ليلي يوم ما اتولدت

 

وعملوا خطوبة صغيرة في البيت على الضيق، ميار ومنه وملك كانوا بيزغرطوا وبيغنوا وبيرقصوا، ومحمد عرف الخبر وزعل واتصل بيها بس هي مردتش عليه خلاص، عشان لقت اللي بيحبها بجد، اللي كان قصادها طول عمرها بس هي مكنتش شايفاه من كتر ما كانت مركزة في الوجع، وعرفت ان الحب ساعات بيكون شقة قصاد شقة، وصوت عالي كان بيقول بحبك بطريقة مستفزة بس مليانة حنية، وان ابن الجيران المغرور طلع اجدع حد في الدنيا.

 

وفارس بعد الخطوبة بقى كل يوم يعدي عليها الصبح يقولها صباح الخير يا جارتي الحلوة، وهي تضحك وتقوله صباح النور يا مغرور، وبقوا يقعدوا في البلكونة قصاد بعض يشربوا شاي ويتكلموا بالساعات، والجيران كلهم بقوا يقولوا اخيرا ليلى وفارس اتفقوا، ده كان باين من زمان انهم لبعض، وهي بقت تحس ان الشقة اللي قصاد شقة مش مجرد صدفة، دي قدر مكتوب من زمان وان ربنا كان مخبي لها فرحة كبيرة مع ابن الجيران اللي كانت فاكراه رخم. وكانت كل ليلة قبل ما تنام تبص من البلكونة تلاقيه واقف مبتسم ويقولها تصبحي على خير يا ليلى، فترد وهي مكسوفة وانت من اهل الخير يا فارس، وتنام وهي مطمنة ان بكرة احلى. بجد بجد من قلبها. حب حقيقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *