طليقتي بتموت

ومش كل مشهد تشوفه بعينيك يكون هو الحقيقة كاملة.
أحيانًا…
بيكون المشهد كله متجهز عشان يخليك تاخد القرار الغلط بإيدك.
وأنا كان ممكن أسيب بيتي في لحظة غضب.
كان ممكن أصدق اللي شوفته.
كان ممكن أخسر كل حاجة.
لكنّي استنيت.
ودورت.
وسألت.
وفي النهاية…
الحقيقة ظهرت.
البيت فضل بيتنا.
والأوراق رجعت مكانها.
والناس اللي حاولوا يستغلونا خرجوا من حياتنا.
وأحمد عرف إن الصراحة مش رفاهية بين اتنين متجوزين.
دي أساس البيت نفسه.
أما أنا…
فما بقيتش سلمى اللي تصدق أي حكاية تتقال لها.
بقيت سلمى اللي لو شافت حاجة غريبة…
ما تستعجلش.
ما تنهارش.
وما تهربش.
تدور وراها.
لأن أوقات…
الحقيقة اللي مستخبية ورا أكتر مشهد يوجعك، ممكن تكون هي نفسها الحاجة اللي تنقذ حياتك كلها.
متابعة القراءة




