ىوحت ازور بنت خالتي

=أنا كنت بستنى اليوم ده بفارغ الصبر، وعلى فكرة الازازة اللي في ايدك ده ماية.. يعني مالهاش تلاتين لازمة. وطلع ازازة من جيبه وهو بيقولي:
– الازازة معايا، وهتشوفوا وهتستمتعوا بالعذاب اللي هيعيشه وهو بيطلع في الر*وح ومن غير أي دليل في الد*م.. لحد ما يختفي تمامًا.. ده شغل سنة كاملة.
في اللحظة دي لقيت الجراچ نور وحسيت بلهب قوي جاي من جنبنا، التفت أنا و”معتز” لقينا النا*ر ماسكة في المكان اللي فيه عمه وابتدت تمسك فيه كمان، قبل ما يقرب مننا “مازن” وهو بيبص لـ “معتز” وبيقوله:
– وأنا عمري ما هسيبك تضيع نفسك.. كان نفسي أعملها من سنة بس ما كنتش قادر أوصله، روحي كانت متعلقة هنا، في المكان اللي لقوا ﺟثـ*ـتي فيه. وفي لحظة اختفى “مازن” من قدامنا، عشان يقع “معتز” ع الأرض وهو بيبص للن,,ار بغض,,ب قبل ما أطلع تليفوني وأرن على خالتي أقولها إن فيه حر*يقة في الجراچ.
في دقايق كان الكل موجود في الجراچ ببحاولوا يطفوا النا*ر على ما المطافي والشرطة جم، عشان تنطفي الن,,ار ومايظهرش فيها أي أثر لوجود جـ*ـثة عم “معتز” اللي ابتسم بانتصار وساب المكان ومشي. #خفايا
#فاطمة_علي_محمد
#روائية_الراديو





