اختار عشيقته – ل صافي هاني

​عملت له بلوك.

​ومكنتش أعرف إيه اللي هيحصل بعد كده…

 

#حكايات_صافي_هاني

 

يتبع في التعليقات ❤❤🌹♥♥🌹🌹♥♥

 

أول ما عملت البلوك، حسيت براحة غريبة كأن جبل انزاح عن صدري. الإسعاف نقلني للمستشفى الجديد اللي طنط ماجدة رتبته، وهناك بدأت رحلة تانية خالص. الدكاترة استقبلوني باهتمام حقيقي، ودخلت الرعاية المركزة عشان يتابعوا النزيف الداخلي ورجلي المتبهدلة.

​في الوقت ده، أحمد كان لسه عايش في مملكته الوهمية مع منة. هاني المساعد بتاعه رجع له المستشفى، ووشه جايب ألوان. أحمد بص له وقال بنفاد صبر: “ها يا هاني، سارة فاقت؟ بعتت معاك حاجة؟”

هاني مد إيده وهو بيترعش وحط الدبلة في إيد أحمد: “المدام سارة اتنقلت لمستشفى تاني يا فندم، وقالت لي أسلّمك دي.. وقالت كمان إن اسمها سارة جلال، ومش مستنية حد.”

​أحمد تنّح وفضل باصص للدبلة في إيده، والصدمة لجمته. حاول يتصل بيا تاني، لقى الخط بيدي جرس مقفول أو “بلوك”. اتجنن وبدأ يزعق في الممر: “يعني إيه مشيت؟ وإزاي تمشي وهي تعبانة كده ومن غير إذني؟”

منة من جوة الأوضة بدأت تعيط وتصرخ: “أحمد! في إيه؟ سارة جرالها حاجة بسببي؟ أنا السبب يا أحمد.. ياريتني أنا اللي موتّ!”

أحمد ساب كل حاجة ودخل جري عليها يهدّيها: “اهدي يا منة، سارة بس بتدلع وبتعمل حركات عشان تضغط عليا.. متشيليش هم، صحتك أهم.”

​بس المرة دي، الحركات مكنتش دلع. طنط ماجدة كلمت محامي كبير جداً من أصدقاء عيلتنا اسمه الأستاذ رفعت. حكت له اللي حصل بالتفصيل، والراجل اتحمس جداً للقض..ية لما عرف المهزلة اللي حصلت في المستشفى وتقرير الطوارئ اللي بيثبت إن أحمد رفض يمضي على إقرار عمليتي وسابني بتموت.

​عدى خمس ساعات كاملين. أحمد ساب منة بعد ما نامت تحت تأثير المهدئات، ورجع البيت وهو شايت وغضبان، كان متخيل إنه هيلاقيني قاعدة في الصالة بتعيط ومستنياه يصالحني بكلمتين زي كل مرة.

فتح باب الشقة بالمفتاح، النور كان مطفي والهدوء قاتل. دخل أوضة النوم لقى نص دواليب الطقم بتاعي فاضي، وشنطة هدومي مش موجودة.

​وهو واقف في نص الأوضة مذهول، تليفونه رن. كان رقم غريب.

رد بعصبية: “ألو؟ مين؟”

جاءه صوت رصين وقوي: “الأستاذ أحمد؟ معاك مكتب الأستاذ رفعت المحامي، موكل عن المدام سارة جلال. بنبلغ حضرتك إن دعوى الطلاق للضرر اترفعت رسمي الصبح، ومعاها جنحة امتناع عن إغاثة زوجة وتعريض حياتها للخطر، ومرفق بيها تقرير مستشفى الطوارئ وإقرار موافقتك على عملية الآنسة منة ورفضك الإمضاء لزوجتك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *