كنت بنضف مدخل الشركة حكايات بسمة

أدهم مشى ناحيتها، وحط كوباية مية قدامها على الترابيزة وقال بصوت دافي:
— «ابنك بخير يا مدام… والعدالة هتاخد مجراها. أخوكي والرجالة دول هيتحاسبوا بالقانون، وأنا شخصياً هشهد في النيابة بكل اللي حصل.»
ليلى رفعت عينيها وبصت له بامتنان واعتزاز عميق:
— «أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا أدهم… أنت مش بس أنقذت حياتي وحياة ابني، أنت أثبت إن المعدن الشريف ما بيتغيرش بفرقة اللبس أو الشغلانة.»
أدهم ابتسم ابتسامة بسيطة، وشال الممسحة وعربية التنظيف، وقال وهو ينسحب بهدوء ناحية الباب:
— «أنا ما عملتش غير الواجب يا مدام ليلى… ودلوقتي استأذنك، عشان نور بنتي مستنياني في البيت عشان أراجع معاها واجب الإنجليزي.»
ومن الليلة دي…
أتغيرت كل الأمور في شركة الأطلس. ماجد أتقبض عليه بتهمة التآمر والابتزاز، وليلى تولت إدارة المجموعة بالكامل، وأول قرار أخدته كان تعيين أدهم فؤاد مستشاراً أمنياً رئيسياً للمجموعة بمرتب يليق بآدميته وخبرته، عشان يضمن حماية الشركة وهو مطمئن على مستقبل بنته نور للأبد.
تمت




