طليقتي بتموت

والد أحمد كان سايب وصية فيها شروط معينة لنقل ملكية البيت.

والأغرب…

إن اسم نادية كان موجود في أحد العقود القديمة.

قلت:

— يعني نادية ليها حق في البيت؟

— مش بالبساطة دي.

فتح ملف.

— عشان كده هم محتاجين العقد الأصلي.

بدأت أقرأ.

لحد ما وصلت لبند معين:

“في حالة وجود زوجة، لا يتم نقل أو تعديل الملكية إلا بموافقتها الرسمية.”

رفعت عيني.

— محتاجين توقيعي؟

هز راسه.

— أيوه.

— ولو رفضت؟

سكت.

— الخطة التانية.

— إيه؟

قال:

—

يخلّوكي تسيبي البيت بإرادتك. 

وقتها فهمت.

كل اللي حصل…

كان متخطط.

المرض الكدب.

وجود نادية في البيت.

المشاهد اللي تخلي أعصابي تنهار.

واللي شوفته الساعة اتنين بالليل…

حتى القبلة.

كانت جزء من الفخ.

كانوا عايزينني أشوف حاجة تخليني أتسرع.

أطلب الانفصال.

أسيب البيت.

وأبعد عن كل المستندات.

لكن أحمد قال:

— أنا كنت عايز أعرف مين وراها.

— وعشان كده خليتها تيجي؟

— أيوه.

— وليه ما قلتليش من الأول؟

نزل عينه.

— كنت خايف عليكي.

قلت:

— والخوف مش مبرر إنك تخليني أعيش كل ده.

سكت.

وفجأة…

خبط جامد على الباب.

أحمد قام.

فتحه.

كان تلات رجالة واقفين.

واحد منهم قال:

— الأستاذ أحمد؟

— أيوه.

— إحنا جايين ناخد الورق.

أحمد رد:

— مفيش ورق هنا.

الراجل ابتسم.

— يبقى هنضطر نفتش.

وقتها ظهرت نادية.

لكن المرة دي…

ما كانتش بتترنح.

ولا ضعيفة.

ولا محتاجة حد يسندها.

كانت واقفة مستقيمة.

قالت:

— خلصتوا؟

بصيت لها.

— إنتِ كنتِ بتمثلي طول الوقت.

ضحكت.

— وأهو عرفتي.

الراجل بص لها.

— هي عرفت؟

— آه.

بصيت لأحمد.

— إنت كنت عارف إنهم جايين؟

هز راسه.

— كنت مستني اللحظة دي.

الراجل طلع ورقة.

— إمضي يا أحمد.

أحمد رفض.

— مش هوقع.

الراجل قرب منه.

— يبقى الموضوع هيكبر.

أنا طلعت موبايلي.

وقلت:

— كبره.

كلهم بصوا لي.

شغلت التسجيل.

صوت نادية ظهر واضح:

“المهم العقد الأصلي يطلع من البيت قبل ما تفهم هو ليه

مهم.” 

وش نادية اتغير.

قلت:

— كنتِ فاكرة إني مش بفهم؟

سكتت.

— أنا مش محتاجة أعرف كل أسراركم.

رفعت الموبايل.

— كفاية أعرف إنكم حاولتوا تستغلوني عشان تاخدوا حاجة مش من حقكم.

أحمد اتصل بالشرطة.

الرجالة حاولوا يهربوا.

لكن الشرطة وصلت في الوقت المناسب.

واتقبض عليهم.

أما نادية…

فانهارت.

وفي التحقيقات اعترفت بكل حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *