حكايات زيزي الجزء الثاني الاخير

بعد مرور ستة أشهر…
كنتُ واقفة في شرفة بيتي الجديد. البيت كان دافئًا ومشرقًا، تملؤه ألوان الحياة الحقيقية.
على طاولة الطعام في الصالة، كانت مريم تجلس مع سيف، وعمر، وآدم، يساعدهم في دروسهم، بينما ابتسامة الأمل لم تفارق وجهها لأول مرة منذ سنوات. أما ليلى… فكانت تجلس بجانبهم تضحك، تلعب بأرنبها الوردي، ولم تعد تصنف كـ «مجرد بنت»… بل كأميرة هذا البيت، وسند لأمها.
سمعت صوت الأخبار في التلفزيون يعلن صدور الحكم النهائي على أحمد السيوفي ووالدته بالسجن المشدد وتصفية إمبراطوريتهم المالية لرد الحقوق لأصحابها.
أغلقت التلفزيون، ونظرت لليلى ومسكت إيدها الصغيرين.
ابتسمت وقلت لنفسي:
كانوا فاكرين إنهم يملكون كل حاجة بالفلوس والنفوذ… بس نسوا إن الحقيقة أقوى، وإن الأمومة لما تحارب من أجل أولادها، بتهد أعروش الظلم… وتبدأ الحياة من جديد.




