بائعة السعادة

عمره ما هيبرد ڼاري انا نفسي اطلع قلبك بيدي واعرفك يعني ايه هو الۏجع عن حق ماشي يا حياه اللي قدامك دلوقت مش سليم الحديدي الاهبل اللي غفلتيه اللي قدام ابن عاصم الحديدي اللي اتفقتي معاه يا حزنك يا حياه هيجيلك ويحط عليكي يا حزينه سليم الحديدي ابن عاصم ابن الشړ كله اللي هوريهولك وهيعرفك يعني ايه بس تفكري بتضحكي على واحد حبك وعشقك وهنا ادار العربه واكمل وذهب الى بيته ودخل حجرته في صمت يجلس على السرير وركن عليه وهو تعبان موجوع ليخطط ماذا سيفعل مع من مزقت فؤاده مع من يظنها انها الحيه الرقطاء في تلك الاثناء كان حازم رجع الي الفرح لتاتي اليه هنا وحياه وظلت حياه تبحث عن سليم هنا وهناك فقال لها ان صاحب العمل استدعاه في ماموريه عاجله وانه لم يستطع ان ينتظر بحث عنكي ولكنه اضطر ان يرحل خوفا من ذلك الرجل وطلب منهم ان كل واحده يوصلها الى بيتها كانت حياه قلقه بعض الشيء وغاضبه من ذلك الرجل الذي يعمل عنده سليم لانها تعتقد انه بلا رحمه وانه يعامل سليم معامله سيئه فقلبها موجوع على حبيبها حاولت اكثر من مره ان تكلمه ولكن كان هو قد قفل تليفونه حتى يفكر ماذا سيفعل معها ظل طول الليل يفكر كيف يرد لها طعنتها اضعاف كيف يجعلها تعض اصابعها من الندم على ما فعلته به و اجرمت في حقه وهو قدم لها
واعطاها قلبه ولكنها قابلت ذلك بالجحود كيف تكون حرباء متلونه كل هذا التلون كيف يكون ذلك الوجه الجميل ورائه كل هذا الخداع والغدر و ما حرقه انها تتمسخر عليه مع صديقاتها ضحك وقال ستصبح مضغه في السنتهم وكان عاصم سيكمل عليه و سيطعنه بعدها احس بالقرف الشديد كانت انفاسه تخرج بصعوبه كانت خناجر تشقق صدره كان يدور في الحجره كالمچنون ولا يعرف ماذا يفعل ولكن كل ما يعرفه لابد ان ېحرق قلبها كما فعلت بقلبه فهو لا يستحق ذلك كان يتذكر كيف اوقعته وهو بهبله صدقها كانت صوره خياليه لا تصدق اصلا ولكنه صدقها كانت ملاك بزياده ولكنه لم ينتبه لقد فتنته بابتسامتها كان يظن ان عائلته هي الوحيده التي تتمتع بشړ الدنيا ولكنه لم يكن يعرف الشړ موجودا و متجسده في هيئه انثى جميله من يراها يظن ان هي ملاكه الحارس وهي انسيه يتلبسها الشيطان وهنا جاءت اليه فكره شيطانيه لا تاتي الا من دماغ سليم عاصم الحديدي فهو الان ابن عاصم الحديدي يسترجع كل شرور والده حتى يستطيع ان ينتقم منهاهيبقي منك لله بس اصبر يا حزنك يا حياه اخذ بعض الحبوب المهدئه حتى يستطيع ان يخفف الم قلبه لينام وهو قد استقر علي مخطط لينتقم ممن ظن انها الحيه في حكايته لياتي ذلك الزمن الذي سيعض
انامل الندم من فعلته البشعه
وفي الصباح فتح تليفونه وهنا جاءت اليه رنه منها استجمع نفسه وفتح الخط تقول بلهفه انت فين يا حبيبيوالنبي اتحطي بلا حبيبي بلا هباب من امبارح وانا قلقانه عليك كده مطمنتنيش عليك
فاستجمع نفسه وقال بعدم حيله ما انت عارفه يا حياه صاحب الشغل ما بيرحمش معلش الفتره الجايه مش هتلاقيني كثير لان عندي سفريات معه كثير بس طبعا هنتكلم في التليفون يا حبيبتي وكان كل ما يقول لها يا حبيبتي تنزل دموعه ويشعر بالم العالم
كانت حياه تشعر بصوته ان فيه بعض الحزن ولكنها ارجحت انه حزين من صاحب العمل قالت له طب وانا هاشوفك امتى
