رواية اسيرة الشيطان بقلم حبيبة الشاهد

مسكت رأسها پألم وهي تبكي بنهيار أنا مش عارفه اعمل إيه بابا موقفش جنبي وهو المفروض اكتر انسان يقف معايا قامت اماني قربت عليها وجلسة بجانبها حضنتها حوراء پبكاء بكت أماني على حال صديقتها حاولي تهدي الزعل وحش علشانك انا عقلي عاجز مش عارف افكر ولا اعمل ايه والحمل جه لغبطني أكتر انا حتى معرفش هو قط ع الورقتين الع رفي ولا لا انا معرفش اي حاجه في حياتي هل انا متجوزه دلوقتي ولا مطلقه ادخلي ارتحيلك شويه أنتي شكلك تعبانه وبكره نشوف حل للموضوع دا أماني معلش أنا محتاجة فلوس لان معيش اي حاجه زي ما انتي شايفة جيالك بالبجامه اول ما النهار يطلع هخرج اسحبلك فلوس هتعبك معايا جهزيلي لبس من عندك لان أول ما النهار يطلع هسافر هتسافري فين هروح الساحل عندي شغل في الفرع هناك خلاص قومي نامي في اوضتي والدولاب عندك اختاري اللي أنتي عايزه وأنا هنام في اوضة ماما بس الأول استني اشوفلك حاجه للكدمات اللي في جسمك دي قامت أماني اتجهت إلى المرحاض ورجعت بعد دقايق وفي ايديها دهان جلسة بجوارها وبدأت في دهن جسدها براحه كانت حوراء تتألم بصمت أنا خلاص خلصت تصبحي على خير وأنتي من أهل الخير قامت بتعب دخلت الغرفة القت بجسدها على السرير واغلقت عينها بتعب في الصباح دخلت أماني غرفتها وجدتها قد أنتهت من تحضير حقيبتها سحبت حقيبة السفر مش هتفطري الأول هبقي افطر هناك خرجت من المنزل ركبت السياره مع أماني وقفت أمام البنك نزلة سحبت أموال ورجعت السيارة اعطها الأموال وانطلقت
ركبت السوبر جيت جلسة على المقعد بتعب فتحت هاتفها على صورة أدهم تنظر إلى ملامحه المحفوره في قلبها لم تصدق نفسها انها عشقته إلى هذا الحد مر ساعات ووصلت إلى محطة الباص أخذت حقيبتها وأخذت سيارة أجرى وصلت بعد فترة قليله إلى الفندق اعطة السائق الأموال واتجهت نحو الداخل تنهي إجراءات الأزمه أستاذه حوراء نورتي المكان محدش ادانا خبر بزيارتك لأني مش جايه هنا للعمل أنا جايه هنا علشان اغير جو أنتي عارفه الفترة دي محتاجه جو الساحل مصطفى هيطلع شنتط حضرتك ويوصلك للأوضة بتعتك أومات لها بإبتسامة أخذ العامل الحقيبة وأتجهت معاه حوراء إلى غرفتها دخلت الغرفة وشكرة العامل فتحت حقيبتها رتبت ملابسها ودخلت المرحاض مسحت مسحيل التجميل التي تخفي أثار الض رب أخذت حمام دفئ يريح ألم جسدها وارتدات ملابسها وصففت شعرها وخرجت من المرحاض قربت على السرير القت نفسها عليها واغمضت عنيها بتعب لم يمر ثواني وكانت راحت في النوم من شدت تعبها وتفكريها الزائد استيقظت على رائحة عطره التي تعشقها اتعدلت على السرير وعنيها مفتوحه نص فتحه خرج تامر من المرحاض نظر إليها بحب صباح الخير صباح النور أما أنتي عايزه تنامي بتصحي ليه علشان احضرلك الفطار أنت خارج قامت من
متابعة القراءة
صفحة
18
/ 29
انت في الصفحة 19 من 29 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *