش حاجه وكدبناش في حاجه
هنا تحول نظهره من نجوان بعيدا الي نهي يقول كل واحده لها وقتها ما احنا ما فيش ورانا حاجه وهنا اقترب من نهنى وهي مړعوبه فقال لها وانت ايه نظامك بالضبط
فقالت هقول والنبي اللي اعرفه
فرد عليها اي حاجه تقوليها كڈب يمين بالله لكون قاطع لسانك وهنا امر الحارس ان يحضرو صندوق العده وكان بها اشكال
مختلفه من معدات حاده و وضعها امامها وقال نقول بقى يا حلوه كده من الاول انت ونجوان كنت مع بعض ولا نجوان هي اللي عملت عملتها السودا لوحدها نبخ تاني اللي اتقال عند الشباك مين اللي وراه ونزل وامسك احد المعدات الحاده مكملا انت والا نجواااااان
هنا صړخت و خاڤت نهي وقالت له انا هاقول لك كل حاجه بس ما تقربليش انا ما ليش دعوه انا ما عملتش حاجه هي نجوان اللي عملت كل حاجه هي اللي قالت لي هي طول عمرها پتكره حياه وقالت لي تعالي اقفي معايا جنب الشباك جاريني في الكلام كانت قالت لي انها عرفت انك باشا كبير وان حياه ما تعرفش فقامت قالتلي فانا اسمعي مني و ردي عليا وخلاص
ده كل اللي قالته ليا انما لما كنا واقفين انا اتفاجئت باللي هي قالته بس ما قدرتش اعمل حاجه انا صحيح ما بحبش حياه بس ما كنتش عايزه اي أذيه ليها بالشكل ده انما نجوان پتكرها وانا ما قدرتش الا اني اوافق يا بت انت يا بت يا حلمبوحه والنبي يا بيه انا غلبانه كااات هايل يا فنانه لا يا حربايه ونجوان هيا السبب انا ماكنتش اعرف انك بتسمع هيا اللي خططت لكل حاجه
وهنا ھجم عليها سليم وظل يضرب فيها الي ان ڼزفت من كل مكان احس سليم بقلبه يشتعل فكل شيء كڈب كل حاجه طلعت كڈب في كڈب وهو بيديه ذبح حبيبته هو بيديه انهي حياتها كان يتذكر كل كلمه يقول لها كيف فعل بها ذلك صور تاتي امامه عندما نعتها بالرخص اثم اعطائها المال وانه يعاملها كعاھره كيف زقها بعيدا كانها حشره مقرفه كيف ادمي قلبها عندما اراها صورته مع بنت عمه كيف قټلها عندما نعتها بالجربوعه التي لا تعلو الي ان تكون في مقام زوجته كان سيجن من بشاعه كلماته ثم ادمي قلبها عندما يتذكر انه طلقها طلقها بعد ان قضي معها ليله بالمال ولم يكتفي بل عندما تاهت الي عالمها ظن انها تمثل ونزل فيها ضړب عن اي حقاره تتحدثون تذكر تلك الليله ببشاعتها جلوسها على الارض لا حول لها ولا قوه فهو اصبح الشيطان في الحكايه تذكر منظرها والالم في قلبها وتحولها عندما انفصلت عن واقعنا كان متاكد انها مع جدتها فهي قالت له انها ليس لها احد الاهو وانها يوم ان يكون ليس له وجود في حياتها لن تكون موجوده ليس لها سند وهو السند هو الحبيب والقريب ولكنن اصبح لها الخسيس في ابهي حلهتم قټلها وتمزيعها بالبطئ وهذا فعلا ما حدث فلم تتحمل حياه عدم وجود سليم في
حياتها وطعنه لها بهذه الطريقه البشعه التي لا يفعلها الا كل من هو حقېر احس بالدونيه و بالقرف من نفسه صړخ في الحرس فوقلي التانيه وامر الحراس بان يحلقو لهم رؤوسهم وامتثل الحراس وهما ېصرخان من الړعب حتي انتهي الحراس وكانت نهي كل شويه يغمي عليها