فقال يومين كده هيضبط الشغل وعدى عليك يا حبيبتي في المحل وهنا قرر ان يتركها ليذهب الى العمل ويتحجج انه وراءه اعمال كثيره وهي صدقته بحسن نيه ولم تكن تعرف انه ينوي ان يغرز في قلبها خناجر قسوته وستتحول هي الى چثه هامده لتفقد روحها بطعنات حبيبها
مر يومان وهي لا تراه ويتكلمان على التليفون بصعوبه ومر يومان اخران و هو لا يتكلم معها اصلا فهو لا يستطيع ان ېكذب مثلها فهو انسان صادق حاول ان يتكلم ولكن كان قلبه يمزقه وكان سيظهر على صوته مرت الايام واستعاد سليم جبروته مقرر ان يبدا في المضيء في خطته والتي ستكون خطه من اپشع وافجع ما يكون اتجه اليها ليراها في المحل كانت ما زالت موجوده تعد علبتها لتذهب الى الشاطئ فنظر اليها بسخريه شديده ثم محاها بسرعه وقال لها ما خلاص يا حياه بقى بطلي قعدتك دي كان يحاول ان يتكلم بطبيعيه
اقتربت منه وخبطته علي كتفه يا سلام
ياخويا ما اقدرش يا حبيبي ما انت عارف ان بسمه الناس هي اللي بتفرحني ولا انت نسيت انت وقعت ازاي يا بطل بس يا حزيناااااااه
كانت تضحك ولكنه اخذ الكلمه على محمل الجد وغل في قلبه اكثر ذهب معها الى الشاطئ وهو يراها تتنقل ما بين هذا وهذه لتعطيهم من بعض مخبوزاتها والحقد ينهش في قلبه وانه كان عبيطا بما يكفي ليظن ان هناك كم براءه بهذا الشكل وانه ليس الا تخطيط من حيه افعىي رقطاءوتعبان كبير خلفها ما ان تلف حواليك تخنقك و تخنقك وتغرس انيابها في رقبتك لتفقدك حياتك وهيا تبتسم بسهوله ويسر
جاءت وجلست بجواره ومسكت يديه وقالت انت كويس انا حاسه ان فيك حاجه
فضحك وقال فيا حاجه لا يا حبيبتي ما فيش اهو قرف الشغل ربنا يتوب علينا بقى
فقالت له يا ابني ما انا قلت لك عندنا محل ايه المشكله اما تيجي تقف معايا ما انت عندك نصه تعال والحمد لله المحل هيعيشنا مايخلينا محتاجين حاجه وهنبقي كويسين
نظرا بعيدا بسخريه ثم عاد اليها وقال يا حياه انا مش هاقدر اسيب الشغل انا بحب شغلي
تنهدت وقالت طب يا حبيبي اللي تشوفه
هنا ظلا يتكلمان لبعض الوقت وكان يحاول جاهدا ان يبدو طبيعيا وكانت تحس بشيء غريب في صوته وكان هو يبذل مجهودا جبارا فهو يريد انا ينقض على رقبتها ليخرج روحها ولكنه كان له تخطيط اخر بانه
سينزع روحها من قلبها وستعيش بلا روح
مرت بعض الايام وبعض الاسابيع وهو يتحمل ويتحمل و حاسس ان قلبه سيخرج من مكانه ذات يوم وهي تتدلل عليه فقال لها ما تيجي نتجوز يا حياه
ابتسمت له وقالت يعني بسرعه كده
فقال لها طب وليه لا احنا مستنيين ايه انت لوحدك وانا لوحدي ما لناش حد في الدنيا وملناش الا بعض وظل يحاول ان يقنعها وهنا اخيرا رضخت حياه اليه فقررت ان تتزوجه وحددا موعد بعد اسبوعين وسيكون برفقتهم صديقتها هنا وحازم و سيحتفل احتفالا بسيطا وستلبس فستانا ابيض بسيطا تريد ان لا تكلفه شيئا وهي تعلم انه لو معه لاشتري لها الدنيا بما فيها ولم تكن تعلم انه سيشتري دنيتها كلها ويضعها تحت قدمه وكان هويحمل كم من
السخريه الشديده على تلك الافعال التي يظن انها افعال شيطانيه وتخطيط لتبدو امامه فتاه بسيطه تحبه وتتفاني في حبه ومرت الايام وهما يعدان للزفاف كان قرر انا يكتب الكتاب وسيدخلان في بيت جدتها هنا
قال لها كان نفسي اجيب لك الدنيا يا حياه ثم احضر لها خاتما رائعا يبدو غاليا انبهرت به ولكنها انبته علي ما فعل وقالت بس ده غالي قوي يا سليم ايه اللي انت جبته ده
