زواج تحت التهديد – بقلم اسراء ابراهيم

متابعة القراءة
صفحة
13
/ 58
انت في الصفحة 14 من 58 صفحات

ومياده من عربيه عيسى لكن صبا قبل ما تنزل.
عيسى قبل ما تطلعوا واول ما قرب خلصوا كلميني علشان اجي اخدكم عشان ما تروحوش لحالكم
صبا منعا لاي نقاش تمام ونزلت من العربيه ودخلت مع البنات لمركز التجميل
بعد مرور حوالي ساعتين كان عيسى بانتظارهم في الخارج بعدما كلمته صبا واخذهم ورجعت للمنزل وكان الجميع على اتم الاستعداد دخلت صبا غرفتها علشان تلبس الهدوم اللي جابها لها عيسى وكانت عباره عن دريس صقر ابيض وعليه وشاح في زنط ابيض وكمان جوانتي ابيض ونقاب وكوتشي ابيض وكان قد جلب لسهر الصغيره فستان زفاف صغير ولكنه كان تحفه وجاب لساهر جلباب صعيدي صغير ولكن طلب منه الا يلبسه سوى وقت وصولهم حتى لا يفسد ترتيبه ووافق الصبي بعدما اقنعه عيسى اما صبا فلبسه هدومها وغطت عيونها بالزنط الموجود في الوشاح كانها وضعت القليل من الزينه البسيطه ولكن ابرزت جمالها وجمال عيونها البندقيه التي تشبه حبات البندق عندما تزينها فغطت عيونها حتى لا يروها احد. وعندما خرجت حضنها ابوها وامها ودعوا لها بالراحه والستر وهدوء الحال ونزلوا جميعا وركب الجميع سياراتهم ففريده ركبت مع خطيبها مصطفى وكان معاها حاتم ومعاهم مياده .وفي سياره اخرى راكبه فضل ومعه زوجته هدى ومعهم ابناء صبا وكان فيها اثنين سواقين واحد لعربيه فضل والثاني عشان يبدل مع عيسى لما يتعب من السواقه ولكن خلاه في عربيه فضل علشان يقدر يكون مع مراته وهي تاخذ راحتها ومره الوقت سريعا ومره الطريق ايضا ولكن في منتصف الطريق طلب عيسى من السائق ان ياتي ويسوق بدلا منهم حتى يريح نفسه ولو قليل ومر الوقت سريعا ودخلت السيارات الناجع الخاص بعائله الجبال ولكن طلب عيسى منهم ان يقفوا في ممر ونزل وانزل ساهر وابدل له ملابسه ملك لباب الصعيدي ففرح الصغير جدا. وفرحت صبا لاهتمامه باولادها وبعد ذلك ركب مره اخرى وما هي الا دقائق ودخلت السيارات من بوابه قصر كبير كانت صبا تنظر له پخوف وانبهار وتوتر وكان لديها احاسيس مختلفه . فكان منزل ضخم به حديقه واسعه والعديد من الاشجار بالاضافه الى الكثير من الرجال الذي على اتم الاستعداد لاطلاق الڼار احتفالا بزفاف كبيرهم اما هو وقال لها
عيسى لو سمحتي غطي عيونك بزمت ده وكمان عندي رجاء
صبا ايه هو
استغفروا يا بنات تفريج الهم
عيسى يا ريت ما تخلعيش النقاب وسط الحريم مهما حصل واني منبه على امي واخواتي كده تمام
صبا باستغراب تمام
ونزل عيسى ومعاه صبا وماسك ايديها ومشي لحد ما وصلها الى باب وسلم على امه بس ايديها وراسها وسلمها صبا وقال لها جنب ودنها عيسى يا ريت يا امي كيف ما قلت لك ما حدش يخليها تخلع النقاب واصل مهما حصل
وهيبه برده يا ولدي
عيسى يا امي ابوس ايدك بلاش تتكلمي في الموضوع ده تاني
وهيبه حاضر يا ولدي وحضنت وهيبه زوجه ابنها بحب وحنان وموده وادخلتها وطبعا رحبت باهل صبا ودخلتهم وبقى الرجال في الخارج ودخلت صبا مع وهيبه حيث مكان النساء ووجدت صبا في هذا المكان من كانت تنظر لها بود وطيبه وفرحه ومنهم من كان ينظر لها بكل غل وحقد وشړ. ورده اول ما شافت صبا جريت عليها وحضنتها
ورد نورتي يا مرت اخويا. اني مش مصدقه انك خلاص بقيتي مرات اخويا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *