زواج تحت التهديد – بقلم اسراء ابراهيم

متابعة القراءة
صفحة
15
/ 58
انت في الصفحة 16 من 58 صفحات
اشمعنا دي. مسك عيسى راسه من كتر التفكير وقال بصوت مسموع
عيسى يا رب عفوك ورضاك. ودخل ينام لقاها نايمه بعمق وشعرها في خصله منه على وشها قرب منها وبعد الخصنه دي عنها وحاول يسيطر على نفسه وقام دخل بدل لبسه لاخرى مريحه ونام جنبها بدقائق معدوده وكان عيسى قد ذهب في نوم عميق.
لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد لا اله الا الله هو على كل شيء قدير لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
وذهب هذا الليل لكل ما حدث فيه من شقاء وعناء لابطالنا في الروايه
وفي صبا ح يوم جديد استيقظ عيسى كعادته لصلاه الفجر ولكنه لن يذهب الى المسجد هذا اليوم ولكن لم يكن يرد ان يضيع ثواب الجماعه ذهب لصبا لكي يوقظها كي تصلي معه الفجر في جماعه.
عيسى صبا يا صبا .
صبا بنوم اممممم.
تحمحم عيسى يا صبا صبا
صبا بنوم ايه يا ماما
رفع عيسى حاجبه وقال ماما يا صبا قومي اني عيسى
فزعت صبا وقامت بسرعه وغطت نفسها صبا خير في حاجه
استغرب عيسى رده فعلها
عيسى لا ما فيش حاجه اطمني انا كنت بصحيكي علشان نصلي الفجر في جماعه
صبا بارتياح انا اسفه تماما وشكرا
عيسى مستغراب على ايه
صبا انك صحتني لصلاه الفجر واسفه اني اټفزعت لاني نسيت جوازنا
ابتسم عيسى لها ابتسامه خفيفه وقال تمام قومي اتوضي وبكره مش هخليكي تنسي جوازنا
قامت صبا وما ركزتش في كلام عيسى ودخلت علشان تتوضا ولبست الاسدال وكانت فرحانه جدا انها لثاني مره هتصلي ورا عيسى وهو امام بيها. هي كانت دايما بتتمنى ان ماجد يصلي معاها كل الصلوات ويكون امام ليها طالما موجود في البيت ولكن دايما كام بيرفض وكان بيفضل يديها مبررات غير مقنعه ومصلاش بيها ولا مره غير اول مره يوم فرحهم وبس. وهى كانت بتضايق جدا منه بسبب الحاجه دي. وهنا بقى يا شباب هتبدا رحله المقارنه عند صبا بين عيسى وماجد . يا ترى مين بقى اللي هيكسب الحړب دي وهل صبا هتحب عيسى فعلا وهل هيتمموا جوازهم ولا ايه وايه ممكن يحصل مش عارفه كملوا معايا.
بعد ما خلصوا صلاه الفجر قامت صبا خدت مصحفها من شنطتها ودخلت البلكونه علشان تقعد فيها وتقرا وردها لحد وقت الشروق زي ما هي متعوده كل يوم
عيسى واه رايحه فين
صبا هقرا الورد بتاعي في البلكونه متعوده على كده هشوف مكان متداري شويه عشان هبقى من غير نقاب
عيسى تمام ثواني ومسك تليفونه وعمل مكالمه بسيطه للرئيس الحرس بيامروا ما حدش يرفع نظره لبلكونه جناح عيسى وقفل معاه وقال لصبا تقدري تطلعي دلوقتي وفعلا خرجت وقعدت ادي الضهران مساحه البيت وفضلت تقرا في القران لحد وقت الشروق الوقت ده عيسى نزل علشان يروح يطمن على ادهم حصانه قبل ما حد يصحى وياخد باله منه. هو ما كانش المفروض يخرج ولكن هو كان محتاج يروح عند ادهم ويحكي معاه جدا يمكن يقدر يرتاح.
وفعلا راح عيسى ودخل على ادهم. اللي فضل يتحرك دليل على فرحه انه شاف عيسى
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه لا





