زواج تحت التهديد – بقلم اسراء ابراهيم

متابعة القراءة
صفحة
17
/ 58
انت في الصفحة 18 من 58 صفحات

يشوف وشها ومين لا.
سلمى بغيظ واه ليه يعني هي عاديه مش لدرجه انك تخاف يعني ان حد يحسدها.
عيسى واه امال مبحلقه فيها اكده ليه وعينيك كانت هتطلع وانت بتبصي عليها ثم نظر الى صبا
سبحوا اكثروا من التسبيح.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
عيسى البس نقابك مش مسموح لاي حد يشوف وشك غير امي وعمتي وورد وصفا وجميله واهلك وبس. او ما ات له سما راسها رغم استغرابها من قراره. كما ان كلماته هذه اشعلت الغيظ والحقد والڼار في قلب سلمى ورقيه. وخصوصا سلمى. التي احست غيرك عيسى على صبا . فرحت جدا هدى وفريده على دفاع عيسى وامي واخواته عن ابنتهم.
وهيبه قولي يا ولدي كنت داخل ليه
عيسى لصبا عشان عاوز الولاد علشان هوديهم المزرعه.
صبا مزرعه ايه ومين هيوديهم
عيسى مزرعه الخيل عشان وعدتهم ان يشوفوهم وقت ما يجوا انه. وانا اللي هوديهم بنفسي
هزت صبا راسها بالموافقه. عيسى لصبا كمان جهزي حالك البسي انت كمان . ثم نظر الى هدى وقال انت كمان يا حياتي جهزي حالكم عشان هتاجوا معانا تغيروا جو وتشوفوا البلد قبل ما تسافروا. ابتسمت له هدى وهزت له راسها
هدى عن اذنكم هنطلع نغير هدومنا وذهبت هي ومياده وفريده. ثم اكمل قال وانت كمان يا ورد انت وشفا وجميله اجهزوا وانت يا امي اجهزي وياهم. ثم نظر الى فهيمه وقال انت كمان يا عمتي في هذه الاثناء ظلمه سلمى وفهيمه انهم سوف يذهبوا معهم لكن اكمل عيسى كلامه لهم.
عيسى جهزوا حالكم عشان العربيه جاهزه بره علشان ترجعكم النجع بتاعكم. وانت كمان يا سلمى جوزك كلمني وحكى لي على اللي حصل وانا وابوي حكمنا ترجعي دارك النهارده مش بكره ولا انت خابره ابوي ممكن يعمل ايه. اڼصدمت فهيمه. وسلمى من كلام عيسى وتحدثت سلمى پغضب واه هرجع له ڠصب عني ياك
عيسى پغضب ايوه ڠصب عنك والا. وفي هذه الاثناء قطعت فهيمه حديثه وقالت لا راجعه يا ولدي راجعه قدامي جهزي خلاجاتنا يلا ومشوا على مضض. ثم وجه كلامه لرقيه المتابعه للحوار بصمت .
عيسى واه يعني مرت عمي ما هياش هنا. نظرت له رقيه
رقيه اصل عمي قال انها تروح الدار الثاني وهتفضل هناك
عيسى على حسب علمي القرار ده كان احلى مراه عمي واولادها
رقيه ايوه
كبروا ياجماعه الله اكبر ولله الحمد
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عيسى واه وانت مش مرت ولدها
رقيه بتوتر ما هي صفا مرت ولدها برده
نظرا لها عيسى مستغربا ردها. عيسى واه وانت كيف صفا اياك. ثم اكمل پغضب. البيت هنا بيت صفا قبل اي حد لها الحق تعيش فيه هي الوحيده هي وجوزها اللي هيفضلوا هنا واكمل بصوت عالي يلا تفضلي لمي حاجاتك وحصلي مرت عمي وجوزك على الدار الثاني يلا ورقه لها بصوت عالي جدا انتفضت على اثري رقيه وصبا التي ما زالت واقفه حتى الان. ذهبت رقيه بسرعه البرق لتلحق بعائلتها بعدما قال لها زوجها عن هذا القرار ولكنها اعترضت وقالت انها ستبقى هنا كما بقيت صفا. ولكن دائما تاتي السفن بما لا تشتهي الانفس. ثم هدا عيسى ولفت راسه فوجد صبا ما زالت واقفه وهي يبدو على ملامحها الذعر والقلق
عيسى باستغراب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *