حكايات مني السيد 2

وسابتني ومشيت..
فضلت قاعد في المكتب الفخم الواسع، بين الموبيليا الغالية والأفخم في مصر، بس حسيت إن المكان أفضى وأبرد من الأوضة الصاج اللي تحت الكوبري. حسيت لأول مرة إن المتين جنيه اللي كانت في جايبي، فعلاً ما قدرتش تشتري لي ولا ذرة واحدة من راحة البال.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