قال هو انا جبت حاجه انت اللي جبت كل حاجه وانت اللي عملتي فيا كل حاجه قصدي عملتي ليا كل حاجه يبقى ده اقل حاجه اقدر اعملها ردد في نفسه عملتي كل حاجه عشان رخيصه مفيش ست كده متفانيه كده
فردت تقوم تجيب بكل الفلوس اللي معاك خاتم انت كده ما عادش معك فلوس يا حبيبي
ليهتف لا يا ستي بكره تدبر كانت تنظر الى الخاتم بحب شديد فهو هديه من حبيبها الوحيد وقلبها اما هو فاراد ان يزغلل عينيها ليجعلها تنام اكثر في العسل ظلت حياه وهنا يشتريان بعض ملابس الزفاف اشتري فستان بسيطا ابيض وكان يوم زفاف لبست فستان جميلا من الشيفون الابيض البسيط ووضعت تاجا جميلا بسيط وبعض المكياج البسيط كانت كانها ملاك تمشي على الارض وكان سليم يبدو في هيئه سليم الحديدي فعلا كان ذو هيبه اراد ان يبدوا كما هو اراد ان يكون في ذلك اليوم سليم الحديدي مان ان رأها جميله حتي كتب الكتاب بحضور حازم وهنا واحد الشهود الاخرين كانت سعيده ده اللي كانت تتمناه من الدنيا هوا وبس لم تكن تريد حفلا كبيرا او اصحاب او احدا الا هو لم تكن تريد الا حبيبها الذي كان كل قلبها كانت تحس انها ملكت الدنيا بما فيها وانها اخيرا ستسعد وانها ستنام على صدره اخيرا وتشعر بامان العالم اما هو فكان ينتظر على احر من الجمر لكي ينهش قلبها ويخرجه من بين ضلوعها ويضعه تحت قدميه ظلا يتسامران جميعا ومعهم هنا وحازم ولم يكن حازم يعلم شيء عن ما يحدث ولم يقل له سليم اي شيء حتى يبدو طبيعيا وكان حازم وهنا قد ااتوطدت علاقتهما وكان قد المح حازم لهنا بانه يريد الزواج منها فاشارت له بالموافقه وهيا تشعر بالسعاده كانت تظن حياه ان اليوم الذي سيكون يوم سعدها وانه بدايه حياه جديده لها لم تكن تعلم ان ذلك اليوم هو يوم مۏتها فقد بدا سليم عاصم الحديدي اول بدايات الاڼتقام منها واشفاء غليله ليغرز مخالبه في قلبها وينهشهه بانيابه لتصبح حياه بلا حياه لتصبح حياه بدون روح چثه تمشي عالارض
البارت السابع
ابتسم في نفسه في سخريه وقال اه طبعا يا روح قلبي
هنا ضحك سليم ضحكه ساخره وفك يديها من حوله اخذ قميصه وظل يعدله
فقطبت حياه جبينها واتجهت اليه ومسكت دراعه وقالت
مالك يا حبيبي في ايه انت مش طبيعي ليه في حاجه انا زعلتك في حاجه حد يقابل مراته وحبيبته كده عالصبح بتكلمني كده ليه حد يصحى الصبح يكلم حبيبته كده بقي هيا دي بدايه جوازنا زعلتني كده منك
اردف قائلا تؤ تؤ تؤ لا والله ماليش حق ثم زق يديها ودفعها وقال لها ما تبطلي بقى الشويتين دول بلا بدايه جوازنا مش اما يبقي فيه جوازنا اصلا بلا قرف يا شيخه انت مالك مصدقه نفسك كده وظل يضحك
حست بكلبشه في صدرها و ان حبيبها يتلبسه شخص اخر وقالت له قرف جوازنا قرف بدات تشهق بالبكاء
اقترب منها ومسكها من دراعهاوظل يهزها ويغرز اظافره في دراعها وهي تصرخ في وجهه مدبوحه غير مصدقه فقال پعنف بطلي بقى بطلي انت انسانه مقرفه
كانت الصدمه كبيره وفظيعه ومدميه لقلبها فقلبها النقي ونفسها السمحه لم تقدر ان تستوعب كل هذا ظلت تنظر اليه و تحرك راسها بعدم تصديق وصړخت انت اټجننت بتعمل كده ليه انت عقلك ماټ والا جراله حاجه احنا اتجوزنا امبارح انا مراتك اللي قلتلي عمرك اللي جاي انا حبيبتك يا سليم كانت تشهق پعنف والله حبيبتك مش كده والنبي رد عليا
ضحك سليم و اقترب منها وقال لها انت يا




