ليلي يوم ما اتولدت

دخلت شقتها ونامت وهي لأول مرة من فترة كبيرة نايمة وهي مطمنة ومش خايفة وحاسة ان في حد جنبها.
تاني يوم الصبح صحيت على خبط هادي على الباب، فتحت لقت فارس جايب لها صينية فطار كبيرة، فول وطعمية سخنة وعيش بلدي وبيض وجبنة وقالها امي عاملة حسابك في الفطار وقالتلي اوعى تسيبها من غير فطار، يلا افطري عشان شكلك دبلان، قالتله يا ابني انا مش عايزة اكل مليش نفس، قالها هتزعل امي والله، امي بتحبك وبتعتبرك زي ملك بنتها، كلي بس لقمتين.
قعدوا يفطروا سوا في الصالة وهو عمال يهزر ويضحكها ويقولها فاكرة لما كنتي صغيرة وكنتي بتسرقي مني الشيبسي، قالتله انا، ده انت اللي كنت بتسرق مني الشيكولاتة، فضلوا يضحكوا.
قالها تعالي ننزل نتمشى شوية بدل قعدة البيت اللي هتموتك دي وتجيبلك اكتئاب، نزلت معاه وهي مترددة ولابسة عباية بسيطة، خدها على الكورنيش اللي قريب منهم، وقعدوا يتكلموا كتير اوي، حكت له عن محمد وقد ايه وجعها وقد ايه كانت بتحبه، قالها محمد ده عيل صغير ومبيفهمش، اللي يسيب واحدة زيك قلبها ابيض وجدعة وبتحب من قلبها يبقى مبيفهمش وربنا بيحبك انه بعده عنك.
يوم ورا يوم فارس بقى ياخد باله منها بطريقته المستفزة الحنينة اللي تجنن، يعني يزعق لها لو مكلتش ويقولها هتقعي من طولك، ياخد منها الموبايل لو لقاها بتقلب في صور خطيبها القديم ويقولها كفاية عياط على الفاضي، يشغل اغاني بصوت عالي عشان تطلع البلكونة تزعقله فيضحك ويقولها وحشتيني، وفي نفس الوقت كان حنين اوي، لما كانت بتعيط كان يسيبها تعيط ويطبطب عليها من غير ما يتكلم ولا يقولها بطلي عياط، لما كانت بتخاف كان يفضل سهران معاها على التليفون لحد ما تنام.
ميار صاحبتها لما عرفت وكلمتها قالت لها يا ليلى خدي بالك لتتعلقي بيه، ده فارس ده طول عمره بتاع بنات وكل يوم مع واحدة، ليلى قالت لها لا والله فارس اتغير وبقى حد تاني، ده بيحميني بجد وبيخاف عليا من غير مقابل، منه قالت لها الحب بيبان في المواقف يا ليلى، وفارس واقف جنبك في وقت انتي كنتي واقعة فيه ومحدش جنبك، وملك اختها لما كلمتها فيديو قالت لها الله يا ليلى ده شكله بيحبك اوي، بصي هو بيبصلك ازاي في الصورة.




