ىوحت ازور بنت خالتي

=هو لسه عايش في بيتكم؟! هز راسه بإيجاب عشان أسأله بر*عب:
– وازاي أخوك يآمن على نفسه معاه في نفس المكان وهو عارف عنه كل حاجة. =عشان كده محتاجك تساعديني. – ازاي؟ – السـ*ـم لسه موجود في أوضة “معتز” تحت، وأنا ما بقيتش قادر أدخلها لسبب مش فاهمه ، أنا عايزك تجبيلي السـ*ـم ده. هزيت راسي بتساؤل وأنا بقوله:
– وأنا هدخل أوضته ازاي؟ =شباك أوضة “معتز” على الجراچ ومفتوح، ودور أرضي.
– إنت عايزني أنط من الشباك في شقة كلها رجالة، إنت بتهزر؟! =أنا كنت بدخل الأوضة لحد من يومين مابقيتش قادر أدخلها ليه مش عارف!.. لكن ما تقلقيش الأوضة بابها مقفول يعني مش هتلاقي حد من اللي في الشقة، والموضوع كله دقايق. ما اقتنعش بكلامه، لكن جوايا إحساس قوي بإني لازم أساعده وفعلًا خرجت من الأوضة و”مازن” قدامي، واتسحبت ناحية الباب عشان ألاقي خالتي في وشر. اتوترت للحظة وأنا ببصلها قبل ما أقولها:
– هنزل اشتري حاجات من السوبر ماركت اللي تحت، مش هتأخر.
= اتصلي بالبواب يجيبلك اللي إنت عايزاه. هزيت راسي برفض وأنا بقولها:
– مش هتأخر. وسيبتها ومشيت وفي لحظة كنت في الاسانسير اللي نزلني لحد الجراچ بالظبط، وبسهولة من الشباك كنت جوه الاوضة عشان اتصدم بهيكل عظمي جمجمته مكسو*رة في وشي ، كتمت صرختي بايدي وفتحت الدرج اللي قاللي عليه “مازن” بسرعة وفعلًا لقيت الازازة اللي وصفهالي، وفي لحظة كنت بره الأوضة عشان ألاقي “معتز” في وشي. صرخت بر*عب وأنا ببص لـ “معتز” اللي قالي:
– من لحظة ما شوفتك بتبصيلي الصبح وأنا متأكد إنك شوفتي “مازن”.
والتفت براسه ناحية المكان اللي واقف فيه “مازن” عشان أبصله بصدمة وأنا بسأله:
– إنت شايفه؟! =من يوم ما ظهرت ج,,ثـ*ـته وأنا بشوفه وبسمع كل كلمة بيقولها. قرب منه “مازن” يسأله:
– وليه ما اتكلمتش معايا؟!.. ليه سايبني كل الوقت ده أكلم نفسي. نفرت عروق جبين “معتز” بغض,,ب وهو بيجاوبه:
– عشان عمرك ما كنت هتقولي كل اللي قولته.. خوفك عليا كان هيمنعك إنك تقولي حقيقة
وشاور بايده ناحية عمه المرمي على الأرض وهو بيكمل كلامه:
– عمرك ما كنت هتقولي إنه قتـ*ـل “مراد” بالبطىء، عمرك ما كنت هتقولي إنه قتـ*ـلك وعينه في عينك.. عمرك ما كنت هتقولي إنه فضل يخطط ويرسم سنين وسنين عشان ياخد تعب وشقا أخوه وياخد مكانه.. عمرك ما كنت هتقولي إن “مراد” هو الوحيد فينا اللي كان معاه حق.. عمرك ما كنت هتسيني أحقق قصاص الله العادل في القا*تل. كنت بسمعه بحزن قبل ما أمسح دموعي وأنا بقوله:
– وتضيع نفسك وتضيع مستقبلك عشان ده؟



